Thursday, 31 December 2009

و مضى القطار.. لغاية ما عمل حادثة

كنت قوية اوى زمان

زمان كنت قوية جدا و ما كنتش بخاف من اى حاجة فى الدنيا....ماكانش ممكن اسيب حقى و لا يجرؤ احد انه يعملى اى حاجة لا بالفعل و لا بالقول لان ببساطة كان اللى يدوس لى على طرف اهبره.....كنت بقرأ كتير فدايما عندى حجة و منطق و عقلى قادر و مستعد للحوار و الغلبه....و كنت لمضة جدا.....ما فيش حاجة تحصل قدامى مش مقتنعه بيها و اسكت أو اعديها....كنت حاسة بقوتى اوى و فخورة بيها لانى كنت دايما شايفة ان المرأه اللى بجد هى المتفوقة فى دراستها... هى مثقفة... قوية قادرة على الحوار و اتخاذ موقف و قرار و فى نفس الوقت جميلة و انيقة فى مظهرها.

زمان كان عندى طموح فى حاجات كتير اوى و امل لحاجات اكتر ليا و للبلد و صبر و قوة و صمود......كل ما افتكر حاجات و مواقف مرت زمان و انا اتصرفت فيها لوحدي بقوة اوى بقول ازاى انا كنت قوية اوى كده ...و هل لو عادت تلك المواقف ممكن ابقى بنفس القوة و لا خلاص الزمن هدني؟

كنت اجتماعية نوعا ما و كنت بستمتع بالحياه...كنت بحب المصايف و اللمة و الخروج و الزيارت و الشرا و المولات...كنت بحب الهدوم و الاكسسوارت و بتفنن فى انتقائها و ترتيبها

دلوقتى انا فين من كل ده؟ فاضل ايه منه؟

ماعدتش بتعامل مع الناس الا فى أضيق الحدود لانى عزلت نفسى بارادتى و لان نفسى اتسدت عن الحياة و ماعدتش بقرأ كتير زى الاول و لا اصلا بهتم باى حاجة بتحصل حواليا لان كله بقى زى بعضه او محصل بعضه و ماعدتش فيه حاجة بتخلينى حاسة بسعادة و لا حتى بعرف ابتسم ابتسامة حقيقية...جايز من اللى عشته او جايز لان احساس الخوف من اللى جاي اكبر من اى احساس تانى.

دلوقتى انا مش ضعيفة لكن مستكينة سلبية ساكته لو حصل ايه قدامى مش بنطق و بفوت اى حاجة بلا تعليق و ماعدتش حاسة انى عايزة اى حاجة ...جايز من كتر الاحباطات...مش عارفه...بس ماعدتش قوية زى الاول....الزمن هدنى او بالاحرى الاحداث خلت مافياش نفس و حالتى فضلت تدهور تدريجيا على مدار بتاع اربع او خمس سنين و كل سنه اقول لنفسى السنه الجاية ح تبقى احسن لكن اللى بيحصل انها كانت بتبقى اسوأ و بترحم على اللى فات...طبعا ده ما يمنعش انه كان فيه وميض أمل و اشارات بتنور اخضر و اصفر من وقت للتانى يعنى مش كله احمر و متسدد فى وشى لكن ده كان بيدوم بضع شهور و يختفى.

اتغيرت كتير اوى و فقدت الشخصية اللى كنت عارفاها تدريجيا و بقيت واحدة تانية عايشة انما مش عايشة......جايز لانها عايشة بلا روح او بلا أمل او لانها مش قادرة تغير اى حاجة... بقيت حاسة ان الحياة عاملة زى المادة سته و سبعين فى الدستور المصرى اللى بموجبها اسهل ان المواطن المصري يحكم امريكا عن انه يترشح للرئاسة فى بلده!

يا ترى فيه نور فى اخر النفق المظلم؟ يا ترى ممكن المرة دى ما تكونش التمنيات السعيدة للسنة الجديدة مجرد وهم؟



خليها على الله

Wednesday, 30 December 2009

استرها يا رب

تقليديا الناس بتقول في رأس السنة كل سنة و أنتم طيبين أو كل عام وأنتم بخير.... بحاول أقول زيهم و لو من باب المجاملة بس بجد مش قادرة و بقول أسكت أحسن لأن اى طفل عارف أننا لا طيبين و لا بخير أصلا عشان أتمنى نبقى كده كل سنة!

مش بخير من تلوث الهوا و الميه و التربة اللي أصبحت خضرواتها و فاكهتها بتروي بمياه صرف صحي عشان تدي نكهة أطعم للأسمدة المسرطنة اللي حتما بتأثر فينا و ح تأثر اكتر في الأجيال اللي جاية.

مش بخير من انتشار الأمراض و الأوبئة...قال كنا ناقصين أنفلونزا الطيور و الخنازير على التوليفة اللي عندنا...بدون ذكر تفاصيل لزوم البعد عن الغم!!!

مش طيبين طول ما فيه ناس بتبات من غير عشا و طول ما فيه عشوائيات.. و لأن الفساد بيزيد كل سنه و الضرائب كمان بتزيد عشان يدعموا من جيوبنا تصدير الغاز لإسرائيل و مش مهم إن ولادنا مش لاقين.

مش طيبين طول ما فيه أبناء لوطنا مضطهدين أو مطاردين أو جعانين أو معتقلين أو ضايعين في البحر أو البر.

مش طيبين و لا بخير طول ما العمال مشردين...و طول ما السنج و المطاوي في الشوارع منتشرين...و طول ما فيه فبركة و تزوير و مطبلتيه و كدابين زفة...طول ما فيه طوارىء... و طول ما الحرامى محصن و المستبد مسيطر.

مش طيبين طول ما فيه تحرش و حوادث قطارات و مراكب و انتهاكات و تعذيب في السجون و المعتقلات...و طول ما الاستبداد قائم و الفساد سائد...و بلاها سيرة الأزمة الاقتصادية و المشاكل التعليمية أو الكروية السياسية!.....و حاجات تانية كتير تراكمت كحصيلة لخمسين سنة تسلط و مش باينلها مخرج...مش بقولكم كان أحسن اسكت!.....أحسن اسكت لان الدنيا مش ناقصة كآبة.... المهم مادام ماحناش طيبين.....بس صابرين.... يبقى خلينا نقول استرها يا رب و كفاية......................................بلاوي.

لبنى حسن- نقلا عن الحوار المتمدن

Monday, 28 December 2009

المرأة بعيون الرجل



انشر هنا تعليق ورد على تدوينة المرأة لرقي ما فيه من أفكار و مشاعر...فلنرى المرأة بعيون الرجل

Written by Last Resort
لست أنا من أستطيع التعليق أو التعقيب على رؤى و كتابات الدكتور/ طارق حجي، فالدكتور طارق حجي رجل له من الخبرات و العلم ما يجعلني أقل بكثير من أن أقيم كتاباته، و لكن سأخذ منه طرف الحديث عما كتبه عن المرأة. للأسف الشديد لا يوجد حقوق للمرأة في مجتماعتنا بشكل صحيح. أرى أن السبب الرئيسي في ذلك هو رؤيتنا للمرأة من زوايا عديدة تنصب جميعها في إطار الجسد و الشعر و الفتنة و الغرائز و غيرها من النظرات المتخلفة.

المرأة هي مرآة الرجل، المرأة هي سكن و سكينة و حنان و فوق كل ذلك عقل قادر على الفهم و التفهم، عقل قادر على النبوغ في كافة مجالات الحياة، المرأة لا حدود لإمكانيتها العقلية و الإدراكية، المرأة تستطيع أن تتفوق على الرجل في أي مجال، المرأة لا تحس بأي ضغينة أو حقد عند منافسة أي احد لها في العمل ، و على العكس تماما نجد الرجال يتناحرون من أجل المناصب و الترقيات.

المرأة رمز للجمال و الأناقة و الإشراق. المرأة لديها قدرة على التحمل النفسي و الجسدي أضعاف قدرات الرجل. الرجال مجتمعين لا يستطيعون تحمل طلقة واحدة من طلقات الولادة. المرأة حاضنة لنمو البشرية في رحمها قبل الولادة و في حضنها بعد الولادة.

