Monday, 28 December 2009

المرأة بعيون الرجل



انشر هنا تعليق ورد على تدوينة المرأة لرقي ما فيه من أفكار و مشاعر...فلنرى المرأة بعيون الرجل

Written by Last Resort
لست أنا من أستطيع التعليق أو التعقيب على رؤى و كتابات الدكتور/ طارق حجي، فالدكتور طارق حجي رجل له من الخبرات و العلم ما يجعلني أقل بكثير من أن أقيم كتاباته، و لكن سأخذ منه طرف الحديث عما كتبه عن المرأة. للأسف الشديد لا يوجد حقوق للمرأة في مجتماعتنا بشكل صحيح. أرى أن السبب الرئيسي في ذلك هو رؤيتنا للمرأة من زوايا عديدة تنصب جميعها في إطار الجسد و الشعر و الفتنة و الغرائز و غيرها من النظرات المتخلفة.

المرأة هي مرآة الرجل، المرأة هي سكن و سكينة و حنان و فوق كل ذلك عقل قادر على الفهم و التفهم، عقل قادر على النبوغ في كافة مجالات الحياة، المرأة لا حدود لإمكانيتها العقلية و الإدراكية، المرأة تستطيع أن تتفوق على الرجل في أي مجال، المرأة لا تحس بأي ضغينة أو حقد عند منافسة أي احد لها في العمل ، و على العكس تماما نجد الرجال يتناحرون من أجل المناصب و الترقيات.

المرأة رمز للجمال و الأناقة و الإشراق. المرأة لديها قدرة على التحمل النفسي و الجسدي أضعاف قدرات الرجل. الرجال مجتمعين لا يستطيعون تحمل طلقة واحدة من طلقات الولادة. المرأة حاضنة لنمو البشرية في رحمها قبل الولادة و في حضنها بعد الولادة.

أنا شخصيا في حياتي إمرأة و رغم إنني أزعم أنني على درجة علمية و عملية ليست بالقليلة إلا ان هذه المرأة هي التي أجري إليها في فرحي و حزني و ألمي، هذه المرأة تقوم بتصحيح أخطائي في العمل و في الحياة و في كل شيء دون أن أطلب منها، هذه المرأة تسهر كي تراجع تقرير أعده و تصححه و تنمقه و لا تبتغي من وراء ذلك أي منفعة. هذه المرأة وقفت و تقف بجانبي ماديا و معنويا و فكريا و علميا، هذه المرأة تثور لأي شيء يمسني و تصبر على أي شيء يمسها. هذه المرأة تتكبد المتاعب و الأوجاع من أجلي، هذه المرأة أوقفت طموحها العلمي و جسدته و وحدته مع طموحي أنا العلمي و العملي. هذه المرأة أشكي لها أوجاعي و تكتم عني أوجاعها. هذه المرأة إستحملت حماقاتي و صبرت عليها و أنا لا أصبر على أبسط الأمور منها و تكون عادة نتيجة تسرع و سوء فهم مني.

ما أعظم المرأة و ما أقواها و ما أكملها، و مجتمعاتنا التي تنصف المرأة و تكرمها في كل موقف ينعتوها بأنها ناقصة عقل و دين، أي عقل و أي دين!!! نبي اليهودية موسى عليه السلام نشأ في كنف إمرأة فرعون، نبي المسيحية عيسى عليه السلام نشأ في رعاية السيدة العذراء مريم، سيدة نساء العالمين، بل هي سيدة الكون في رأيي، نبي الإسلام محمد عليه الصلاة و السلام عند نزول الوحي عليه هرع إلى حصن الأمان و المودة السيدة خديجة رضي الله عنها، هل هؤلاء ناقصات عقل و دين؟ هل مرجريت تاتشر التي قادت بريطانيا لسنوات من النجاح و الإزدهار ناقصة للعقل؟ هل رئيسة وزراء ألمانيا ناقصة للعقل؟ هل الدكتورة سكينة فؤاد ناقصة للعقل؟ الأمثلة أكبر و أعظم من قدرتي على الإحصاء.... تحية و تقدير و إجلال لكل إمرأة حقيقية أضافت و تضيف للحياة علم و بهجة و حنان و قيم.

تحية لصاحبة المدونة التي بدأت تعريفها بنفسها على إنها عقل يفكر و مشاعر تفيض.. كل الإحترام و التقدير لعقلك و أدعوا الله أن يحفظ هذه المشاعر التي تفيض و ألا يعرضها لأي شيء يجرحها.


إعتزازي و تقديري



3 comments:

  1. اعجبتنى كلماتك جدا
    ولكن لى عتاب
    لا اظن ان ذلك القمنى يستحق ان يكون مع صور العظماء دول

    ReplyDelete
  2. واضح جدا من كلامة انها بتحبه و انه بيبحها مادام هى عملت كل ده و هو حس و عبر كده بس الاوضح انهم بعاد لان كلامة فيه حزن

    نوران

    ReplyDelete
  3. To Desert Cat

    شكرا لزيارتك و لكن هذا ليس مقالى و كما اوضحت اعلى انه تعليق على موضوع سابق اعجبنى لانه رؤية للمرأة بعيون الرجل

    ReplyDelete