فى جلسة ضمت حوالى تسع أفراد اقترحوا ان كل واحد يحكى أصعب موقف فى حياته او اسعد لحظة أو الأكثر طرافة و تعددت الروايات لكن أكثر ما لفت نظرى كان كلام ناديا (18 سنه)
قالت ان أسوا لحظات حياتها كانت الثلاثاء الماضى لان اعصابها كانت مضغوطة عشان الامتحانات و كان يوم مرهق جدا و لم تنتهى من المذاكرة غير فى الثالثة فجر الاربعاء و كعادتها قبل النوم لازم تشيل عدسات النظر الشفافة.
و لكن المفاجأه ان العدسات كانت لاصقة جامد و مش راضية تطلع ابدا من عينها حتى بعد ما خلصت زجاجة محلول كاملة داخل عينها عشان تخفف من حدة تشبث العدسة.
ما كانش فيه غير والدها (المحامى ) فى البيت و كانت عارفه ان عنده تانى يوم قضية مهمة الصبح بدرى لكن لم تجد حل بعد ما فشلت كل محاولاتها غير انها تصحيه من النوم و طبعا اتفزع و اخدها فورا على الطوارىء فى حوالى الرابعة فجرا و هناك حاول الدكتور يشيل العدسات لكن بدون جدوى فاعطاها حقنه و دواء المفروض ان نتيجتهم ان عينيها تدمع بغزارة فتخرج العدسات مع انها اساسا كانت رايحة مفلوقة من العياط !
قالت ان ما كانش فيه اى شىء محدد بيوجعها لكن كانت مرعوبة من الفكرة فى حد ذاتها
لما فشلت محاولات الدكتور تم استدعاء اخصائى عيون و فعلا وصل المستشفي سريعا و كشف عليها لمده نص ساعه و حاول مع العدسات و فى النهاية اعلن ان مافيش حل غير عملية لكن لازم يستنوا استشاري جراحة العيون وانه تقديرا منه لظروف البنت ح يدخلها اول عملية الساعة تسعة صباحا و طلب من الاب الامضاء على اقرار بانه موافق على العملية و يعلم ان نتيجتها ان البنت مش ح تشوف لمدة تلت ايام تقريبا لانهم ح يخرجوا القرنية و يطلعوا منها العدسات و يدخلوها تانى!!!
كانت الساعه بقت سته الصبح و البنت انهارت و الأب ارهق جدا فالدكتور اقترح انها تروح تنام ساعتين قبل العملية
عادت للمنزل و عند دخولها غرفة نومها وجدت علبه العدسات فتحتها و فوجدت ان العدستين بداخلها اساسا و انها كانت بتذاكر طول اليوم من غيرهم فاغمى عليها!




