أنا شخصيا في حياتي إمرأة و رغم إنني أزعم أنني على درجة علمية و عملية ليست بالقليلة إلا ان هذه المرأة هي التي أجري إليها في فرحي و حزني و ألمي، هذه المرأة تقوم بتصحيح أخطائي في العمل و في الحياة و في كل شيء دون أن أطلب منها، هذه المرأة تسهر كي تراجع تقرير أعده و تصححه و تنمقه و لا تبتغي من وراء ذلك أي منفعة. هذه المرأة وقفت و تقف بجانبي ماديا و معنويا و فكريا و علميا، هذه المرأة تثور لأي شيء يمسني و تصبر على أي شيء يمسها. هذه المرأة تتكبد المتاعب و الأوجاع من أجلي، هذه المرأة أوقفت طموحها العلمي و جسدته و وحدته مع طموحي أنا العلمي و العملي. هذه المرأة أشكي لها أوجاعي و تكتم عني أوجاعها. هذه المرأة إستحملت حماقاتي و صبرت عليها و أنا لا أصبر على أبسط الأمور منها و تكون عادة نتيجة تسرع و سوء فهم مني.

ما أعظم المرأة و ما أقواها و ما أكملها، و مجتمعاتنا التي تنصف المرأة و تكرمها في كل موقف ينعتوها بأنها ناقصة عقل و دين، أي عقل و أي دين!!! نبي اليهودية موسى عليه السلام نشأ في كنف إمرأة فرعون، نبي المسيحية عيسى عليه السلام نشأ في رعاية السيدة العذراء مريم، سيدة نساء العالمين، بل هي سيدة الكون في رأيي، نبي الإسلام محمد عليه الصلاة و السلام عند نزول الوحي عليه هرع إلى حصن الأمان و المودة السيدة خديجة رضي الله عنها، هل هؤلاء ناقصات عقل و دين؟ هل مرجريت تاتشر التي قادت بريطانيا لسنوات من النجاح و الإزدهار ناقصة للعقل؟ هل رئيسة وزراء ألمانيا ناقصة للعقل؟ هل الدكتورة سكينة فؤاد ناقصة للعقل؟ الأمثلة أكبر و أعظم من قدرتي على الإحصاء.... تحية و تقدير و إجلال لكل إمرأة حقيقية أضافت و تضيف للحياة علم و بهجة و حنان و قيم.

تحية لصاحبة المدونة التي بدأت تعريفها بنفسها على إنها عقل يفكر و مشاعر تفيض.. كل الإحترام و التقدير لعقلك و أدعوا الله أن يحفظ هذه المشاعر التي تفيض و ألا يعرضها لأي شيء يجرحها.


إعتزازي و تقديري



Sunday, 27 December 2009

أبو ضحكة جنان

اسماعيل ياسين..ابو ضحكة جنان ليس مجرد ممثل او كوميديان و لكنه ملك المنولوج..فن جميل و هادف اندثر فى الزحمة..برغم مرور ما يزيد عن 70 سنه على منولوجات اسماعيل يس الا ان افكارها صالحة حتى اليوم


المنولوج قصة متكاملة...عجبني منها منولوجات الفلوس,و الكدب, وميمي و توتو,البسبوسة, و البنك, و فين و فين, دنيا تياترو, و ابليس






المرأه

 من مقال دانات د. طارق حجى- الدستور
من أكثر ما يضحكني أن أسمع من يردد أن الثقافة العربية والإسلامية أنصفت بل أكرمت المرأة. فالثقافة العربية الإسلامية توقفت في نظرها المرأة تاريخياً عند القرن السابع وجغرافياً عند الصحراء العربية التي تشيع فيها سوسيولوجيا البدو الرحل. مجتمعاتنا لا تزال بعيدة عن أن تغرس في عقول وضمائر ونفوس أبنائها ونسائها أن المرأة هي (علي الأقل) مساوية للرجل. إن مليون رجل عادي لا يعادلون امرأة متميزة مثل مدام كوري، أول إنسان حصل علي جائزة نوبل في العلوم لأكثر من مرة. إن الدراسات العلمية المعاصرة تتحدث عن الكثير من الفوارق البيولوجية، وكلها فوارق لصالح المرأة. طالعت منذ أيام دراسة طبية أصدرها واحد من أهم المعاهد الطبية في العالم عن معدلات التخلف العقلي بين الرجال والنساء، وهي معدلات تبلغ عند الرجل ضعفها عند المرأة. لقد كنت وما أزال أحلم ببرامج تعليم تقول لأبناء وبنات المجتمع إن المرأة هي نصف المجتمع من الناحية العددية فقط، أما من ناحية القيمة فهي أكثر بكثير، إذ إ نها أم النصف الآخر. ومن أكثر ما يثير غضبي أن يؤمن إنسان بارتفاع مكانة الرجل عن المرأة رغم ما يعنيه ذلك القول (السخيف والغبي والرجعي والنابع من رحم ضعف ثقة القائل به في نفسه) في حق أمه وزوجته وأخته وابنته.

Saturday, 26 December 2009

لغز عويص عويص


من هو؟!

د.أيمن نور- جريدة الدستور

.. هو الجاثم علي صدور الناس، دون سبب، أو مبرر مفهوم، دون سند علي رؤية مستقبلية ولا خبرة ماضية إيجابية، ولا مفاضلة حقيقية مع غيره ملتصقاً بكرسيِّه متوحداً معه !!

.. هو الذي يدفعه الكرسي من الحضيض، وينخفض هو به، ويخصم منه، ويقلل من قيمته في عيون الناس لأنه يصبح وهو فوقه بلا ملامح، ولا لون.. ولا طعم ولا رائحة !!

.. هو الذي تمر السنين، والأثر الوحيد الذي يتركه هو سخونة المقعد الذي لم يبارحه، دون أن يقدم استحقاقات هذا الاستمرار الطويل غير الصعود إلي أسفل والتقدم إلي الخلف.

.. هو الرقم الصعب الذي لا يكبر ولا يصغر ولا يضرب ولا يقسم ولا يجمع ولا يطرح ثابتاً راسخاً في خانة الأرقام العاثرة التي لا يمكن تجاهلها ولا يمكن حسابها أو رصدها !!

.. هو من تظهر فصاحته خارج ميادين الخطابة، و شجاعته خارج ساحات القتال، وبطولاته خارج كتب التاريخ، حيث لا أحد يمكن أن يصدقه أو يكذبه أو يراجعه أو يقيمه !!

.. هو الذي يغضب عندما يكون الحلم واجباً، ويتسامح عندما يكون التسامح ضعفاً، ويتمسك فيما يجب التهاون فيه، و يفرط فيما لا يجوز التفريط فيه، يحنو علي القوي، ويقسو علي المظلومين والمهمشين !!

.. هو الذي يأخذ أكثر مما يعطي، و ينسب ما يعطيه الآخرون لنفسه، و يحصل علي ما لا يستحقه، و يمنح ويعطي ما لا يملك !!

.. ترتفع قامته وتعلو، باختصار قامات غيره، وبتقصير هامات من حوله، بتصغير الكبير، ووقف نمو ما يمكن أن ينمو منها.

.. هو من يبيض صفحته بتلطيخ صفحات غيره، يبني تاريخه بنزع صفحات من تاريخ من سبقوه أو عاصروه، أو يمكن يوماً أن يخلفوه.

.. هو الذي يكذب بشجاعة، و يصدق ما يدعيه، و يختزل الحقائق فيما يقوله، لا تصدمه الأرقام ولا تزعجه آراء الآخرين، و لا تخجله الكوارث، التي قد يكون هو أولها وأكبرها وأطولها تحققاً.

.. قائد يقود لمجرد القيادة، والبقاء للبقاء !!

.. مسئول لا يسأل عما حقق وما لم يتحقق !!

.. جالس علي مقعد يطول جلوسه دون أن يشعر بالملل !!

.. لا يشعر بملل الآخرين وضيقهم !!

.. لا تؤرقه طوابير الانتظار التي أصابها الشلل والكلل !!

.. هو اسم «الفاعل » لفعل «التباتة» وربما «التتبيت».

الذي يمكن توضيحه بمفهوم «المخالفة» بذكر نقيض هذا الفعل وهو :



التداول الحر والمرن للمواقع، و المسئوليات، والأعمال، التسامح والقبول بالآخر، الإيمان والقبول بالديمقراطية وحق الناس في الامتياز والتغيير، والتجديد للأفكار، والدماء، و الآمال..

