Sunday, 31 January 2010

مجنون فى الطريق اليك

المتسلطون قادمون
بقلم:لبنى حسن- صحيفة وطن
إن من يتأمل الخلق و طريقة تكون الأجنة, و يتابع مراحل النمو و يرى التعقيد في الجسم البشرى, و كم الأعضاء به و دقتها و تناغمها في العمل, بل و استمرارها سنوات طويلة, ثم يتأمل الكون بكل ما فيه من تنوع, و مخلوقات, و نبات و ليل و نهار, و برودة و حرارة و أمطار و رياح, و ماء و صحراء, و يظل غير معتقد في وجود الله فهو حالة تستحق الدراسة و البحث و التحليل بل و الـتأمل الدقيق, خاصة و أن وجود هذا الشخص نفسه يعتبر معجزة إلهية.

و لكن الانسان الذي يعتقد انه هو نفسه الله ليحكم على البشر و يحدد بكل بثقة أن هذا يدخل الجنة و ذاك له النار, و هذا مؤمن و هذا غير مؤمن, و هذا دينه كامل أو صحيح بينما هذا إيمانه ناقص و في ضلال مبين فهو مجنون رسمي. و جنونه هذا يدفعه للتسلط على البشر و التعالي في عصبية وتطفل فهو لا يعتقد انه مجرد إنسان مثل الآخرين عليه أن يعتقد أو يفعل ما يراه و يترك للآخرين نفس المساحة دون أن ينصب نفسه قاضيا, و لا مفتشا في ضمائرهم و نواياهم لأن هذا ليس دوره, و هو ليس أعلى شئننا من الآخرين فللجميع رب يحكم بينهم و إليه يرجعون.

تلك شخصيات دائما متشنجة و متسرعة في ردود أفعالها تتصف بالعنف و العصبية, وطولة اللسان و تميل للثورية و هو ما يتنافي تماما مع ما يتظاهرون أنهم يدعون الية من هداية. أنها شخصيات تدمن التسلط و تسعي لفرض وصاية على الآخرين و تطاردهم حيث تدعى في عناد أنها تحتكر الحقيقة المطلقة, و الطريق الأوحد للهداية فهي الوكيل الحصري للإيمان, و قررت أنها الوحيدة التي تعرف الدين كما يجب أن يكون, و من يتفق معها من السابقين أو الحاليين أو اللاحقين هم فقط المؤمنون و تبا للآخرين حتى و إن كانوا من نفس الملة أو الدين فما بالنا بالمختلفين؟!

أنها شخصيات تظن أنها فوق البشر, بل تنصب نفسها بدلا من خالق هذا الكون أو على الأقل تدعي أنها مفوضة ألهيا بصك صريح و موثق, فتتبنى من تلقاء نفسها فرض رؤيتها و وصايتها, و تمارس تسلطها على الجميع فإما يتبعوها طواعية أو إجبارا و إلا فلا مكان لهم على أرض الله الواسعة.هكذا تفكر تلك الشخصيات و تقرر و تنفذ أيضا, فهي الخصم و الحكم و الجلاد. و قد لا تشعر تلك الشخصيات أنها بهذا السلوك بمثابة من يدعي الألوهية و يصدر نفسه على انه المانح و المانع فيما يعد تعدي صارخ على صفة من صفات الخالق الحكم العدل, وتلك غالبا هي بداية كل متطرف يسيء للأديان بل و للبشرية جمعاء بسلوكه التسلطي سواء كان لفظي أو مادي.

لقد انتشرت تلك الأنماط البشرية فأينما وليتم وجوهكم تصطدموا بمتسلط لا شاغل له في الحياة سوى توجيه البشر عنوه و فرض ما يريد بالقوة المتاحة له, و التي تتنوع حسب إمكانياته و درجة تسلطه و قد تصل لحمل السلاح ضد المجتمع. تلك النماذج هي المحرك الأساسي للاحتقانات الطائفية فهي فغالبا شخصيات تحاول فرض نفسها على الأخر الذي تروج لاختلافها معه بينما تتباعه عن كسب و تصر على التسلط عليه فتنشغل به أكثر من انشغالها بنفسها, تماما كما تجد بعض مدعي التدين يصفون لك مشاهد الفيديو كليبات العارية بدقة متناهية و يسردوا حتى التفاصيل البسيطة في صورة مهاجمه, و لكنها تنم عن متابعه دقيقة مستمرة و شاملة بل و متكررة لما يدعون أنه يثير حفيظتهم.

إن تلك الممارسات التسلطية على البشر تدل على نكرانهم لقدرات الله فهم لا يعتقدون أن لو شاء ربك لجعل العالم أمه واحدة من نفس الدين و الجنسية و اللون و الشكل و لكن لله -جلا علاه -حكمه في الاختلاف و لكنهم لا يعقلون و لا يتدبرون فكيف نتوقع منهم أن يفكرون؟

تلك الشخصيات التسلطية لا تدرك أن الحل لحالة الصراع الدائمة التي تعيشها مع الآخر في غاية البساطة تتمثل في أن تترك الملك للمالك و أن تكرس جهودها في أن تضرب هي بسلوكها المثل, فالفعل يغنى عن الكلام ألف عام.

إن هؤلاء هم الخطر الحقيقي على الدين و البشرية بما يمثلوا من اعتداء على حق الله في الحكم على البشر, و بما تسببوا فيه من أساءه و مشكلات و خسائر للآخرين, و تشويه لصورة الدين السمحة. لذا فعلينا أن ننتبه لأن المتسلطون قادمون و يتكاثرون, و إن لم يتدارك المجتمع بمثقفيه و رجال الدين و يبادروا بترويج ثقافة التعددية الفكرية و قبول الآخر فإننا مقبلين على كارثة لا محال.

المؤمن الحقيقي بمعتقده هو من يشعر بالثقة و الرضي و السلام و التصالح مع نفسه و مع الآخرين, و من يضرب بخلقه و عمله المثل, و يكرس طاقاته و وقته لتطوير ذاته و خدمة مجتمعه, لا لتدميره أو التسلط على المختلف بدعوى احتكار نشر الفضيلة لان رب العالمين قادر على حماية كلمته و نشرها و هداية من يريد, و قادر على محاسبه الجميع و هو الحكم العادل و حاشا لله أن يكون في حاجة لمساعدة من بشر ضعيف.هؤلاء البشر الذين يثيروا الفتن و الأحقاد الطائفية أو يسببوا الضرر المادي أو المعنوي للآخرين هم من يتسببوا في أبلغ أساءه لكلمة الله و انتشارهم أدى إلى ازدياد العنف المجتمعي و ليس فقط الطائفي. لقد أدى إلى حدوث انقسامات بين أبناء الشعب الواحد و ربما الدين الواحد حيث تنتقل عدوى التسلط على الآخر المختلف في الدين إلى الأخر المختلف في الرؤية الدينية و هو ما تسبب في سلسلة من الاغتيالات و العمليات الإرهابية كما التي تحدث في العراق.

