الأول:صاحب شركة كمبيوتر
كانت سلوى فى سنه أولى جامعة القاهرة...كلية إعلام... و ذهبت مع اسرتها تشترى جهاز كمبيوتر أعجب بها صاحب الشركة ..."عاصي"....ولكنها لم تكن تلتفت اليه بل شعرت باشمئزاز و قرف شديد من مجرد احساسها باعاجابه...كان يكبرها بحوالى عشر سنوات و كان من جنسية عربية أخرى...كانت تكره شكله و صوته بشدة فكان ينتابها حالت نفور شديدة تجاهه....لمح عاصي لوالدها برغبته فى الارتباط بها و لكن والدها رفض بشدة متعللا بان البنت صغيرة كى لا يجرح مشاعره....لكنه استطاع ان يصل لرقم موبايلها و ايميلها و كان دائم الاتصال فلم تكن ترد و ان حدث و اتصل من رقم اخر فتغلق هي الخط فورا...طاردها برسائل غرامية أثارت غثيانها على الموبايل و عندما يأس بعتلها فيروسات على الايميل لتدمير جهازها, و بما ان الجهاز فى الضمان فسيضمن ان يراها و لكنها كانت تذهب لإصلاح الجهاز فى مكان اخر...مرت بضع شهور و هو يطاردها و فجأة اختفى تماما ففرحت و افتكرته زهق بس المفأجاه أنها عرفت
انه دخل السجن نتيجة ديون كانت على شركته
الثاني:طبيب
اثناء دراستها الجامعية كانت سلوى مهتمة بالعمل العام و الأنشطة الاجتماعية و فى أحد الجمعيات الخيرية تعرفت على طبيب يدعي "سمير" كان يكبرها بحوالى تمن سنوات كان من أهل الخير متطوع مثلها و بسبب النشاط المشترك و مشاركتهم فى ندوات شعرية, اعجب بها وشاف انها نموذج فتاة الأحلام و لأنه كان شديد الخجل فكان بيكتفى بارساله صور ورد على موبايلها و طبعا سلوى ادركت هدفه و تعاطفت معاه لكن من جانبها كانت تقدره و تحترمة و لكن لم تفكر فيه كزوج على الإطلاق فالفوارق الاجتماعية كبيرة جدا بين العائلتين كما انها لا تشعر تجاهه باى شىء سوى انه زميل او ربما صديق على المستوى الفكري ليس أكثر و بالفعل صارحته بهذا حتى لا يعيش فى اوهام و أمل كاذب ... صدم كثيرا و لكنه اختفى تماما من الحياة و مرت الايام و عرفت سلوى بالصدفة
انه دخل السجن و لكن لم تعرف السبب
الثالث: رجل أعمال
بعد تخرج سلوى عملت فى شركة استثمارية كبيرة في القاهرة و كانت ضمن فريق عمل يتعاون مع مكتب رجل أعمال شاب اسمه "ناجي" و بما انها مختصة بالجانب الاعلامي من المشروع فكان فيه فرص كتير انها تتناقش معاه و نشأ بينهما نوع من الاستلطاف بعد محاولات كتير من ناجي للفت نظرها بأدب جم و بعد ما قالها بشكل صريح انه عايز يتقدم لخطبتها....شعرت معاه بارتياح نفسى و أمان و لكن كان لها بعض التحفظات و كانت متأكدة ان ده كفيل بنسف اى مشروع ارتباط فصارحته فوعد بحل كل شىء و تقدم لأهلها و لكنهم رفضوا و ده كان شىء متوقع بالنسبة لسلوى لأن سبب رفضهم كانت هى نفس التحفظات اللى سلوى حذرته منها و اللى هى شايفاها منطقية جدا....ناجى طلب مهلة كام شهر ووعد ان كل شىء تحت السيطرة و انه يقدر يقضى على كل تلك التحفظات وسلوى وعدت بانها تنتظره و مرت الشهور ثم سنه و التانية و ناجى بيحاول لكن بلا جدوى لكن سلوى كانت برضة صابره و فجأه اختفى ناجي تماما و ماحدش كان عارف عنه حاجة الى ان علمت سلوى
انه دخل السجن نتيجة الازمة المالية في قضية شيك بدون رصيد
النتيجة
سلوى الان يائسة محبطة و فاقدة الرغبه فى الحياة و حاسة انها مش فاهمه حاجة و لا عارفه تعمل ايه دلوقتى!!
وجهة النظر رقم 1
سلوى بنت نحس و كل ما واحد يفكر فيها لازم تحصله مصيبه و يدخل السجن
وجهة نظر رقم 2
سلوى مالهاش اى ذنب و اكيد كل واحد فيهم اخطأ بشكل ما و خليها تنسى
هل وجهة نظر 1 و لا 2 الصح و لا فيه وجهة نظر اخرى؟
يا ترى سلوى غلطت فى ايه؟
و ننصحها تعمل ايه لمستقبلها؟