.. تري من هو ؟! وربما من هم ؟!

من يعرف الإجابة يرسل لي.



الحجاب و القيم المصرية المفقودة



بقلم :منير محمد صلاح الدين

كشفت تداعيات النقاشات التى يشهدها الشارع المصرى الأن من تفاعلات في السنيين السابقة عن انحراف شديد في القيم المجتمعية المصرية المكتسبة والأصلية المترسخة منذ ألاف السنين.

فانحرفت منظومة القيم المصاحبة ولجأت إلى معالجات مبسطة وسطحية وأخرى إنسانية مستمرة الحدوث إلى تفسير للنص الألهى والاستشهاد الأنتقائى لآيات القرآن الكريم بلا موضوعية أو أمانة بل تنم عن جهل معرفي بين كما لو إن الله سبحانه وتعالى يفكر مثلنا وتناسى هؤلاء أن الله سبحانه وتعالى ( ليس كمثله شيء) فعدم الوعي بقيم الدولة الحديثة حذا بنا إلى تحويل الفتاوى وأراء معظم المشتغلين في المؤسسات الدينية سواء منهم الهواة أو المحترفين لتفسير النص اللألهى إلى جزء لا يتجزءا من قرارات ورؤية الدولة على سند شرعي أزهري أسلامي و بطريكي أرثوذكسي مما يكشف عن ضعف بين وخطير في التكوين السياسي المصري الحالي يعظم التمثيل الطائفي ويميزه.

فهل من الطبيعي ان نختزل الدين فى الحجاب ونولية أهمية اكثر من الصلاة والصوم واللأتزام بالفضيلة ومكارم الأخلاق ؟؟؟

 
وهل من الطبيعي ان تتعرض الفتيات والسيدات الأتى لا يريدن الحجاب لسبب أو آخر لحرب نفسية واهانات فى الشارع المصرى الذى كان متسامحا حتى مع الأعداء ؟؟

لاشك ان عقدة المرآة فى المجتمع الشرقي تلعب دورا كبيرا الأ أنة من الواضح ان التركيز المريب على الحجاب والنقاب من بعدة لن يجلب الفضيلة للساقطات وعدمة لن يعفي الغير ملتزمة بالفضيلة من المسألة المجتمعية والربانية بل وراء كل ذلك تيارات تسخر الدين لآهداف سياسية لآيهام المجتمع بسيطرة هؤلاء التيارات على عقول وثقافة الناس فهو استعراض قوة فى الشارع المصرى ومن المؤكد ان الغالبية العظمي للمحجبات والمنقابات لن يتطرفن ولا علاقة لهن بالسياسة من قريب أو بعيد فالموضوع كلة ذو دلالاة سياسية ينتفى معها الجوهر الأيماني لحساب المظهر المجتمعي ويتعارض ذلك مع المفهوم السمح الواضح لتعليم الأسلام .

 
فهل أهتم هؤلاء النسوة ومن ورائهم أبائهم وأخواتهم وأزواجهم بتطبيق تعاليم الأسلام فى جوهرة من عدم النفاق والكذب والعمل بجد وأخلاص وأتباع السلوك القويم مع النفس والآخريين ؟؟؟؟
 
فالحجاب بأشكالة المتعددة لم يكن لصيقا بالدين الأسلامي بل هو ممارسة تاريخية منذ القدم عرفت قبل الأديان فألى اليوم لا تزال النساء المسلمات والمسيحيات واليهوديات يغطين رؤوسهن عند الصلاة ومن المفيد ان نؤكد ان القرآن عندما يتكلم عن " الخمار " (غطاء الرأس) كان يشير الي ممارسات تخص الألبسة التى كانت سائدة ولازالت فى المجتمع البدوى الصحراوى منذ زمن الجاهلية وبقيت واستمرت بعدة ونزلت الآية لتحث النساء علي أن تضرب ( تسدل وتغطى ) بخمورهن على جيوبهن ( صدورهن ) كما هو فى صريح الآية ومعناة ان الخمار كان جزءا من لباس النساء زمن الوحي ولم يفرضة القرآن على النساء أنما طالبهن بتغطية الصدور فالأية صريحة تقول (قل للمؤمنات .....) ولم تقل ( فرض على المؤمنات......) فأن على المسلم أن يتذكر ويعي ماجاء بة القرآن الكريم من ( لا اكراة فى الدين قد تبين الرشد من الغي )

و" قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" صدق اللة العظيم فأذا كان الأنسان مخيرا فى صلب العقيدة ,فكيف يجب ان يكون علية الحال فى الشئون الثانوية وشوؤن تفصيل لباس المرآءة الغير منصوص عليها أصلا فى القرآن الكريم والمختلف علية بين الفقهاء.

فأننا عند التأمل المتأني للنصوص القرآنية المتعلقة بالمرآة المسلمة نجد لاشىء فى النصوص تشير الى وجوب تغطية الشعر بالشكل المتعارف علية ولا ان تتحجب بالكامل من رأسها الى اخمص قدميها (كالذى ترتدية النساء المنقبات فى دول الخليج ويقلدوهن المصريات الذين عاشوا فترة فى كنف الكفيل) ,فالنقاب المرءى فى الشارع المصري الأن علاوة على تعطيلة نص من نصوص القرآن فى قولة تعالى (قل للمؤمنين يغضوا من ابصرهم ويحفظوا فروجهم ........) فعن آى شىء يغض الرجل بصرة عنة بالأضافة الى عزل المرآة عن المجتمع وأعتبار الرجال هم حيونات جنسية طليقة يغشى على النساء منهم وهذا امتهان لكرامة الرجل المسلم الملتزم والمرآءة المسلمة العفيفة فهل الرجل لا يفكر الأ فى كيفية أشباع الغريزة الجنسية وأمتهان النساء.

أم الأية الأخرى التى ذكر فيها " الجلباب " تقول الآية الكريمة ( يأيها النبي قل لآزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن , وذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين" ففى ذلك الزمن لم تكن البيئة الصحراوية تعرف دورات المياة فى البيوت وكانت النساء تخرجن الى العراء لقضاء الحاجة وكان بعض المرضى وضعاف النفوس من الرجال يتعرض لهن ويتلصصن عليهن فأمراللة النبي بتبيلغ النساء بأطالة ثيابهن القصيرة فلا يؤذين عند قضاء الحاجة.

فالقرآن لم يقر عقوبة فى حق من لم تضرب الخمار (غطاء الرأس) على الجيب والجلباب أما الأستناد الى حديث آحاد مرسل ورد فى سنن أبى داود لايؤخذ به فى أمور العقيدة والحدود وهذا اذا دل على شىء فعلي ان النص القرآني مفتوح بمعانية وروحنياتة للمؤمنين والمؤمنات حرية فهمة فى علاقتهم بالآخريين التى تتمثل فى عدم تضرر الأخر وحرية فهم النص في علاقتهم المباشرة مع اللة سبحانة وتعالي.

فهل بدئنا نفهم ونستوعب التراث المصري والأسلامي الذى كان مبنى على قيم الفضيلة والتراث العالمي والإدراك الكوني ونحترم قيم العمل والإنتاج والحرية والعدالة وفهم ماهو عيني و نفرقه عن ما هو غيبي وهل كان أمهاتنا وخالتناواخواتنا في زمن الأربعينيات والخمسينات حتى سنة 2000 لم يكونا فاضلات وتربي على أيديهن أجيال محترمين يقدرون دور المرآة فى المجتمع وليس لجعل المرأءة المكلفة من اللة بدومية وشىء مخلوق لمزاج الرجل.

وتحضرني هنا مقولة للشيخ رفاعة الطهطاوي عن الحرية فقد قال أنة كان يفهم الحرية في الشرق هو الفرق بين الإنسان الحر و العبد فقط في حين بعض أطلاعة على الثقافات المتعددة تغير عندة مفهوم الحرية ليصبح حرية التعبير والنقد والإبداع واتخاذ القرار والاختيار) . ليكون لنا منطلقا إلى آفاق التعلم والتقدم والمعرفة والإنتاج الوفير والاعتماد على الذات كما وكيفا وان ننهل من المنجازات العلمية والعملية ونطورها لمزيد من التقدم بالجهد والعمل لصالح الأمة المصرية والبشرية جمعاء ولكن ليس باستهلاك مسرف لما أنتجه الغرب فقط .