تلك الشخصيات في الغالب متناقضة فهي ضعيفة جدا من الداخل, و هشة مسطحة الفكر, ضعيفة المنطق تثور و تتشنج سريعا. أنها أنماط سريعة الاشتعال لا تنظر للأمور سوى من زاوية واحدة ضيقة و غرورها الأحمق يصور لها أنها الحق نفسه, و لكن عنادها دائما مدفوع بإحساس قاتل بالدونية و النقص. و كلما زاد شعورها بتضاؤل حجمها و منطقها و قلة تأثيرها كلما ازداد تشنجها و عنفها تجاه الآخر في محاولة لإثبات الذات المفقودة و بالتالي تلك نماذج لا تستحق منا الهجوم, و لا حتى الحوار بل الردع بالقانون, و ربما العلاج لدى أهل التخصص من الأطباء النفسيين ربما من الله عليهم بالراحة و الرضي بكونهم بشر و ليسوا آلهة.

Saturday, 30 January 2010

و ماذا فعلت يا ريس؟

إننا نواجه أحداثا وظواهر غريبة على مجتمعنا .. ويدفعها الجهل والتعصب .. ويغذيها غياب الخطاب الدينى المستنير .. من رجال الأزهر والكنسية.

خطاب دينى .. يدعمه نظامنا التعليمى وإعلامنا وكتابنا ومثقفونا .. يؤكد قيم المواطنة .. وأن الدين لله والوطن للجميع . ينشر الوعى بأن الدين هو أمر بين الإنسان وربه .. وأن المصريين بمسلميهم وأقباطهم شركاء وطن واحد .. تواجههم ذات المشكلات .. ويحدوهم ذات الطموح للمستقبل الأفضل .. لهم .. وللأبناء والأحفاد

دور ضرورى ومطلوب .. ينهض به عقلاء الأمة وحكماؤها من الجانبين .. يتصدى للتحريض الطائفى ويحاصر التطرف .. ويعمل من أجل مجتمع مصرى متطور لدولة مدنية حديثة .. ويدعو المسلمين والأقباط للتسابق فى بناء المدارس والمستشفيات ومساعدة الفقراء .. وللعطاء من أجل الوطن.

الكلمات أعلى من خطبة الرئيس الاخيرة فى عيد الشرطة و التى أكد فيها على ما قاله فى خطبة عيد العلم و لكن السؤال ماذا فعل الرئيس للقضاء على الطائفيه طيلة سنوات حكمة الثلاثين مادام يقول هذا الكلام العظيم اليوم؟

ما الذى فعله الرئيس مبارك للقضاء على التطرف والطائفية فى مصر؟

بقلم:صبحى فؤاد- الحوار المتمدن

نعم كلنا نحلم بمجتمع لا يميز بين المسلم او المسيحى او اليهودى او حتى غير مؤمن لاننا جميعا مصريين .. وقد كتبنا الوف المرات مناشدين سيادته وبقية القيادة السياسية فى مصر بالعمل على تغير الدستور المصرى الذى يقنن رسميا التعصب والتميز ضد المصرى غير المسلم من خلال مادتة الثانية التى تنص صراحة ان الاسلام دين الدولة والشريعة المصدر الاساسى للقانون المصرى .

وكم من مرة طالب عقلاء وحكماء المصريين الرئيس مبارك وجميع المسئولين بفصل مؤسسات الدولة عن الدين وتنقية التعليم والاعلام والخطاب الدينى الذى يحتقر دين الاقلية المسيحية ويكفرهم علانية .. وكم من مرات طالبنا بوضع حد لمظاهر التطرف والهوس الدينى فى مصر الذى يجعلك اذا زرتها اليوم او غدا تتصور انك فى افغانستان ايام الطالبان او فى ايران تحت حكم اية اللة الخمينى او ربما فى السعودية !!

وكم من مرة طالب العقلاء بترسيخ قيم المواطنة واطلاق حرية العبادة والغاء الخط الهمايونى الذى يحول بين بناء كنائس للمصريين المسيحين ويجعل امر ترميم كنيسة على وشك الانهيار او حتى اصلاح تواليت فيها يتطلب قرار جمهورى من رئيس الجمهورية شخصيا او من ينوب عنة بصفة رسمية !!

وكم من مرة طالب العقلاء الدولة بعدم التميز ضد ابناءها غير المسلمين فى الوظائف العليا سواء فى الجيش او البوليس او الجامعات او الاعلام او البرلمان ..

وكم من مرة طالب الحكماء والعقلاء القيادة السياسة بمعالجة مشاكل الاقباط بطريقة سياسية وعن طريق الحوار والوفاق وليس عن طريق الامن ورجال حبيب العادلى والامن المركزى وجلسات النفاق والرياء بين رجال الدين الاسلامى والمسيحى والتى تنتهى دائما بضياع حقوق المعتدى عليهم وهروب الجناة من العقاب القانونى.

وكم من مرات ومرات بح صوت العقلاء والحكماء مناشدين ومحذرين الدولة من مغبة عدم الفصل بين الدولة والدين ووضع نهاية عاجلة للطائفية فى مصر ولكن للاسف لم يستمع اليهم احدا او يعيرهم ادنى اهتمام كما لو ان المسئولين وعلى راسهم الرئيس مبارك يريدون لمصر ان يكون حالها هكذا من تخلف وتمزق ودروشة وجهل وصراعات طائفية وفقر وجوع وتراجع فى كافة المجالات.

لقد مضى حوالى 30 عاما منذ تولى الرئيس مبارك مسئولية الحكم فما الذى منعة طيلة هذة السنوات الطويلة من اتخاذ الاجراءات الدستورية والقانونية الازمة للقضاء على الطائفية فى مصر ؟؟ لماذا غير الدستور المصرى لتسهيل عملية توريث الحكم لابنة اما فيما يتعلق بالطائفية والمادة الثانية فكان رفضة قاطعا ؟؟

ولماذا سمح للاخوان المسلمين رغم الادعاء بانهم محظورين ب 88 مقعد من مقاعد مجلس الشعب المصرى بينما لم يسمح بنجاح سوى قبطى واحد فى نفس الانتخابات ؟؟ ولماذا لم يشارك الاقباط ولو مرة واحدة منذ تولية السلطة حتى الان فى اعيادهم اومناسباتهم الدينية فى نفس الوقت نراه يهدى بنفسة سنويا الجوائز المالية لحفظة القران ويشارك المسلمين فى كافة اعيادهم ومناسباتهم الدينية رغم ادعاءة بانة رئيس كل المصريين ولا يفرق بين مسيحى او مسلم ؟؟

اننى اقولها بكل صراحة لقد كان عهد الرئيس مبارك الاكثر دموية وعنفا واضطهادا ضد الاقباط والمعتدلين المصريين المسلمين .. والاكثر تطرفا دينيا ليس فقط ضد الاقباط وانما ضد كل ما هو مصرى اصيل.

اننى امل واتمنى ان اسمع من الرئيس مبارك او احد مساعدية مالذى فعلة من اجل القضاء على كابوس الطائفية فى مصر ؟؟ وما الذى يمنعة حاليا من اتخاذ قوانين اصلاحية وتغيرات دستورية تحقق العدل والمساواة لجميع المصريين من اقباط ومسلمين ؟؟ والى متى يستمر فى انكار حقوق الاقباط والادعاء بعدم وجود مشاكل او تميز او تعصب من قبل الدولة ضدهم ؟؟

اننى ارى انة ليس من الحكمة او العقل او المنطق ان يطالبنا الرئيس مبارك بالانتظار 30 سنة اخرى لكى توصلنا مساعية لتحقيق مجتمع مدنى عادل متطور غير متعصب فى مصر ... كما انة ليس من المعقول ان يقوم بغسل يدية بهذة البساطة - بمجرد ان يقول خطبة فى احتفال للمعلمين - من مسئولية ما حدث فى مصر من مجازر واعتداءات ضد الاقباط وعدد من المسلمين المعتدلين منذ ان جلس على مقعد الحكم والى الان والاكتفاء بالقاء اللوم والمسئولية على عاتق الاخرين وبصفة خاصة المفكرين والاعلاميين والمثقفين !!

