أعتقد ان ما فى الصورة صحيح الى حد كبير...فعلا المرأه مش بتصدق بسهولة...جايز من كتر ما بتسمع اسطوانات.. و جايز لان ثقتها فى الرجل من خلال ما تسمعه و تراه حولها فى مجتمعها اهتزت جدا.. و جايز لانها واخده على ان الرجل بيمارس قهر و تسلط عليها فى الشارع و العمل و احيانا فى محيط الاسرة و بالتالى بتحس ان اقترابه منها لغرض ما فى نفس يعقوب مش خالص تجاهها كانسانة عقل و روح اولا و ليست مجرد جسد.
و جايز خليط من كل ده و من خوف طبيعي داخل المرأه...اه المرأه بداخلها خوف و رعب كمان...مهما كانت قوية أو بدت حديدية لكن يظل هناك خوف دفين بتحاول تخفيه او تداريه او تتجاهله لانه بيؤرقها...المرأه احيانا بتتحاشى التفكير فى نفسها و حياتها بس عشان تنسى خوفها و ترتاح شوية حتى لو الراحة دى زائفة او زائلة.
جايز المرأه من كتر ما هى فى حالة تحفز دايما بسبب ضغط المجتمع عليها اكتسبت هذا الخوف.
المرأه فى الشارع لازم تمشى زى القطة اللى رافعه ضهرها و مطلعه ضوافرها استعداد لظهور اى متحرش.
و فى العمل عليها ايضا الحذر فبين واحد بيستظرف و واحد غيران من نجاحها.
و احيانا فى محيط اسرتها من يظلمها زى ما بيحصل فى الصعيد فهى مجبرة ان لا ترث, و مجبره ان تتزوج من لا تريد, و مجبرة ان تطيع, و مجبره تتحمل قهر و ذل لما يجوز عليها و هو مش لاقى يأكل اصلا و حافى...يعنى رضيت بالهم و الهم مش راضى بيها!
تعددت الاسباب لكن تظل فكرة الخوف مسيطرة على المرأه..الخوف من بكرة..الخوف على نفسها...على أمنها....على أهلها ...الخوف من الرجل...الخوف من المجهول...من الشارع...من الناس...المتطفلين منهم و القريبين.مش قادرة احدد ان كان ده خوف مكتسب بس و لا كمان خوف غريزى بس اعتقد انه غالبا خليط من الاتنين!!


ما بين احساس بالقلق و احساس بالخوف
ReplyDeleteحياة المراة دايما كلمات مليانة حروف
مقالة جميلة اوي يا تيرز و فعلا و الله معاكي حق
و فيه كمان نوع تاني من الخوف
لما تبقى المراة بيتحقق ليها كل اللي تتمناه و سعيدة اخر سعادة
بردو لازم تخاف ان السعادة دي تروح منها
او خايفة من الحسد
او خايفة يحصل كارثة من كتر السعادة
و فيه ستات ما يبقاش وراهم حاجة خالص تقلقهم
بس بيرسموا لنفسهم دايرة مليانة خوف علشان يشغلوا وقتهم بيها
فعلا الخوف جزء من تكوين المراة لانها كائن ضعيف
شكرا ليكي يا قمر
To Kontiki
ReplyDeleteدى مش مواجع انما حقيقة اردت طرحها فلعل الرجل يسمع و يعي و لعل المرأه تواجه نفسها
كمان بحب اننا نبقى فى حالة حوار لان ده بيخلينا نفكر و اكيد ده شىء مفيد
الخوف الذي تتحدثين عنه هو مزيج بين الأثنين خوف غريزي وخوف مكتسب من سنوات الحياه والحقيقه ان الخوف اذا زاد عن جده انقلب الى هلع واكتئاب ووسواس وهذا ربما ما اعانيه حاليا
ReplyDeleteإن الرجال والنساء متساوون أمام الله وكلهم من سلالة آدم، وليس وجود الذكور والاناث مقتصرًا على البشر بل هناك في عالم النبات ذكور واناث وفي عالم الحيوان هناك ذكور واناث ولكنهم في أي وجه من الوجوه ليس لبعضهم امتياز على البعض الآخر. لاحظوا عالم النبات، فهل هناك تمايز بين الذكور من النبات وبين الاناث من النبات؟ بل هناك مساواة تامة. وكذلك الأمر في عالم الحيوان فليس هناك أي تمايز بين الذكور والاناث والجميع في ظل رحمة إله واحد. اذا فالانسان الذي هو أشرف الكائنات هل يجوز أن يكون لديه مثل هذه الاختلافات؟ ولقد كان تأخر النساء حتى الآن ناشئا عن عدم تربيتهنّ مثل الرجال فلو ربّين مثل الرجال فلا شك أنهن يصبحن مثل الرجال وعندما يكتسبن كمالات الرجال فانهن يبلغن درجة المساواة ولا يمكن أن تكتمل سعادة العالم الانساني الا بمساواة النساء بالرجال مساواة تامة.
ReplyDeleteالى أحمد حلمى و وليد الدوغرى
ReplyDeleteشكرا ليكم و ربنا يهدى الجميع و يتعلموا ان الحياة مش حرب
الخوف ده صفة غريزية فى الجميع
ReplyDeleteلكن بيزيد فى المراة بسبب المعاناه اللى بتشوفها فى المجتمع العربى تحديدا
تحياتى
المرأة زيها زي الرجل
ReplyDeleteنوعين
يتخاف عليهم
يتخاف منهم
السلام عليكم
ReplyDeleteموضوع فى غايه الاهميه والجمال
بس اعتقد اننا لو مشينا على الدين والسنه الخوف هيقل كتير وهيظهر الامان للمراه فى نفسها وفى المجتمع ككل وتختفى مشاكل كتير كانت بتتعرضى ليها المرأه
ارجو ان تتقبلى مرورى وتحياتى
اول مرة اعلق هنا صباح الورد الاول
ReplyDeleteبجد كلامك جميل ومعاكي حق طبعا فيه
خصوصا اننا في زمن اصبح فيه الاحساس والمشاعر حاجة صعبة جدا ان لم تكن مستحيلة , واما الكلام فعادي جدا الواحد والواحدة بيقولوا كلام الحب كأنهم بيشربوا مية , لكن ده ميمنعش ان فيه حب حقيقي وحياة حقيقة واحنا اللي لازم نخلقها ونطورها من جوانا الاول علي الاقل
شكرا علي كلامك الجميل
secret-love
ReplyDeleteشكرا للتعقيب و لكن فهم كل شخص للدين و السنه مختلف و به اشياء كثيرة محل جدل فقد افهمه على انه رحمه و اخر يستغله فى التسلط
فاعتقد ان علينا ان نفهم مبادىء حقوق الانسان العالمية و الاخلاق الحميدة لانها ليست محل جدل