فتحديث الخطاب الديني (الأسلامى والمسيحي) والثقافي والمجتمعي ككل ضرورة فنحن نريد ألإصلاح في كل شيء عندنا كي لا نستمر في إفراز مزيد من الإرهاب والتعصب والغلو والتخلف عن الركب العالمي الذي نعانى نحن منة في مجتمعنا المصري بصفة خاصة!




Friday, 25 December 2009

نعم.. للنقاب




بقلم إسعاد يونس



■ هذا الكلام موجه إلى بنات جنسى.. فأرجو من  الرجال أن يمتنعوا.

■ كنت من أشد المعارضات للنقاب.. قرأت معظم ما كتب فى مناهضته ورفضه.. وتابعت الجدل المثار فى كل الصحف والبرامج إلى آخره.. وقرأت الفتاوى والحجج المساقة لإقناعنا، نحن الإناث، بارتداء النقاب.. ثم أعملت عقلى كثيرا وتنازلت عن سخونة الانفعال.. وعدت إلى رشدى.. لأكتشف أننى كنت مخطئة تماماً.

■ لقد شعرت أننى أتبطر على هدية قدمت لى على طبق من ألماظ.. وهى الحرية.. الحرية المطلقة.. هؤلاء الرجال الداعون له متخيلون أنهم يناضلون من أجل مبدأ دينى أو هدف مش عارف إيه.. متصورين أنهم بذلك يناوروننا، حاشدين فى أذهاننا أفكارا عن الفضيلة والستر.. مسربين إلينا عبارات مثل المنتقبات كالصحابيات، وأن المنتقبة تمنع الرجل من الزنى بها بعينيه.. يعنى بيدوّر على مصلحته إنما هى تولع..

وأن الرجال يشعرون بالإثارة الجنسية لو نظروا إلى وجه المرأة حتى لو كن زوجاتهم وأن الرجل لا يفتنه فى المرأة إلا وجهها حتى فى أشد اللحظات حميمية.. يعنى هو وشها اللى عامل كل الشغل.. وأن المرأة كالسيارة إذا كان لونها أسود تعطى الرجل إحساساً بالفخامة.. وهم فى كفاحهم يتخيلون أنهم يجاهدون لإقناعنا.. فماذا لو كنا مقتنعات فعلاً؟.. فأين الخناقة إذن؟

■ يا بنات جنسى.. ما عيب النقاب؟.. تخيلن معى.. نحن الآن نرتدى جميعنا النقاب.. إنها المساواة بعينها.. كلنا نتحرك فى الشوارع والمصالح الحكومية والنوادى والسوبرماركتس والمولات ودور العرض.. وكل مكان بالنقاب الأسود.. قماشة واحدة.. لون واحد.. موديل واحد.

■ أى حرية تلك؟.. أى روعة.. أى انطلاق؟.. لا قيود.. ولا شك، ولا ريبة ولا فضيحة من التحرش.. ولا تفتيش ولا استيقاف.. ولا أى مشاكل.

■ نحن الآن نرتدى النقاب.. ومن تحته أى شىء يخطر على البال.. قميص نوم بقى بكينى.. بارباتوز.. مافيش خالص.. حرة.. لا قيود ولا مشدات ولا كورسيهات م اللى بتكتم عالمراوح.. ولا أى خنقة.. فليس مطلوباً من النقاب أن تظهر أى تضاريس من تحته.. هما فتحتين قدام العينتين يادوبك نشوف بيهم رايحين فين بدل ما نطس ف عواميد النور أو الرجالة وإحنا ماشيين.. ويا حبذا لو كانوا فتحة واحدة.. أهو نوفر عين للشيخوخة وشححان النظر.

■ نحن الآن نملك سلطة قمعية.. يستجرى حد يقوللنا إنتى مين ورايحة فين وورينى بطاقتك؟.. وسعى فتحة العين هبابة حتى تتمكنى من الزغر وإطلاق الشرار وتحجير الننى ولا مانع من مد يدك بالجوانتى لرفع الفتحة لفوق شوية حتى يرى حاجب زوزو نبيل مرفوعاً بقسوة فيرتدع وركبه تسيب بصفتك إرهابية أو قد تكونى.. فليس على الحواجب حجر.

■ نحن الآن لدينا طوابير لوحدنا.. ومساحات فى الأسانسير.. فالكل يبتعد فور دخولنا مخافة الاحتكاك.. أو ريحة الكمكمة.. وكذلك الأتوبيسات والميكروباصات.. نحن لدينا الآن الحرية فى الإبلاغ عن التحرش إن واحد جابته نفسه.. فلا فضيحة حتى لو نُشرت الصورة فى صفحة الحوادث.. بل لدينا السلطة أن نتبلى على أى وغد حتى لو ماشى ف حاله كاسر عينه.. يعنى فرصة للانتقام برضه.. ياللا ما هم طلعوا على جتتنا البلا سنين طويلة.. تحررنا من عدم الإعلان عن قضايا الاغتصاب، والظهور فى التليفزيون لسرد الجريمة.. وتحررت البرامج من الغلوشة على صورة الضحية.. سوف نظهر ونعلن وإحنا مغلوشين على نفسنا طبيعى.. لقد تحررنا من جميع الكاميرات.. كاميرات الشوارع والمصالح الحكومية والفنادق.. والكاميرات المتلصصة.. تحررنا من جميع أنواع الرقابة.. نستطيع أن نسرب ما شئنا تسريبه.. فى الامتحانات نسرب البراشيم والسماعات والبلوتوث.. فى الهايبرات ما علينا إلا أن نضيف «كرش لطيف محندق» تحت النقاب نحشى فيه ما طاب لنا من بضائع مهربة.. وكذا فى المطارات.. شريطة ألا نصفر عند المرور من الأجهزة الحساسة.. تحررنا من كل أنواع المحاسبة والعقاب فى العمل.. الممرضة شبه أختها.. وماحدش عارف مين اللى حقن، ومين اللى لوّث الجرح، ومين اللى كانت نايمة فى النبطشية.. ولا أحد يستطيع إلقاء تهمة الإهمال على المدرسة أو المعاملة السيئة أو التزويغ من الحصة أو الضرب.. ولا العاملة المهملة والطبيبة الخايبة والمهندسة الجاهلة.. تحررنا من الرقابة الأمنية.. لن يستطيع الأمن أن يشتبه فينا.. فمظهرنا لن يشى بأى شىء مشبوه.. لن يستطيع الأمن أن يراقبنا ولا المخبر يمشى ورانا ولا حد يتبع خط سيرنا.. فما أسهل التمويه فى كل الحالات.. سنتبادل الأماكن فى منتهى السهولة واليسر.

■ اللى حايبوظ الدنيا بقى الفاسقات منا، فسيتمكنّ من ممارسة كل أنواع الرذائل الممكنة.. من أول إنها تقى الرجل شر الزنى بعينيه بينما لها مطلق الحرية فى أن تشاهدهم سافرين وتتأمل منهم الحليق، والأنيق ومفتول العضلات دون رقيب ومن وراء الساتر.. إلى أن تتجول بمنتهى الحرية فى الشقق المفروشة وغرف الفنادق.. والخوف كل الخوف أن تصل إلى ممارسة الرذيلة العلنية من تحت النقاب ونازل.. فالكشف عن الجسد لا يعد دليلاً على شىء مادام الوش متغطى.. وراجعوا اليوتيوب.. أما ما قد يثير الذُعر فعلاً فهو أن يستحلى الرجال ارتداء النقاب.. حتى يشاركونا الحرية التى سنتمتع بها ويقفزوا إلى الغرف المظلمة التى نسير بداخلها.

■ ساعتها سيتحول الشعب كله إلى شعب منقب.. وعندها ستهب مجموعة أخرى من الرجال المناضلين الأشاوس للمناداة بخلع النقاب والعودة إلى الطبيعة.

■ آآآآآه.. ما أغبى الرجال.