Wednesday, 27 January 2010

مبادرة تنويرية:فيديو د.فرج فودة ج2

أكثر ما يخيف الجاهل هو العلم
ج2 المفكر المستنير د.فرج فودة

الاسبوع الماضى استعرضنا نبذه عن حياته و كيفية اغتياله على يد المجرمين مدعي الدين و شاهدنا بعض من حواره مع التلفزيون التونسي و اليوم نشاهد الجزء الثاني
الاسلام لا يتصادم مع الحضارة
يرد على من ينادى بتطبيق الشريعة و يؤكد على مرونة النص القرآني 
علينا التفريق بين تراث الفكر الاسلامى و مقاصد الشريعة
بل هناك اجتهاد مع النص و هذا هو الدليل





Tuesday, 26 January 2010

اقضوا على ارهاب الشرطة للمواطن أولا


بمناسبة تهليل القنوات المصرية المبالغ فيه لعيد الشرطة و كأن على راسهم بطحه!!

تلقيت اتصال من صديقتى لأجدها فى حالة ذعر و ذهول و هى تحكى عن خادمتها التى تعرضت للخطف من قبل سائق مايكروباص حاول الأعتداء عليها على طريق أسكندرية الصحراوى فقاومت و صرخت و استغاثت حتى سمع صوتها ضابط مرور و قام بأبلاغ دورية الشرطة التى أتت على الفور و لكن لتأخذ الضحية - الفتاة - للقسم و تحتفى بها بكل انواع الضرب و الأهانة و التعذيب و استخدام اساليب غير آدمية لمجرد اشتباههم انها قد تكون حرضته!!

هكذا مجرد اشتباه دون دليل او تحقيق او تدقيق, فاذا كانت الضحية تحولت الى جانية و تعرضت لأبشع صور التعذيب فما بالنا بمواطن عادى يذهب بأرجله لمقر اجهزة الأمن؟؟

هذه ليست اول حادثة فهناك جفاء واضح بين المواطن المصري و الشرطة و لن يجدى معه الاغانى و تنويهات الفنانين عن دور الشرطة و لا اعلان عيد الشرطة اجازة رسمية و لا القرار الهزلى بتاع الامتناع عن تحرير مخالفات مرورية تلت ايام بمناسبه الاحتفال!

نحن فى حاجة لأعادة صياغة علاقة الشعب بأجهزة الأمن التى تمارس الأرهاب ضد المواطن المصرى بدلا من القيام بدورها الرئيسى المتمثل فى نصرة المظلوم و القضاء على المجرمين و حماية الضعفاء.

يجب اعادة النظر فى علاقة الأجهزة الأمنية بالمواطن على الأقل لأذابة جبال العداء و مساعدة المواطن على النظر للشرطة كمصدر أمن له لا ارهاب ضده و عدوان عليه, فمناخ الذل و القهر و التعذيب الذى صنعته أجهزة الأمن على مر عقود جعل من المستحيل على مواطن بسيط التعاون مع الشرطة او الأدلاء باى معلومات لديه مهما كانت اهميتها و قيمتها لانه ببساطة على يقين من كونه سيتحول الى متهم و مدان و ان مصيره سيكون الشك فى نواياه والأعتقال و التعذيب و ربما الموت!

Monday, 25 January 2010

عقبال ما يتفك باقى النحس

زغروووووودددددة

يا الف نهار ابيض ..يا الف نهار مبروووووك ......اخيرا يا أولاد اتضح فعلا ان لا يأس مع الحياة و لا حياه مع اليأس و ان زمن المعجزات لسه ما انتهاش و لا حاجة زى ما كنا فاهمين و موهومين سنين

اخيرا و بعد طول انتظار و معاناه و شقا و كفاح و صبر و جلد من الفين و سبعه... فيه "حد" اعرفه خلاص ربنا كرمه من وسع اوى اوى اوى و فك النحس عنه و اخد ..............رخصة العربية.....اه و الله....اخيرا

ايه ده ...خلاص انا كنت قربت اتعقد و ماكانش ح ينفع معايا لا دكاترة و لا مشعوذين...كنت بدأت اتعقد من منظر العربيات و احقد على الاسفلت و اغير من الكاوتش و بقيت مش طايقة حد يقولى ما تتعلمى سواقه و كنت بفكر اقدم على رخصة المحمول الرابعه أسهل

لا مش بهزر بجد تلت سنين معاناه مع الرخصة لدرجة ان الحد ده خد ماجستير و دخل على الدكتوراه و بقى نابغة و برضة نحس الرخصة ماكانش عايز يتفك

ايه ده باين كان فيه حد عامله عمل على ضفر قرد دايخ و مخ ضفدعه مطلقة من فيل مجوز تلاته منهم واحدة مش على بعضها

الف الف مبروك و عقبال يااااا رب...... رخصة الأتوبيس السياحي اللى يخبط باقى النحس

Sunday, 24 January 2010

نادرا ما يحدث و لكنه حدث

 الدولة المدنية

الرئيس مبارك فى كلمة القاها بمناسبة الاحتفال السنوي بعيد العلم قال:

"نتطلع إلى مجتمع متطور لدولة مدنية حديثة، لا مجال فيه لفكر منحرف يخلط الدين بالسياسة، والسياسة بالدين، لا مكان فيه للجهل والتعصب والتحريض الطائفي، يرسّخ قيم المواطنة بين أبنائه قولاً وعملاً، ولا يفرق بين مسلميه وأقباطه"

نقلا عن جريدة الاهرام 21\1\10

مبدئيا و قبل أن أعلق اؤكد أننى لم أكن يوما من مؤيدي التمديد أو التوريث انطلاقا من إيماني من أن بمصر مازال هناك رجال و أنها ليست ملك لفرد بل لشعب من حقه تداول السلطة و التمتع بالديمقراطية كسائر شعوب العالم المتحضر.

و لكن هذا لا يمنعنى من الاشادة بخطاب الرئيس فى عيد العلم يوم الخميس الماضي فتلك من المرات القليلة التي تثير اعجابى خطب الرئيس خاصة و هى دائما تعد إشارات و مؤشرات لسياسات قادمة فهي بمثابة توجيهات للأجهزة المعنية و قد تناولتها بالتحليل أول أمس عدة صحف و أقلام و أجمعت على إنها ناقوس خطر قصد الرئيس دقه فى ذلك الوقت بالتحديد حتى يتكاتف المثقفون من أجل الحفاظ على قيم الدولة المدنية التي أرادت بعض القوى الظلامية التلاعب بها لحصد المزيد من المكاسب السياسية بالترويج لما وصفه الرئيس بالفكر المنحرف.

و لأكون منصفة فالرئيس مبارك ليس اول رئيس مصري يؤكد مدنية الدولة و لكن أيضا كان للرئيس السادات جملة شهيرة " لا سياسة في الدين و لا دين في السياسة"

السياسة خدعة و لعبه تقوم على الحيلة احيانا و الكذب فى احيان كثير و ادخال الدين بها يعد تدنيس للمقدس و اساءه لصورة رجل الدين فالمفترض ان لا نتوقع منه الكذب او الخداع من أجل المصالح.

