أكثر ما اعجبنى امتزاج صوت الاذان باجراس الكنيسة فى اشارة الى وحدة المصريين و حلمهم المشترك.
و ليكن الامر واضح فالهدف هو التغيير و ليس ترشيح الدكتور البرادعي, الهدف ليس شخص بل مصر و حق شعبها في تداول السلطة و نزاهة الانتخابات و لكن تاريخيا دائما يحتاج المصريون لقياده يلتفوا حولها فظهر د.البرادعي كقيادة و واجهة مشرفة دوليا فألتف حوله المصريين من أجل تغيير الدستور و انطلقت الحملة من أجل غد أفضل لنا و للأجيال القادمة.
تلك الأغنية تذكرنى بأغانى الشيخ إمام و عبد الحليم...لحن رائع و صوت عذب و كلمات صادقة فاخترتها رنة لموبايلى
أعتقد أننا نحتاج حقاً إلى هذا النوع من الأغانى الآن.. كفانا حباً ورومانسية نستيقظ بعدها على واقع مظلم، نحن نحتاج الان إلى أغانــى تلمس واقعنا لا قلوبنا.. فتدفعنا للامام و تلهب حماسنا من اجل تغيير مرارة الواقع... كفانا خيالاً وتعالوا نهبط إلى الأرض ونرى ما تحتاجه بلدنا وما يحتاجه شعبنا ونغنيه
هيلا هيلا وهيلا وهيلا .. مع بعض تهون الشيله..
هيلا هيلا يا بحر الأوطان..
المركب محتاج قبطان..
والقبطان اسمه برادعى
و التغيير بالحرية و الحرية ماهيش منحة
فكك من نومك و اصحى نعدل مع بعض الشيلة
هيلا هيلا وهيلا وهيلا
و هانت يا شباب راح نفتح للنور أبواب
و هانت يا شباب راح نفتح للنور أبواب

