نقلا عن المصري اليوم

Wednesday, 23 December 2009

ما الدنيا إلا معتقل كبير


اعتقد إن الفارق بين السجن و المعتقل هو أن الإنسان يذهب إلي السجن عادة بأفعاله و بالتالي فهو غالبا يرتكب بكامل إرادته جريمة و يكون على علم مسبق أن احد النتائج قد يكون السجن...هناك يعرف لماذا و كيف دخل كما يعرف بشكل محدد متى ستنتهي مدة العقوبة و يخرج

أما في المعتقل فالإنسان يجد نفسه مجرورا إليه قهرا و لا يدرى متى يفك آسره و هذا هو حال الدنيا تماما فالإنسان لم يخير إن كان يريد أن يأتي أو لا... بل يجد نفسه مجبورا على الوجود بل و الاستمرار( بموجب الأديان) و لا يعرف متى تنتهى مدته...الإنسان الذي لم يختار أن يأتي للدنيا لا يختار أيضا الوطن الذي يولد فيه أو لغته أو جنسه أو أهله أو شكله أو لونه أو الطبقة التي ينتمي لها و تظل حريته في الاختيار مخنوقة و محدودة في الأشياء الأبسط في الحياة فلدية حرية -و إن كانت نسبية قياسا بظروفه- في اختيار شريك الحياة أو العمل و التعليم و الأصدقاء و لكنها تظل حياة مفروضة عليه من بدايتها و عليه أن يقضى مدته فيها شاء أم لم يشاء ... من هذا المنطلق أقول انه لا معنى أطلاقا للتحدث عن الحرية المطلقة لان الإنسان بطبعه كائن وجد أصلا بالإجبار!

أنا مين؟و هنا ليه؟





السؤال جاء متأخرا نسبيا لكن ده بسبب انى كنت فاكرة أن السطرين اللي كتبت فيهم هدف المدونة في خانة التعريف كافيين أو أن المقالات التي انتقيها مع بعض التدوينات القليلة قد تكون تعريفا كافيا أو إن تلك المدونة بكتب فيها لنفسي و ماحدش بيقرأ ....لكن بعد أن وردتني بعض الايميلات و التعليقات تتساءل فسأحاول أن أجيب على قدر استطاعتي مع اعترافي المسبق أن الإنسان لا يستطيع وصف نفسه بشكل دقيق لأنه لا يرى نفسه بقدر رؤية الآخرين له و لكنها محاولة على الأقل للتعريف بالخطوط العريضة


  1. شخصية حساسة جدا و ده من أسوا ما في شخصيتي لأنه بيرهقنى نفسيا اوى....بمعنى إن اى تصرف بسيط سواء سلبي أو ايجابي بيؤثر فيه و بلاحظه بسهولة قد لا يتخيلها الناس....كمان بتأثر جدا بمشاهد الأفلام و سهل جدا أن دموعي تنزل في مشهد فرا ق أو جحود أو لقاء....و ممكن اتفرج على نفس المشهد كذا مرة و برضة دموعي تنزل!


  2. عصبية جدا مع اللي يهمني بس.. لكن ممكن أهدا في ثانية.


  3. بخاف اوى من بكرة و ماعنديش إحساس بالأمان.


  4. أحيانا بحس انى عقلانية جدا أو بحاول أكون و في أحيان أخرى بحس اني بقلب على رومانسي مش عارفة ليه. 


  5. سميت المدونة دموع لانى حزينة جدا بسبب حاجات كتير منها حال مصر لان شعبها يستحق أفضل كتير من ده و لأنها مختطفة من شلة منتفعين و ناسها دماغهم شوشها المدعيين بموافقة المنتفعين!


  6. ليبرالية أؤمن بالتعددية الفكرية و لكن في إطار العلمانية حتى لا يختلط الدين بالسياسة و حتى تتحقق ديمقراطية كما التي نراها في أوروبا أو تركيا و ليس كتلك الموجودة في إيران أو حتى لبنان.


  7. الدين لله و الوطن للجميع ...لا فرق بين مسلم و مسيحي و يهودي و بهائي و ملحد و لا بين يساري و ليبرالي واخوان و شيوعي فكلهم مصريين و هي بلد الجميع و حقوق الكل يجب أن تتساوى.


  8. مع حق البهائيين المصريين في المساواة و مع حق الأقباط في إنشاء دور عباده أو تقلد مناصب عليا و مع حق المصريين انهم يعيشوا حياة كريمة و لا تنهب أموالهم و يذلوا هم في الداخل و الخارج.


  9. بالرغم من اختلافي الجذري مع حركة الاخوان و كل الحركات الدينية التي تدنس الدين ذو المكانة المقدسة و تنزل به لمعترك السياسة بألاعيبها و كذبها إلا أنى اعترف بحق الجميع في التعبير السلمي و أرى ضرورة غلق المعتقلات لأنها تعدى صارخ على إنسانية الفرد.


  10. اعتقد كثيرا أن سبب التدين الظاهري ودروشة المجتمع المصري حاليا الأعلام الموجهة الذي أراد الهاء الناس بتوافه الأمور, و استمرار العمل بقانون الطوارىء اللي حجب كل الأحزاب عن الشارع و دمر الحياة الجامعية و سطح التعليم و ترك الساحة لدراويش البزنس الديني و السياسي بنكهة الدين في صفقة مفضوحة لجماعات دينية سياسية ... بمعنى لهم الشارع و له الحكم لكن كتير بيختلفوا و يفضحوا بعض.


  11. أرى تداول السلطة هو الحل الأمثل لمشاكل مصر فعلى الأقل كل من سيحكم سيعرف انه تحت الاختبار مش احنا اللي فئران تجارب عنده.


  12. الرجل قيمة مقدسة إن كان رجلا بمعنى الكلمة و مش مجرد ذكر...و كتبت معنى الرجولة تفصيليا كما اراها فى تدوينه منفردة.


  13. المرأه نصف المجتمع عدديا و لكنها أكثر واقعيا لأنها هي من يخلق بداخلها الرجل و هي من تقوم بتربيته كما أن دورها في المجتمع اكبر من الرجل حيث تعمل مثله في الخارج و لكنها أيضا تعمل في الداخل و خصها الله من فرط حساسيتها بحمل الخلق الجديد كما تأخذ على عاتقها الدور الأكبر في تربية الأبناء.


  14. أرى أهمية كبيرة للدين كعلاقة روحانية تسمو بالأخلاق و تهدى النفس و أثق تماما في عدل الخالق و أن الشر من صنع أيدينا.


  15. لا اعتقد مطلقا في أن الحجاب فرض... لم يظهر في مصر إلا من السبعينات بالرغم أن ظهور الإسلام فيها كان قبله بأكثر من ألف سنه كما بحثت كثيرا و قرأت دراسات عده سأنشرها تباعا توضح انه عادة و استخدم كرمز سياسي و لكن عموما اعتبره حرية شخصية مادام لن يصدر على انه فرض أو ذو علاقة بالدين.


  16. بحب الجمال و الرشاقة و بساطة الأناقة و بحب مصر زمان أيام جمهور أم كلثوم الراقي و فن زمان و أخلاق زمان.


  17. بحب الفن بكل أنواعه من تمثيل و غناء و رقص و رسم و اعتقد كثيرا في أهميته من اجل تكوين شخصيات متوازنة.


  18. ليس لدى مشكلة مع الكليبات و لا الفضائيات و لا اى افلام و اعتقد أن اللي مش عاجبه حاجة بلاش يشوفها و أن الأطفال مسئولية الكبار.


  19. لا اعتقد في أهمية وجود رقابة على الانترنت أو الفن إلا فيما يختص بتصنيف السن الذي يمكن أن يشاهد المعروض و يبقى الاختيار للمتلقي البالغ الناضج في تحديد أن كان ما يره مقبول أو مرفوض و في النهاية قواعد العرض و الطلب ستطرد الرديء.


  20. هذه المدونة ملك لي انشر عليها ما يعجبني مش اللي يعجب الناس و بالتالي انشر ما اكتب من خواطر و أفكار و فضفضة أو مقالات لآخرين تعبر عن اتجاهاتي أو تجتذبني أفكارها.

Tuesday, 22 December 2009

علمانية مؤمنة



أنا علمانية.

هل تخيف هذه العبارة؟

ومؤمنة بالله عز وجل.

أومن به بلا رياء ولا نفاق. وأحبه.

هو الرحمن وكفى.