كما يعد افساد للديمقراطية لان ان يتحدث احدهم ويقول انا ممثل الله على الارض فكيف لنا ان نحتج او نعارض ما يقدمه لنا من سياسات؟ و من اعطاه فى الاصل تلك الرخصة ليتحكم؟

فى الدولة المدنية الدين لله و الوطن للجميع و حقوق الكل يجب ان تتساوي امام القانون.

و بالتأكيد هناك مأخذ كثيرة تحديدا تتعلق بماذا فعل الرئيس للقضاء على الطائفية و التطرف طيلة ثلاثين عام و لكن لهذا حديث اخر انشره لاحقا

و هنا أنقل لكم أهم ما جاء فى افتتاحية صحيفة سوريا الحرة بشأن الدولة المدنية

"الدولة المدنية الحديثة هي التي تمارس الحيادية تجاه اثنيات ومذاهب وأيديولوجيات مواطنيها و تؤسس للمواطنة الحقيقية التي تحترم التنوع وتسعى للإفادة منه في سبيل تقوية الوحدة الوطنية.

وعليه فالمواطنة لا تتحقق إلا في الدولة المدنية دولة الحق والقانون والتي تعمل على حماية حقوق كل أعضاء المجتمع بدون تمييز قومي أو ديني أو فكري, لذا فالمواطنة لا تتحقق إلا في الدولة المدنية التي تصون كرامة مواطنيها وتعمل على قاعدة المساواة بينهم في الحقوق والواجبات.

أما دولة الجماعة أيا كانت تلك الجماعة قومية أو دينية أو إيديولوجية فان معيار المواطنة فيها يبنى على التبعية لتلك القومية أو الدين أو الفكر المنغلق على ذاته وكدولة فئوية فإنها سرعان ما تعمل على تقريب الموالين ونبذ المختلفين وإقصائهم فتتحول إلى نظام استبدادي يلغي مفهوم الدولة, ويعمل على إقصاء الآخر المختلف أو إلغائه ويتحول مفهوم الشعب فيه إلى جماهير "الغوغاء" التي تعلن الولاء لتلك الجماعة وليس للوطن وتستبدل قيم الجدارة والاستحقاق بمقدار الولاء والتبعية فتقوى الانتهازية ويرتقي الوصوليون إلى أعلى المناصب وُتهدر القيم الاجتماعية والإنسانية ويتحول البلد إلى ما يشبه المزرعة في ظل سلطة استبدادية ُتلغي مفهوم المواطنة التي تعني المواطن الإنسان السيد كامل الحقوق بغض النظر عن انتمائه الثقافي أو الفكري, وحين ُتهدر سيادة الإنسان وكرامته وتصبح الدولة رهينة لدى تلك السلطة ُتهدر كرامتها أيضا.

لذا فالمقارنة عكسية بين الدولة المدنية الدستورية الديمقراطية والإنسان المواطن والمجتمع المدني من جهة والدولة أو النظام الاستبدادي والمجتمع الجماهيري "الرعايا" من جهة أخرى.

Friday, 22 January 2010

ماحدش يقولى صدفة

ماحدش يقولى صدفة!!

حصل موقف شكله كوميدي للمستمع لكن للشخص اللي يعيشه يبقى اقل ما يقال عنه انه عجيب

تعرفت على زوجة لأحد أقاربنا مهتمة جدا بالخرز الازرق و البخور و بتخاف اوى من الحسد و مش بتكلم غير عنه تقريبا... و فعلا بيتها كان كل جدرانه صور لعيون زرقا و رقم خمسه فى كل مكان... و هى نفسها لابسه عين فى رقبتها و يغلب على لبسها و مجوهراتها اللون الازرق...كانت سيدة جميلة أنيقة تشبه جدا الفنانة صفية العمري

المهم مافيش كام يوم و جت هى تزورنا الصبح في بيتنا الجديد و لاحظت أنها مهتمة جدا بماكياج عيونها بشكل لافت خاصة اننا كنا وقت الظهر..... كانت لطيفة واصرت تتفرج على كل غرف الشقة و هى بتمر سألتنا

هو هنا مافيش حشرات ؟

فقلتلها بقالنا تلت شهور هنا و ماشفناش حاجة من دى

قالت غريبه جدا ان بيت محاط بحدائق بالشكل ده ما فيش فيه حشرات!

بعدها استقر بينا الحال فى غرفة الجلوس و كان التلفزيون شغال و  ابدت اعجابها الشديد بلون طلاء الحائط الاصفر و قالت انه مميز و متناسق اوى مع مروحة السقف الخشبية اللى بنجفة اربع لمبات و ان ده اللى مخلى شكل المكان جميل

و بعدها دردشنا كتير لغاية ما انتهى اللقاء و الجميع كمان خرجوا و بقيت أنا لوحدى بتفرج على التلفزيون

و فجأه رن جرس التليفون الموجود خارج الغرفة....و يادوب خرجت بره و برفع سماعه التليفون و اسمع صوت انفجار فى الغرفة!!

المشهد فى الغرفة كان كالاتى:

احد لمبات النجفة الملحقة بالمروحة انفجرت و يبدو ان سرعه تطاير الشظايا و قوتها بسبب ان المروحة كانت شغاله تركت علامات واضحة على الحوائط...ده غير ان ريشة خشب من المروحة لقيتها مطوحة بعيد و واقعه على الارض بالاربع مسامير اللى المفروض كانوا مثبتينها

....على فكرة ما حدش كان على الخط لما ذهبت للرد على التليفون

المهم انهكت من تنظيف آثار الحرب و دخلت انام

تانى يوم الصبح و انا يادوب لسه بفتح عينيه لمحت خط اسود كثيف ممتد من باب الغرفة المغلق...فبحلقت اكتر

اتضح انه طابووووور نمل............ و بينتهى فين؟

عندى فوق السرير!!!

طبعا مش عايزة احكى على منظر ذراعى المحمر و كم قرصات النمل

صرخت انادى مامتى و اول ما شوفتها...قلتها

طنط فلانه دى ما تدخلش البيت عندنا تانى انا بقالى اربعه و عشرين ساعه بتبهدل

ماحدش يقولى صدفة!!

مدون مصرى يساعد النصاب

مدون مصرى يدعى الفضيلة يساعد النصاب

برجاء قراءة التحديث بالضغط هنا لمتابعه تطور النصب و الاحتيال على النت حتى تتعرفوا على السلوكيات الشاذه التى يقوم بها بعض المراهقين على النت و اعتذر على اعادة فتح هذه القضية التافهة و لكن هناك نفوس مريضة منتشرة بيننا

Wednesday, 20 January 2010

مبادرة تنويرية:د.فرج فودة

أكثر ما يخيف الجاهل هو العلم
ج1
نبدأ اليوم مع المفكر المسلم المستنير د.فرج فودة

أثارت كتابات د.فرج فودة عن روح الاسلام السمحه جدلا, و اختلفت حولها الأراء و لكن كعادة من ليسوا لديهم عقل لمواجهة الفكر بالفكر و تكفير كل من يختلف معهم منكرين بذلك أن الله وحده هو الحكم الوحيد فقد اغتالته فى القاهرة جماعه إرهابية أطلقت على نفسها اسم الجماعة الإسلامية عام 1992 ليقينهم من منطقة الإسلامي المخالف لما يروجوه و بالتالي تيقنوا انه يهدد مكاسبهم و قدرتهم على فرض السيطرة و غسل العقول بالتطرف.. لقد حاول د.فودة العودة بفهم الإسلام للسماحة والعدل و المساواة و احترام الاخر المختلف وفصل الدين عن السياسة حتى لا تدنسه بكذبها فقتلوه.



