Sunday, 27 December 2009

المرأه

 من مقال دانات د. طارق حجى- الدستور
من أكثر ما يضحكني أن أسمع من يردد أن الثقافة العربية والإسلامية أنصفت بل أكرمت المرأة. فالثقافة العربية الإسلامية توقفت في نظرها المرأة تاريخياً عند القرن السابع وجغرافياً عند الصحراء العربية التي تشيع فيها سوسيولوجيا البدو الرحل. مجتمعاتنا لا تزال بعيدة عن أن تغرس في عقول وضمائر ونفوس أبنائها ونسائها أن المرأة هي (علي الأقل) مساوية للرجل. إن مليون رجل عادي لا يعادلون امرأة متميزة مثل مدام كوري، أول إنسان حصل علي جائزة نوبل في العلوم لأكثر من مرة. إن الدراسات العلمية المعاصرة تتحدث عن الكثير من الفوارق البيولوجية، وكلها فوارق لصالح المرأة. طالعت منذ أيام دراسة طبية أصدرها واحد من أهم المعاهد الطبية في العالم عن معدلات التخلف العقلي بين الرجال والنساء، وهي معدلات تبلغ عند الرجل ضعفها عند المرأة. لقد كنت وما أزال أحلم ببرامج تعليم تقول لأبناء وبنات المجتمع إن المرأة هي نصف المجتمع من الناحية العددية فقط، أما من ناحية القيمة فهي أكثر بكثير، إذ إ نها أم النصف الآخر. ومن أكثر ما يثير غضبي أن يؤمن إنسان بارتفاع مكانة الرجل عن المرأة رغم ما يعنيه ذلك القول (السخيف والغبي والرجعي والنابع من رحم ضعف ثقة القائل به في نفسه) في حق أمه وزوجته وأخته وابنته.

1 comment:

  1. ان كانت المرأه تخدم الزوج وتربي الابناء وتهتم بمنزلها وبمظهرها وبانوثتها ولا تزال ايضا لها القدره على العمل والابداع فانها تصبح حقا بمائة رجل المشكله اننا نكتمها ونحبسها في زنزانة المنزل ونتهمها دوما بالعجز والدونيه برغم بانها فعلا اقدر على العطاء واقدر من الرجل في ان تجمع بين اكثر من عمل في ان واحد لكنها المرأة احيانا هي التي ترتضي نفسها تابعا للرجل وجزءا لا ينفصل عنه
    عاملوها كانسان ليس كمجرد انثى هي تملك رأسا وعقلا وفكرا
    تملك في وجهها اشياء غير عينيها وغير شفتيها
    تملك في صدرها قلبا واشياءً غير هذين
    وتحياتي لصاحبة المدونه

    ReplyDelete