هل تشعرون بالحيرة الآن؟

وأنا على قناعة أن للدين دوراً حيوياً وهاماً في حياتنا، دوراً ضرورياً لإشباع احتياجاتنا الروحانية. لذا ألجأ إليه في صلاتي وصيامي كي أشبع هذا العطش الكينوني.لكني في الوقت ذاته مؤمنة أن هناك ضرورة لفصل الدين عن الدولة في مجتمعاتنا، ولعقلنة المنظومة القانونية للمجتمع بحيث تخضع لمعايير إنسانية عقلانية تتماشى مع محددات الزمان والمكان.

هل كفرت بسبب قناعتي هذه؟

لم أكفر، فأنا لازلت مصرة أني أدين بملة الإسلام.

ترى لماذا تخيفنا هذه الكلمة إلى هذا الحد؟

تخيفنا إلى حد أن البعض منا يفضل أن يطلق عليها أسماء أخرى، لا لشيء إلا لتكون جذابة. لذا سمعنا الأمير طلال بن عبد العزيز يفضل استخدام وصف"مدني"، بدلا من "علماني" عند حديثه عن رؤيته للمجتمع المنشود.

نتعامل معها كأنها شتيمة أو إهانة إلى حد أنه إذا أراد شخص تلطيخ أسم أحدهم يكفي أن يقول "هل سمعت ما يقوله هذا العلماني" حتى يتم له المراد.

ونحن لسنا فريدين في موقفنا هذا. فلكل مجتمع "بعبع" فكري يخيفه ويقض مضجعه.

في الولايات المتحدة تتعامل الأوساط اليمينية المحافظة مع كلمة "ليبرالي" على أنها وصمة، يذمون بها أعدائهم.

وفي سويسرا تتعامل التيارات اليسارية مع كلمتي "قومي" و"وطني" بقدر كبير من الحذر والتشكك، فكلتاهما تعيدان إلى الذاكرة صور الفكر النازي وقوميته العنصرية.

ونحن نتعامل مع كلمة "علماني" على أنها شتيمة ولعنة.

غير أني مصرة أنها وسيلة.
وسيلة للتغيير لا غير، وأداة لضمان العقلانية في السلوكيات والقرارات.

وهي بالتأكيد ليست بالعصا السحرية التي تحيل واقعاً مزرياً إلى جنة من نعيم. فتبني تركيا للعلمانية، وهي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تبنت هذا النظام قلباً وقالباً، لم يجعلها بين ليلة وضحاها نموذجاً في الدفاع عن حقوق الأقليات أو حقوق أفرادها، يكفي النظر إلى تاريخها الشائك مع أقليتها الكردية.

بيد أنه جعلها في الوقت ذاته نموذجاً في المقدرة على التفكير والإبداع والإنتاج. تركيا وحدها، حسب تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2003، تنتج من كتب الأدب والفن ما يوازي نتاج دول العالم العربي الـ22 بأسرها. أليس هذا مخزياً؟

وجعلها أيضاً تتخذ من القرارات العقلانية التي تدفعها دفعاً للخروج من نادي الدول الفقيرة، وتتخذ من التغييرات الهيكلية المؤسسة لنظام ديمقراطي أصيل.

ورغم أن الطريق لازال طويلاً أمامها إلا أنها قطعت شوطاً فيه.

وأظن أنه من الصعب أن يقال على تركيا إنها دولة غير مسلمة، أو أن سكانها غير مسلمين. لكنها اتخذت من العلمانية وسيلة للتغيير.

تخيلوا معي كيف كان سيكون حال تركيا اليوم لو أن كمال أتاتورك أخذ قراراً بعدم التغيير عند تأسيس الدولة التركية عام 1923، وأبقى الحال على ما كان عليه؟

إذن أعود لأقول إني علمانية مؤمنة.

أستعمل لفظ "علمانية" كصفة "إيجابية" توضح اتجاه تفكيري، وكلمة "مؤمنة" للتأكيد على أن العلمانية التي أهدف إليها تسعى إلى الفصل بين الدين والدولة، لكنها لا تنفي وجود المطلق في القيم أو الإيمان بالله عز وجل، بل هي على العكس من ذلك تحمي هذا الحيز وتدافع عنه لي... ولغيري.

نقلا عن شفاف الشرق الأوسط

العمر الافتراضي للحب



دراسة طريفة: ثلاث سنوات هو العمر الافتراضي للحب بين الأزواج!


في دراسة طريفة حول الحب، قدرت دراسة سابقة أن العمر الأفتراضي للحب هو ثلاث سنوات حيث يقول الباحث الأميركي "وليام روبسون" بأنه عندما يصل الحب إلى نهاية عمره الافتراضي وهو ثلاث سنوات يصبح نور الحب خافتا، وقد يتطلب ذلك ما يقرب من العام حتى يدرك طرفا علاقة الحب هذه الحقيقة المرة التي تغلفها الحياة المشتركة.

وللأسف قد يتحول ذلك الحب الكبير إلى كراهية ونفور وإهمال وعدم اهتمام، وقد يحدث في أحيان كثيرة أن يحاول أحد الطرفين الخلاص من شريك حياته.

يؤكد "روبسون"، بأن كيمياء المخ المسيطرة على عملية الحب تظل تولد شحنات حب وطاقة عواطف لمدة 3 سنوات ثم تتوقف تلك الشحنات وكأنها بطارية فرغت ولا يمكن إطلاقا إعادة شحنها.

وكان الأعتقاد السابق هو أن العمر الافتراضي للحب يبلغ سبع سنوات لكن خبراء الزواج والعلماء أكدوا هذه الحقيقة بأن الحب يعيش ثلاث سنوات بالإضافة إلى سنة تأرجح ثم ما يحدث بعد ذلك ينتمي إلى علاقات الدفء والإخلاص وليس للحب.

وهذا ينتشر في المجتمعات التي تعتبر توقف الحب بين الشريكين "فضيحة" ومن المطلوب عند ذلك الأستمرار في إظهار الحب وتمثيل دور المحبين من أجل حفظ ماء الوجه ووضع العلاقة المشتركة في إطار اجتماعي مناسب، وهذا ليس من مظاهر الحب الحقيقي بل هو عملية تجميل اجتماعي ليس إلا.

وهذه الحقيقة العلمية تجد ما يساندها على أرضية الواقع حيث أن قصص الحب الشهيرة الواقعية أو الخيالية عمرها قصير ولا تتعدى المدى الزمني من 3 إلى 5 سنوات على الأكثر تبدأ مثيرة نارية وتعيش فترة معقولة بعواطف ملتهبة ثم تنتهي بفعل فاعل يخرج من داخل المحبين وبعد رفع الراية البيضاء التي تشير إلى الأستسلام لأمر الحب ترتفع الراية الحمراء التي تنذر بالشرر أو الراية السوداء التي تشير إلى الغرق والضحية بالطبع أحد الطرفين .

ولهذا يجب توقع ذبول شجرة الحب بعد سنوات لا تزيد على 5 أعوام ولا بد من وضع بعض الخطط التي قد تعيد للحب بعض حرارته أو تحافظ على ما بقي منه مع عدم التعجل وطلب الأنفصال فهناك أبناء وعشرة وأصول اجتماعية وغير ذلك من مظاهر الحياة التي تحمي الزواج كنظام لا بد وأن يستمر حتى مع انتهاء العمر الافتراضي للحب!

نقلا عن مصراوي

هل الديمقراطية تستلزم العلمانية ؟؟



مقال لشهاب الدمشقى



اضحت الديمقراطية اليوم ضرورة ملحة لا يجادل في اهميتها اثنان .. بل لا نغالي ان قلنا أن أي عمل سياسي أو تحرك شعبي أو تكتل حزبي هو ضرب من العبث اذا لم يضع في اولوياته ترسيخ قيم الديمقراطية واحترام حقوق الانسان ....

ولكن ما ان تطرح قضية الديمقراطية حتى تطرح معها قضية العلمانية التي تعتبر بدورها ميدانا لجدل سياسي وفكري بين تيارين هامين هما العلمانيين والاسلاميين ...

و السؤال الذي يُطرح هنا :

هل هنالك علاقة بين الديمقراطية والعلمانية ؟؟

هل يمكن قيام نظام حكم ديمقراطي دون ان يكون هذا النظام متصفاً بالعلمانية في نفس الوقت ؟؟

وهل نظام الحكم الذي ينبذ العلمانية هو نظام ديمقراطي ؟؟

هل يمكن الاعتقاد بالديمقراطية دون الاعتقاد بالعلمانية ؟؟

باختصار : هل الديمقراطية تستوجب العلمانية ؟؟؟؟

ان الممارسة الديمقراطية تعني ببساطة شديدة : المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار ، وحتى تكون هذه المشاركة حقيقية وفاعلة لا بد من توافر شرطين اثنين هما :

1- المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات على أساس المواطنة بغض النظر عن الفوارق الدينية والعرقية والسياسية والجنسية
2- ضمان حرية الفرد الكاملة في الكلام والتعبير والتنظيم والعمل السياسي ...