أثناء المحاكمة سئل قاتل د. فرج فودة :

لماذا اغتلت فرج فودة ؟
القاتل : لأنه كافر.
و من أي من كتبه عرفت أنه كافر؟
القاتل : أنا لم أقرأ كتبه.
كيف ؟
القاتل :أنا لا أقرأ ولا أكتب

فلنستمع للجزء الاول من سلسلة حلقات برنامج بثه التلفزيون التونسي, و نفكر و نحتفظ لأنفسنا بما نراه لانى كما سبق و اوضحت فى أهداف مبادرة التنوير لا أسعي لاقناع أحد بشىء و لا أسعى للنقاش لان اعتقاد كل شخص لا يعني سواه و لكن روح الاسلام المعتدل الذى ابتعد عنه المجتمع تستحق منى محاولة لاستعادة الحوارات الشيقة لمفكرينا المصريين المستنيرين.

في الجزء الاول

هناك فرق بين جوهر الاسلام و تطبيقات المسلمين
الحضارة تعتمد على الاخذ بالاسباب و الاسلام لا يتصادم مع الحضارة


عاجل اقرأ حواري مع النصاب

تنوية هام جدا

طفل مجنون ينتحل صفة المدونة بالاسم و الصورة لترويج تخاريف برجاء الانتباه و الابلاغ عنه وحذف تعليقاته


النصاب وضع تعليقه رقم3اسفل ليثبت لنا كم هو تافهة و جاهل

قمت بالرد عليه اسفل
تحديث: للاسف هناك مدون مصرى يساعده و يرمى الناس بالباطل و دون دليل قاطع سوى تقيمه الشخصي و ظنونه النابعه من فكره المريض الذى يكفر كل مختلف معه فى الرأى حتى و ان كان ينتمى لنفس دينه لان غروره يصور له انه صاحب الكلمة العليا و محتكر الحقيقة فى هذا الكون  فرغم انه يدعى الفضيلة و لكن تلك الفضيله لم تمنعه من قذف الاخرين بالباطل و الادعاء عليهم دون سند قاطع و الجهر بهذا و بث سموم كراهيته فى كل المدونات و لم تمنعه من ان ينصب نفسه رب لهذا الكون فيحكم على البشر بل و يربط بين اى فكر سياسى والايمان بالله فمن حق اى شخص أن تكون له توجهات سياسية و لها عدة تعريفات محل جدل بين المثقفين ولكنها ليست اديان ولا علاقه لها بالدين او بقضية الايمان لمن يفهم حقا او يقرأ خاصة اذا كان يدعي انه من أمه اقرأ و الاهم من ذلك كثيرا انه ليس من حق بشر خاصة ان كان يدعى التدين ان يتعدى على احد اهم مهام الله و هى محاسبه البشر والحكم على الخلق و تكفيرهم من عدمه 

و انى انوه الى ان ما حدث من هذا المدعي يقع تحت طائلة القانون المصري خاصة فى وجود ادله مادية و شهود

 لن اذكر اسمه ترفعا فيكفى انه يعلن عن نفسه و فخور بها و حتى لا يظن البعض انى ادعى عليه فلدي الادله على ما يفعل و مستعده لاطلاع من يريد عليها و لكنى قطعا اترفع عن نشرها على المدونه و الانحدار لمستواه

و حسبى الله و نعم الوكيل فى الاثنين فهم لا يختلفون عن بعض فى سلوكهم

Tuesday, 19 January 2010

أكثر ما يخيف الجاهل هو العلم

مبادرة تنويرية

قررت المدونة طرح فكر تنويري بالفيديو كل  أسبوع لإلقاء الضوء على ما يتم تعمد إغفاله من الذين أساءوا للإسلام السمح المعتدل بتسلطهم و همجيتهم تجاه الأخر المختلف, أو المسلم المعتدل الذي يرفض ما ألصقوه من تفاسير ابنه بيئتهم, و تأويلات للنص تعمل على تعقيده بما يتفق مع عاداتهم و تقاليدهم و ليس مع روح النص.

هناك خيط رفيع بين القرآن و بين اجتهادات الإنسان في تفسيره, و قد حدث خلط بين المقدس و ما هو دنيوي قابل للأخذ و الرد و الصواب و الخطأ.

و لا يجب أن تحسب تصرفات المؤمنين و هم بشر قد يصيبوا و قد يخطئوا على الإسلام, أو أن نتخذ منهم أسوه دون إعمال عقولنا فيما أنتجوه لنا من تاريخ و تفاسير و تأويل للنص لم يخدم البشرية في معظم الأحيان, فالقرآن حمال أوجهة و في الاختلاف رحمة للعباد.و يظل الدين علاقة روحانية خاصة جدا بين العبد و ربه لا يحق لاحد التدخل بها.

و ليكن الهدف واضح من تلك المبادرة فان المدونة لا تسعي لإقناع احد بأي شيء و لا تهدف لفتح باب النقاش بل تحترم حق كل فرد فى ان يرى ما يجده مناسبا لعقله.

سيتم بث تسجيلات لشخصيات مسلمة مستنيرة قد توضح صورة الإسلام السمحة البعيدة عن ما تم الترويج له و تسبب في التطرف و الإرهاب و احتقار المرأة و تشويه صورة الإسلام في الغرب والشرق تارة, و في تحول أو ألحاد البعض تارة أو في تشويش عقول المسلمين المعتدلين تارة أخري.

لن يتم السماح بأي تعليقات تحض على الكراهية أو تسيء للأديان أو الاشخاص و ننصح بمتابعة جميع الحلقات أولا و ترك الحكم لعقلك فقط في النهاية و دون إطلاعنا عليه!


Monday, 18 January 2010

تأملات


يقول عليّ بن أبي طالب : لو أٌحلت نساء العالم لرجل إلا امرأة واحدة، لاشتهى تلك الواحدة !!

تلك سمة الرجال.


عندما يٌعجب الرجل بالمرأة يتخيلها عارية، أما المرأة عندما تٌعجب برجل، فإنها تتخيله في أبهي زينته !!

تلك سمات البشر.
 
 
عندما ينبطح أحدهم على الرصيف مجاهراً بساقه المبتورة ويطلب الصدقة، فإنه في الحقيقة يشتكى خالقه لعباده، ويطلب منهم تعويضه، بينما الخالق قد ابتلاه وعوضه برفع منزلته في الآخرة، فيجاهر بالبلاء ويحجب الجائزة.

ذلك هو الجحود.

Written by Unknown

Sunday, 17 January 2010

حتى لو لسه شايل البامبرز؟


زماااان اوى أيام ما كنت في الثانوي...من مائه سنه كده تقريبا...كنت مرة واقفة مع صديقتي سارة في شرفه مطله على حديقة المدرسة و كنا نصعد لتلك الشرفه بخمس سلالم.....

فجأة ظهر طفل صغير و طفلة... في تانية حضانة...شكلهم عسل و كانوا ماسكين في أيدين بعض بس الولد كان ماسك فى ايده التانية شنطه و فى لحظة و همه ماشيين زى القمر و طالعين السلم... و صاحبتي سارة بتبصلهم باصه مش حلوة ابدا...تقريبا مش عاجبها الحال و نفسنت...اتكعبل الطفل و وقعت الشنطة منه و وقع منها كتاب و ألوان و تفاحة...

فما كان من سارة الا انها اتجهت بسرعه ناحيته ومسكت أيده عشان يقوم و قالتله "معلش يا حبيبي" و فى ثانية الطفلة صديقته وشها أحمر و بصلتها بغيظ شديد...نظرة حارقة مش بتاعه طفلة ابدا... و بحركة عنيفة بعدت ايد سارة من على كتف الطفل و كأنها بتقولها حبك برص ...جرى ايه مش فاضل غير انك تبوسيه عشان أفتح دماغك!

و هنا راحت الطفلة تطبطب علي صديقها و تلم حاجته اللى اتبعترت رافضة تماما ان تقوم سارة بلمس اى شىء من اشياء الصغير و على طول اخدته في أيدها و مشيت من قدامنا و رمقت سارة نظرة استنكارية احتجاجية استيائية...تقريبا احتقارية كمان !

طبعا سارة ثارت ثورة مزعجة و اتغاظت جدا و قعدت تقول: شوفتى القرشانه خايفة منى على واحد شايل البامبرز من يومين....ده قد ولادى حتى!!

معقول دى تكون مشاعر غيره؟ طيب هى الاطفال تعرف كده؟ دول بيبيهات

مش عارفه ان كانت مشاعر الغيرة غريزية هى كمان و بتبدأ من الطفولة كاحساس جوانا ولا بنكتسبها بس عموما سواء كانت غيرة رجل على امرأه او العكس فانا مش بحب الحكاية دى و بحس انها مرض عند البعض و بتزيد أكتر عند الستات....جايز لان الست عندها بالفطرة احساس بعدم الأمان او جايز لان الرجالة اغلبهم لطاف بزيادة و بيلعبوا بديلهم اللى عايز قطعه و غالبا بيكون عندهم تطلعات مش تمام!

بفسر الغيرة دايما على انها عدم ثقه!

يا عدم ثقه فى الطرف الاخر, يا عدم ثقه الانسان فى نفسه او خليط من الاتنين لكن مش قادرة اقتنع ان ده حب لانى لو بحب ح يبقى عندى ثقه فى نفسى اولا و فى الطرف الاخر و ح ابقى عارفه انه ح يحافظ على حريته بحدود زيي تماما فمافيش داعى لوجع الدماغ و الخنقة.

الانسان اللى معندوش ثقة فى الطرف الاخر فى رايي افضل يتركه فورا اما لو معندوش ثقة فى نفسه فلازم يدور على السبب و يعالجة او يروح لدكتور نفسانى يعالجهوله... اما سارة فلازم تبطل نفسنه على المحبين!

Friday, 15 January 2010

الإسلام كما أفهمه

مقال أعجبنى
بقلم:لبنى حسن- نقلا عن جريدة وطن

أمضيت وقت ليس بقليل في القراءة و البحث و التنقيب لأن مصادر المعلومات الأصلية أغلبها محجوب, و لكن النتيجة التي توصلت لها عن قناعة شديدة أن الغالبية في مصر ينتمون الآن –لا إراديا- للوهابية التي بدأت كحركة و لكن انتشرت و تطورت و أصبحت ديانة مستقلة بذاتها لها أركان مختلفة و طقوس و تعاليم جديدة تم تقديمها تدريجيا للناس على أنها الإسلام فيما وصفوه بالصحوة الإسلامية, و قد صدق هذا الشعب نظرا لأميته الثقافية و َدعم حكومته بكافة مؤسساتها لهذا التوجه خاصة بعد أن وجدت في المد الوهابي توافق مع مصالحها, فالديكتاتورية السياسية و التسلط الديني وجهان لعملة واحدة مكملين لبعضهم و لا يمكن ترسيخ أحداهما على المدى الطويل دون الأخرى.... و هنا نسأل

من سمح لجماعة الإخوان بالتوغل و الانتشار بهذا الحجم؟

من حجب الظهور الإعلامي للشخصيات المستنيرة؟

من تجاهل التعددية الدينية في مصر و قصر البرامج الدينية في التلفزيون الرسمي على الوهابية التي أطلقوا عليها إسلام؟

من ترك "مدعى الدين" يروجوا لأفكارهم في الميكروباصات و على الأرصفة؟

من دعم تحول الأزهر إلى الوهابية؟ من جلب و دعم كل هذا و سعى إلى ترسيخه؟

تم إقصاء جميع رجال الدين الذين اعترضوا على هذا فيمكننا إلقاء نظرة سريعة على التطور الذي حدث في مصر و مراجعة التاريخ لنرى مثلا الاضطهاد الذي وقع على الشيخ محمد عبده و أتباعه و تلامذته في الأزهر, ثم الإقصاء الذي حدث لأزهريين و غير أزهريين من أمثال سيد القمني و صبحي منصور و عبد الفتاح عساكر و نصر أبو زيد و جمال البنا و غيرهم (مع حفظ الألقاب للجميع)... و بالرغم أنني شخصيا لا اعتقد فيما ظهر بعد موت نبي الإسلام من إسلام سياسي نتج عنه انقسام ما يسمى سنة و شيعة... لكن أستطيع الجزم أن في مصر لا يوجد سوى قلة عددية مسلمة و الباقي ينتموا للوهابية و يسموها إسلام بالرغم أنها لم تهبط عليهم سوى منذ ما يقرب أربع عقود فقط فلم نرى مظاهرها بهذا الوضوح سوى في الثلاثين عام الأخيرة و المشكلة الرئيسية أن معظم الشعب مغيب و مصدق أن هذا هو إسلامهم...مجرد دين مختزل في المظاهر و الطقوس الاستعراضية.

المضطهدون هم غالبية الشعب المصري المغيب الذي تحرضه على بعضه قوى ظلامية و أخرى نفعية ديكتاتورية, و لا تهدف سوى لنهبه و تدميره و هذا هو ما يحدث الان... الشعب في مصر ضحية, و المواطن المتعصب مسكين علينا أن نرحم جهله و نأخذ بيده قبل أن يخذها من يوظفه لخدمة أهدافه كما يحدث دوما.. معظم المنتشرين على الفضائيات ليسوا "دعاه دين" بل هم "مدعى دين" و أصحاب بزنس و مصالح متشعبة, ازعم أن ما في وطننا الان لا يمت لروح الإسلام الصحيح البسيط بصلة.

المشكلة المزمنة لدى اغلب المثقفين أو المجتهدين هي الخلط بين الإسلام السياسي و هذا يشمل - على سبيل المثال لا الحصر - الشيعة (كحزب الله في لبنان) و السنة (كحركة حماس في فلسطين), و بين الوهابية في صورتها الحالية كديانة مستقلة ترتدي رداء السنة و تقوم على تدمير كل مختلف و إقصاء كل مجتهد أو داعي للتفكير حتى لو كان من بين صفوفهم و قد انتشرت بسرعة فائقة نظرا لأسباب بعضها اقتصادي و معظمها سياسي, و أخيرا يتم خلط هذا بالقرآن و الذي يتبعه فعليا قلة تسعى لتكوين حائط صد ضد الهجمات التتارية الوهابية التي تعاملت مع التفاسير المتطرفة كجزء من الدين.