فالديمقراطية هي حرية الفرد في التعبير والكلام .. هي حق الآخر في الوجود وحريته في العمل والتعبير .. هي المساواة بين الجميع دون تمييز على أساس الدين أو العرق او الجنس أو القومية ..
هي نسبية الحقيقة : أي الاعتراف المسبق باحتمال خطأ الذات الذي يقابله احتمال أن يكون الآخر على صواب ... هي حق الأقلية في أن تتحول الى اكثرية ، وحق انتقال السلطة الى المعارضة ..

فبدون هذين الشرطين لا يمكن القول بوجود ديمقراطية حقيقة .. وهنا يأتي دور العلمانية لضمان احترام هذين الشرطين ، فالعلمانية بهذا المعنى ليست غاية بحد ذاتها بل هي مجرد هيكلية قانونية تضمن احترام المساواة والحرية ..

فالعلمانية كما افهمها هي بناء الدولة ( كمؤسسة ) على أسس ديمقراطية تستوعب الجميع، وتوزيع الحقوق والواجبات على افراد الشعب على اساس المواطنة دون أي اعتبار للانتماءات الدينية او المذهبية أو العرقية أو الجنسية، وبناء سياسة التشريع على المصلحة النسبية والمتغيرة في الزمان والمكان وليس على مفاهيم مطلقة وثابتة كالحلال والحرام ..

العلمانية كما افهمها هي وسيلة للاعتراف بالآخر وحقه في الوجود والعمل والمشاركة والتعبير عن الهوية ( دينية او ثقافية او عرقية )

العلمانية كما افهمها مظلة انسانية كبيرة يعيش تحتها ابناء الدولة بوصفهم مواطنين فحسب ، لا مسلميين ومسيحيين ، سنة وشيعة ، .....

ان الدولة هي كيان معلمن بطبيعته ، لا يمكن ان يصطبغ بصبغة دينية ، فالدولة ملك للجميع ومن اجل الجميع ..
اذن ... يستحيل في رأيي قيام ديمقراطية حقيقة دون علمانية ..

Monday, 21 December 2009

الحب....علاج


الحب.. علاج للتوترات النفسية

بقلم: سحر الشيمى
أخذ الشعراء بتلابيب المحبين وصوروا لهم الحب كلمات حلوة ومواقف معسولة، فيكفى أن ينظم أمير الشعراء أحمد شوقى أبياتا فى ذلك تقول:


نظرة فابتسامة فسلام فكـلام فمـوعد فلـــقاء

ففراق يكون فيه دواء أو فراق يكون من الداء


لم يترك العلم الحب والمحبين فى حالهم، بل أدخل تقنياته لرصد حالة الحب وأطواره المختلفة، ويقول د.عمرو شريف أستاذ الجراحة بكلية الطب جامعة عين شمس، حالة الحب، الذى لم يعد ذلك الشعور الغامض الذى لا ندرى حقيقته، أن الدراسات الحديثة كشفت عن آليات عمل المخ المتسبب فى التكوين النفسى والعقلى للإنسان، ومن هذه التكوينات شعور الإنسان بحالة من الحب، وفى الوقت الحالى وعن طريق التحاليل والفحوصات أصبح من السهل الوقوف على كيميا المخ فى العقل البشرى، ورصد تلك التجربة غير المنطقية التى يمكن أن تمر بمخ الإنسان.


ويصور الدكتور عمرو اللحظات الأولى للرجل أو المرأة عندما تقع عينا أى منهما على الشخص المناسب، فعندما تبدأ حاسة الشم عند المرأة بشم رائحة الرجل الذى تتمناه، يعطى المخ أوامره لباقى جسم الإنسان فيشعر بالسعادة والنشوة والرضا، كما يفرز المخ بعضاً من هرمون الذكورة، فى المرأة أو الرجل على حد سواء، مما يثير الغريزة والرغبة فى امتلاك ذلك الشخص، وإن كانت المراحل الأولى للحب فى النساء أكبر نشاطاً من الرجال، حيث ينشط مخ المرأة المحبة عن مخ الرجل فى المراكز الخاصة بالانتباه والحدس والذاكرة، أما الرجل فيظهر نشاطه فى قدرته البصرية، معوضاً حاسة الشم التى لا تعمل بكفاءة لديه، مما يعنى أنه أكثر عرضة للوقوع فى الحب من أول نظرة.


إن حالة الحب التى تنتاب الإنسان تغلق لديه الدوائر العصبية الخاصة بالحرص والتفكير المنطقى، ويظهر ذلك جلياً عند النساء اللواتى يعلن أن عيوب محبوبهم لا تؤرقهم ولا تشغل بالهم، لأن "مراية الحب عامية"، كما أن الحب يعمل على تهدئة المراكز المخية المسئولة عن الخوف والقلق والتوترات النفسية، بينما تزداد عند المحب الشعور المفرط بالذات.