القرآن هو الأساس و هو روح الإسلام, و سنة الرسول هي سلوكه و تعاليمه الأخلاقية, وليست كتب البخاري الأوزباكستاني أو ابن تيمية أو اجتهادات ابن حنبل و أبو حنيفة التي كتبت بعدها بقرون بيد بشر غير مقدسين يؤخذ منهم و يرد, خاصة بعد أن أوصى نبي الإسلام نفسه بأن لا يكتبوا عنه الأحاديث. لقد جاء الإسلام لتبسيط الحياة و ليس لتعقيدها, و لم يكرس الكهنوت و ليس به أسرار بل هو دعوة لعلاقة روحانية مباشرة بين العبد و ربه دون وسيط و دون تسلط أو نبذ للاخر المختلف في الفكر أو العقيدة أو التناول.

و لعل أكثر من أساء للإسلام هم من نطلق عليهم السلف "الصالح" فقد خلطوا بين كلام الله و تصرفات المؤمنين و هم بشر قد يصيبوا و قد يخطئوا, و لا يجب بأي حال من الأحوال أن تحسب تصرفاتهم على الإسلام أو أن نتخذ منهم أسوه دون إعمال عقولنا فيما أنتجوه لنا من تاريخ و تفاسير و تأويل للنص لم يخدم البشرية في معظم الأحيان, فالقرآن حمال أوجهة و في الاختلاف رحمة للعباد.

صميم الدين لا يتجاوز أركان الإسلام الخمس و أركان الإيمان و هناك خيط رفيع بين القرآن و بين اجتهادات الإنسان في التفسير و التأويل فالناس تخلط المقدس و ما هو دنيوي قابل للأخذ و الرد و الصواب و الخطأ, خاصة و أننا نرى أن تفسيرات القرآن تختلف من مجموعة إلى أخرى فنجد مثلا اختلاف في فهم الإسلام بين الحنابلة و الشافعية و جماعة الإخوان و القرآنيين و الوهابيين والشيعة و الأزهر و بن لادن و الصوفيين و غيرهم.

الإسلام كما أفهمه, دين بسيط و سمح, انه دين يسر لا عسر, دين يدعو لمباديء عالمية كالأمانة و الصدق و الرحمة و العمل و الوفاء بالعهود, دين يحترم الأخر بل و يقبله دون عنف أو إرهاب و تسلط أو حتى أساءه لفظية, فهو دين الجدل بالتي هي أحسن و ليس فقط بالحسنى. هو دين يدعونا للتعقل و التفكر و التدبر و الحوار, لا للطاعة العمياء أو قبول ما لا يتماشى مع عقولنا و عصرنا فنحن أدرى بأمور دنيانا و بزماننا, و نحفظ أركان ديننا الخمس و قيمه و مبادئه العامة التي لا تختلف أو تتعارض في مضمونها مع كافة الأديان السماوية أو مع المنطق البشري و حقوق الإنسان, و فيما عدا ذلك فهو اجتهادات بشرية و ليست مقدسات و قد يقبلها عقل المسلم أو يرفضها دون أن يقلل هذا من إيمانه لان الله وحده هو المطلع و صاحب الكلمة و ليس بنى البشر الذين تناسوا روح دينهم السمحة و سلوكه المعتدل, و راحوا يكفروا بعضهم البعض, و ينشرون الكراهية و القمع والتسلط في الأرض باسم الله أو الدين و هم أكبر أساءه له. القرآن الكريم يرشدنا لإسلام روحاني و سلوكي هادى لا يتصادم مع الحضارة و لا العقل و لا العلم و لا يفرض قيود ضد غريزة المرأة, و بالتأكيد هو ليس كتاب موضة و أزياء, و لا يعتدي أبدا على حق المرأة كإنسان أولا و أخيرا أو يحتقر الرجل و يعامله كحيوان يسير على قدمين, كما هو الحال مع الكتب و التفاسير البدوية الوهابية للإسلام التي غزت العقول في زمن اغبر.

Thursday, 14 January 2010

آه لو يفهم

 لو يفهم الرجل ان المرأة جزء منه و هو جزء منها...فهى ان كانت خلقت من ضلعه فى البداية فهو يخلق دائما بداخلها...

 لو يفهم انها بتخاف ليكون بيخدعها او هو نفسه مخدوع لكن بشوية صدق و حنان ممكن يحتويها و يبقى هو كل كيانها.

لو يفهم ان الحياة مش حرب و قهر و أنها تعبت من انها تبقى دائما رد فعل.

لو يفهم ان الحياة مش معركة لازم يثبت فيها انه صاحب النفوذ.

لو يفهم انه بالقسوة بيبعدها و بيخسر راحته و دفء مشاعرها.

لو يفهم ان دوره تقويتها مش اضعافها لان نجاحها نجاح له.

لو يفهم أنه محتاجلها زى ما هى محتاجه له.

لو يفهم انه سند ليها مش عبء عليها.

لو يفهم ان المرأة كتير بتحس بالوحدة ولو وسط الزحام..كتير بتحس بالوحشة...بالخوف...بالبرد.

لو يفهم أنه شريكها فى الحياه و انهم بيكملوا بعض و مخلوقين لبعض و مالهمش غير بعض.

لو يفهم انه بالحب وحده يقدر يعيش السعادة و يعيشها فى سعادة. 

آه لو يفهم أنها عقل و روح انسان مش مجرد جسد.

اه لو يفهم ان حريتها من حريته و كرامتها من كرامته و احترامها من احترامه و ان اساءته ليها هى اساءه لرجولته أولا.

اه لو يفهم معنى القوامة صح و يسيبه من اللى شوه الدين و خلى القوامة انه يضربها وينهب ميراثها و يستغل مرتبها قهرا و يتحكم فيها كأنها عبد بالسخرة.

اه لو يفهم الرجل القوامة على انها احتوائه للمرأة  وقوامته النفسية عليها، فالقوامة ليست قانونا يستخدمه الرجل ضد امرأته بحكم كونه الرجل، ولكنها روح وإحساس وشعور، تحسه المرأة تجاه الرجل بدون إعلان أو تعزيز، إنها تشعرها بقوته وحمايته وتميزه واحتوائه العاطفى والنفسى الآسر لها ولكيانها، هنا تأتى القوامة بصورة طبيعية بدون صراخ أو طلب أو قهر أو عنف.

و اه اه لو يفهم

Wednesday, 13 January 2010

من قتل المصريين؟

من قتل المصريين فى يوم العيد؟!

من مقال د.علاء الاسوانى- جريدة الشروق

 لماذا رفض الأقباط منذ 90 عاما أن يتمتعوا بأى امتياز طائفى، ولماذا يذبحون اليوم فى ليلة عيد الميلاد على أبواب الكنائس؟!

هذه فى رأيى بعض أسباب الأزمة:

أولا: يؤكد لنا تاريخ مصر أن الفتنة الطائفية تنتشر دائما فى أوقات الإحباط القومى. فى بداية القرن العشرين انتابت المصريين حالة من اليأس بسبب الاحتلال البريطانى سرعان ما تحولت إلى فتنة طائفية قبيحة (لعبت فيها الأصابع البريطانية كالعادة)، ووصلت إلى ذروتها منذ 1908 وحتى 1911 ولكن ما أن جاءت ثورة 1919 حتى انصهر فيها الجميع بل إن بعض الأقباط مثل القمص سرجيوس كانوا من دعاة الفتنة فتحولوا مع الثورة إلى أكبر المدافعين عن الوحدة الوطنية. فى مصر الآن الكثير من الإحباط والكبت والفقر والظلم، كل هذه العوامل تؤدى بالمصريين إلى التناحر الطائفى.. تماما كما تؤدى بهم إلى العنف والجريمة والتحرش الجنسى.

ثانيا: فى عام 1923 عندما رفض الأقباط الامتيازات الطائفية وبالرغم من الاحتلال البريطانى، كانت مصر تناضل لتؤسس دولة مدنية ديمقراطية يتساوى فيها المواطنون جميعا أمام القانون.. كانت هناك قراءة مصرية متسامحة للإسلام أسس لها الإمام المصلح محمد عبده (1849ــ 1905). الذى استطاع أن يخلص العقل المصرى من الخزعبلات والتعصب. فشهدت مصر نهضة حقيقية فى كل المجالات مثل تعليم المرأة والمسرح والسينما والأدب ولكن منذ نهاية السبعينيات، بدأت مصر تعرف فهما آخر للاسلام، الفكر السلفى الوهابى المتشدد الذى اصطلح الفقهاء المصريون على تسميته بفقه البداوة.. وقد ساعد على انتشار الفكر الوهابى عدة عوامل، أهمها ارتفاع سعر النفط بعد حرب أكتوبر مما أعطى للجماعات السلفية قدرات مالية غير مسبوقة استعملتها فى نشر أفكارها فى مصر والعالم، كما هاجر ملايين المصريين للعمل فى دول الخليج وعادوا بعد سنوات مشبعين بالأفكار الوهابية، وقد انتشر هذا الفكر برعاية مؤكدة من أجهزة الأمن السياسى فى مصر، التى تعاملت دائما مع مشايخ السلفيين بتسامح كامل بعكس القمع الشديد، الذى تمارسه ضد الإخوان المسلمين.. والسبب فى ذلك أن السلفية الوهابية، تساعد على ترسيخ حكم الاستبداد لأنها تدعو المسلمين إلى طاعة الحاكم وتحرم الخروج عليه ما دام مسلما

المشكلة إن الأفكار الوهابية تحمل رؤية معادية للحضارة بمعنى الكلمة، ففى ظلها يكون الفن حراما والموسيقى والغناء حراما والسينما والمسرح حراما والأدب كذلك.. الفكر الوهابى يفرض على المرأة العزلة خلف النقاب أو البرقع التركى، الذى تحررت منه المرأة المصرية منذ مائة عام.. وهو يعلن بوضوح أن الديمقراطية حرام لأنها تعنى حكم الشعب، بينما الوهابيون يريدون تطبيق حكم الله (وفقا لإرادتهم بالطبع)..


الأخطر فى الفكر السلفى الوهابى أنه ينسف فكرة المواطنة من أساسها.. فالأقباط فى نظرهم ليسوا مواطنين وإنما أهل ذمة، أقلية مهزومة مستسلمة فى بلاد فتحها المسلمون. كما أنهم كفار مشركون قريبون من كراهية الإسلام والتآمر عليه، لا يجوز الاحتفال بأعيادهم ولا مساعدتهم فى بناء الكنائس لأنها ليست دور عبادة وإنما أماكن للشرك بالله. ولا يجوز للنصارى فى نظر الوهابيين أن يتولوا الحكم أو قيادة الجيوش مما يعنى انعدام الثقة فى ولائهم للوطن.. وكل من يتابع صورة الأقباط فى عشرات القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت السلفية لابد أن يحس بحزن. فهذه المنابر التى يتابعها ملايين المصريين يوميا تعلن بوضوح كراهيتها للأقباط واحتقارها لهم وكثيرا ما تدعو إلى مقاطعتهم وعدم التعامل معهم

ثالثا: انتقلت عدوى التطرف من المسلمين إلى الأقباط فنشأت أجيال منهم منعزلة عن المجتمع وتورط بعض الأقباط فى خطاب التعصب والكراهية ذاته وليس هناك أشهر من القس زكريا بطرس الذى تفرغ للطعن فى الإسلام وإهانة المسلمين (والذى لا أشك فى قدرة الكنيسة على إسكاته فورا لو أرادت). لقد أسبغت الكنيسة حمايتها الكاملة على الأقباط لكنها زادت من عزلتهم وتحولت من سلطة روحية إلى حزب سياسى يتفاوض باسم الشعب القبطى (تأمل دلالة التعبير).. وخوفا من صعود الإخوان المسلمين أعلنت الكنيسة على لسان كبار مسئوليها، قبولها التام لفكرة توريث الحكم من الرئيس مبارك إلى ابنه جمال.. هذا الموقف، فضلا عن كونه يتناقض مع التاريخ الوطنى العظيم للكنيسة، فانه يلحق بالأقباط أشد الضرر لأنه يقدمهم وكأنهم عملاء للنظام المصرى ضد بقية المصريين.. كما أن بعض أقباط المهجر، فيما يبدو، لم يتعلموا شيئا من دروس التاريخ فقرروا الارتماء بكل قوتهم فى أحضان الدول الأجنبية التى لم ترد الخير لمصر قط، والتى رفعت دائما شعار حماية الأقليات كذريعة لأطماعها الاستعمارية.. أقباط المهجر لهم مطالب، عادلة فى معظمها لكنها للأسف طائفية تماما.

Tuesday, 12 January 2010

الخوف



أعتقد ان ما فى الصورة صحيح الى حد كبير...فعلا المرأه مش بتصدق بسهولة...جايز من كتر ما بتسمع اسطوانات.. و جايز لان ثقتها فى الرجل من خلال ما تسمعه و تراه حولها فى مجتمعها اهتزت جدا.. و جايز لانها واخده على ان الرجل بيمارس قهر و تسلط عليها فى الشارع و العمل و احيانا فى محيط الاسرة و بالتالى بتحس ان اقترابه منها لغرض ما فى نفس يعقوب مش خالص تجاهها كانسانة عقل و روح اولا و ليست مجرد جسد.

و جايز خليط من كل ده و من خوف طبيعي داخل المرأه...اه المرأه بداخلها خوف و رعب كمان...مهما كانت قوية أو بدت حديدية لكن يظل هناك خوف دفين بتحاول تخفيه او تداريه او تتجاهله لانه بيؤرقها...المرأه احيانا بتتحاشى التفكير فى نفسها و حياتها بس عشان تنسى خوفها و ترتاح شوية حتى لو الراحة دى زائفة او زائلة.
 
 جايز المرأه من كتر ما هى فى حالة تحفز دايما بسبب ضغط المجتمع عليها اكتسبت هذا الخوف.

المرأه فى الشارع لازم تمشى زى القطة اللى رافعه ضهرها و مطلعه ضوافرها استعداد لظهور اى متحرش.

و فى العمل عليها ايضا الحذر فبين واحد بيستظرف و واحد غيران من نجاحها.

 و احيانا فى محيط اسرتها من يظلمها زى ما بيحصل فى الصعيد فهى مجبرة ان لا ترث, و مجبره ان تتزوج من لا تريد, و مجبرة ان تطيع, و مجبره تتحمل قهر و ذل لما يجوز عليها و هو مش لاقى يأكل اصلا و حافى...يعنى رضيت بالهم و الهم مش راضى بيها!

تعددت الاسباب لكن تظل فكرة الخوف مسيطرة على المرأه..الخوف من بكرة..الخوف على نفسها...على أمنها....على أهلها ...الخوف من الرجل...الخوف من المجهول...من الشارع...من الناس...المتطفلين منهم و القريبين.

مش قادرة احدد ان كان ده خوف مكتسب بس و لا كمان خوف غريزى بس اعتقد انه غالبا خليط من الاتنين!!