نقلا عن اليوم السابع

لماذا التحرش الان بعد "الصحوة الاسلامية" و مش زمان؟






من يحل هذا اللغز ؟


بقلم شريف الشوباشى
هناك لغز محير يؤرقنى منذ فترة ولم أعثر حتى الآن على من يعطينى إجابة مقنعة لحله، فعندما كنت أدرس بجامعة القاهرة فى الستينيات كانت هناك مجموعة من زميلاتى بكلية الآداب من أكثر فتيات مصر جمالاً وأناقة، وقد صار بعضهن من ألمع نجمات المجتمع المصرى فيما بعد، وكانت زميلاتى يرتدين ملابس مكشوفة بل كانت موضة المينى جيب قد انتشرت فى العالم كله فكان كثير من فتيات الجامعات يلبسن فساتين وجيبات فوق الركبة.ومع ذلك فلم يكن أحد من الطلبة يجرؤ على معاكستهن أو التحرش بهن، كانت هؤلاء الفتيات محل احترام وكان الجميع يعاملهن كشقيقات يخاف عليهن، وكنا نشعر أننا مسؤولون عن حمايتهن.
ولم تكن الفتيات يحضرن إلى الجامعة بطائرات هليكوبتر أو حتى بسيارات ذات ستائر سوداء، حيث لم يكن ركوب السيارة شائعا بالنسبة للشباب آنذاك.. بل كان معظم هؤلاء الفتيات يمشين فى الشارع ويركبن المواصلات العامة بتلك الملابس. وكانت هناك بالتأكيد حالات معاكسة لكنها كانت تتم على استحياء ودون الخروج عن حدود اللياقة.. والأهم أنها لم تكن ظاهرة عامة كما هو الحال اليوم.
عندما أفكر فى ذلك العصر الذى لم أسمع عنه عن بعد وإنما عايشته شخصيا - أشعر وكأننى كنت فى كوكب آخر. فالفتاة المصرية فى أيامنا هذه تتعرض لأبشع ألوان التحرش وتتحول حياتها إلى كابوس كلما اضطرتها الظروف أن تنزل إلى الطريق العام. فالنزول إلى الشارع المصرى أصبح مغامرة غير مأمونة العواقب بالنسبة لأى فتاة أو سيدة. وأبسط نتائجها التعرض لمعاكسات سخيفة وسماع كلمات نابية تخرج من أفواه شباب تربى على عدم احترام المرأة وعلى عدم تقدير المسؤولية فى أى مجال من المجالات.
وتشير الإحصاءات غير الرسمية إلى أن أكثر من ٨٥% من النساء فى مصر يتعرضن للمضايقات والمعاكسات البذيئة والتحرش فى الشوارع بصفة منتظمة. وفى أيام العيد المبارك الأخير وقعت حوادث تحرش جسمانى بشارع جامعة الدول العربية وألقت الشرطة القبض على عشرات من الشباب متلبسين بأفعال يعاقب عليها القانون. وهناك سابقة خطيرة وقعت أيضا فى أيام العيد عام ٢٠٠٦ بوسط البلد تعرضت خلالها عشرات من الفتيات والنساء لإساءات بالغة تخدش الحياء.والعجب العجاب أن هناك قناعة متفشية فى أوساط كثيرة مؤداها أن الرجال والشباب الممارسين للمعاكسات والتحرش بريئون من كل ذنب. فالمذنب الحقيقى.. هو المرأة ! لماذا؟
لأنها ترتدى ملابس مثيرة وكأنها راغبة فى استثارة غرائز الرجال. وقد قرأت تصريحا للنائب محسن رضا يطالب النساء «بالاحتشام» تعقيبا على حوادث التحرش.ولا أدرى إن كان النائب يتحدث عن مصر أو عن بلد آخر فى أوروبا أو أمريكا. فنساء مصر يرتدين ملابس تستر أجسادهن ولا يكاد يظهر منها شىء. وقد أشارت مجلة الإكسبريس الفرنسية مؤخرا إلى أن ٨٠ % من نساء مصر محجبات. وبالمناسبة فمن بين الفتيات اللاتى تعرضن للتحرش خلال أيام العيد فتيات منتقبات.. وليس محجبات فقط.
ولا أدرى هل يريد البعض أن ترتدى المرأة المصرية ملابس فرسان العصور الوسطى الحديدية التى لا تظهر منها حتى العيون لكى يهدأ الرجال ويكفوا عن المعاكسات والتحرش ؟وأنا أبحث الآن عمن يفسر لى أنه عندما كانت الفتيات يرتدين المينى جيب فى الستينيات لم تكن هناك مضايقات أو تحرشات إلا بنسبة ضئيلة وفى حدود ضيقة.. أما عندما لجأت الفتيات إلى الاحتشام وارتداء الحجاب والنقاب أصبحت المعاكسات والتحرشات ظاهرة تفقأ العيون وصار الشارع المصرى مسرحا مكشوفا للبذاءات والتعدى اللفظى والجسمانى على عفة الفتيات؟
الإجابة عن هذا اللغز ليست بالبساطة التى يتصورها البعض.. فهى خليط من الشروح الاقتصادية والتربوية والثقافية والسيكولوجية المتشابكة التى صنعت فى النهاية مفارقة تبدو صادمة لقواعد المنطق.وربما لم يفكر الكثيرون فى الموضوع من هذه الزاوية.. لكننى عندما أستعيد أيام الجامعة سواء الاسكندرية التى قضيت فيها عاما أو القاهرة التى عشت فى محرابها ثلاث سنوات لا أستطيع أن أمنع نفسى من المقارنة.
ولا أملك أن أمنع نفسى من التساؤل : لماذا أصبح التحرش بالفتيات سواء باللفظ أو باللمس عادة يمارسها الشباب فى الشارع المصرى دون ضابط أخلاقى أو وازع من دين أو ضمير ؟ لقد أصبحت المعاكسات والمطاردات سما ناقعا تتجرعه المرأة يوميا وهى ذاهبة إلى المدرسة أو الجامعة أو لمقر عملها، وأصبحت عبئا نفسيا شديد الوطأة يضاف إلى الأعباء الأخرى التى تعانى منها المرأة المصرية.
ولنكف عن إيجاد الأعذار لهؤلاء الخارجين عن الدين والقانون وأبسط قواعد الأخلاق.. فالخطأ ليس خطأ المرأة، ولنكف عن تعليق القضية على شماعة عدم الاحتشام.. وإلا لكانت زميلاتى بالجامعة تعرضن خلال الستينيات لأشد الأهوال وهتك الأعراض.لكن المناخ الصحى كان يقى الشباب آنذاك من الأفكار المريضة ومن سيطرة هواجس إشباع الغرائز الحيوانية.
أما مناخ النفاق والمداهنة فقد جعل الشارع المصرى جحيما بالنسبة لنساء بلادى.
نقلا عن المصري اليوم

شرف الرجل هو الكلمة


معني الكلمة

نقلاً عن مسرحيه الحسين ثأر الله للأستاذ عبدالرحمن الشرقاوي

أتدري ما معنى الكلمه ؟
مفتاح الجنه في كلمه
ودخول النار على كلمه
وقضاء الله هو الكلمه الكلمه
-لو تعرف حرمه - زاداً مزخور ...
الكلمه نور ...
وبعض الكلمات قبور
وبعض الكلمات قلاعاً شامخات يعتصم بها النبل البشري
الكلمه فرقان ما بين نبي وبغي
عيسى ما كان سوى كلمه
أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم
الكلمه زلزت الظالم
الكلمه حصن الحرية
إن الكلمه مسؤولية
إن الرجل هو الكلمه
شرف الرجل هو الكلمه

Sunday, 20 December 2009

معنى الرجولة....يعني إيه رجل؟







اي رجل ذكر و لكن ليس اي ذكر رجل

نصف المجتمع ذكور و لكنهم ليسوا بالضرورة رجال لان الرجل عملة نادرة أظنها في طريقها للتلاشي تدريجيا.....الرجولة معنى عميق و هام.... متعدد الزوايا لا يمنح بموجب وثيقة تنص على انه “ذكر" بل هي نتاج عقل و قلب و إحساس إنساني راقي

الرجل هو من يدرك انه إنسان أولا و أخيرا

هو من يقدس كلمته و يحترم وعوده و يراعي الله فى عمله و علمه

هو من يفهم الرجولة على أنها حماية للمرأه لا حرب أو ساحة مقارنات و مشاحنات

هو من يفهم القوامة على أنها حماية و رعاية و مودة و حب و رحمة لا قهر او اذلال و تسلط

الرجل هو من يدرك حكمة الله في خلق آدم و حواء... واحدة فقط.....فيحترم المراه و يساندها و يسعد بنضجها و تطورها بل ويفخر و يباهي بها.... ألم يخلق هو بداخل جسد امرأة و كبر ليبحث عن امرأة؟..حياته كلها تدور في فلك المرأة

الرجل هو السند و الملجأ للمرأة

هو من يشعرها بالامان معه و منه

هو من يستطيع ان يشعرها بالثقة و الهدوء و الاستغناء عن العالم بوجودة

هو من يسمو بعقله و روحه على الصغائر فيكون كالصرح الراسخ و الملجأ الأمن

هو النضج و الاستنارة و صدق الوعي و صفاء النفس

هو من يتصرف بحكمة و يفكر برحمة و يتعامل برقة

هو الحنان و الأمان والدفء و الاتزان

هو مرهف الحس ...عذب المشاعر...كريم الخلق

هو من يحتضن مشاعر المرأه و يستوعبها و يحميها بل و يرعاها و يطورها

مخطيء من يظن أن الرجل بلا مشاعر و لا دموع له... لان الإحساس هو أساس الرجولة

الرجل الحقيقى -و ليس مجرد الذكر- رمز و موقف و كرامة... قيمة سامية و نعمة غالية تستحق التقديس

فتحية لكل رجل

Saturday, 19 December 2009

الحب جنون






في قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
كانت الفضائل والرذائل .. تطوف العالم معا"فشعروا بالملل الشديد ذات يوم

وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح الإبداع . لعبة.. وأسماها الأستغماية
أحب الجميع الفكرة وصرخ الجنون : أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ أنا من سيغمض عينيه
ويبدأ العدّو أنتم عليكم مباشرة الأختفاء ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ واحد... اثنين.... ثلاثة
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة
دلف الولع... بين الغيوم ومضى الشوق إلى باطن الأرض
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقاع البحيرة
واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعــدا الحب!!!!!
كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي وهذا غير مفاجيء لأحد!!!
فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب
تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون....وعندما وصل الجنون في تعداده إلى: مائة
قفز الحب وسط كومة من الورد.. واختفى بداخلها
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت إليكم.... أنا آت إليكم
كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر
وبعدها .. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس

وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض
وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر ماعدا الحب

كاد يصاب بالإحباط واليأس.. في بحثه عن الحب
حين اقترب منه الحسد وهمس في أذنه:الحب مختف في شجيرة الورد
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح
وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه
صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟
أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي
لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي
كن دليلي وهذا ما حصل من يومها
يمضي الحب الأعمى

يقوده الجنون فلا تندهش صديقى إذا قالوا لك أن الحـب أعمى
أو أن الحـــب جنون
unknown author