قبل أن نلوم الدكتورة «سعاد صالح» أستاذ الفقه المقارن على تصريحاتها الصادمة ببرنامج «مانشيت»، لابد أن نسأل: لماذا هرولت الداعية الوقور للانضمام لحزب الوفد؟. إنها لا تنقصها «شهرة» ولا تبحث عن منصب، فلماذا تقحم نفسها فى عالم السياسة؟.
مأساة هذا البلد هى خلط أوراق الدين بالسياسة، والسلطة بالثروة وبالفساد وبالبلطجة. حزب «الوفد» ليس مشروعا لدولة الخلافة الإسلامية، ولا يصح أن يكون لأنه حزب علمانى قائم على المساواة بين المواطنين، دون تمييز على أساس النوع أو الدين.
الغريب أن الدكتورة «سعاد» التى تطالب بمساواة المرأة بالرجل فى المناصب القيادية العليا، (حتى رئاسة الجمهورية)، ترفض تولى القبطى نفس المكانة، لأنه من «دين أدنى»(!!). كلام عنصرى مقيت ما كان ليخرج من داعية محسوبة على تيار الاستنارة (أنا شخصيا لا أؤمن بوجود هذا التيار)، ومأزق ما كانت لتقع فيه دكتورة «سعاد» لولا شهوة العمل العام التى جذبتها.
لقد استشهدت «صالح»، خلال لقائها بالإعلامى «جابر القرموطى»، بالآية القرآنية: «ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا» فى قياس لا يجوز تطبيق الآية عليه (الآية تتحدث عن المنافقين والكافرين فى الحروب والغزوات الإسلامية)، وخصت الأقباط –ضمنيا- بوصف «الكافرين».. ليشتعل غضب الأقباط وتبدأ حرب البلاغات إلى النائب العام. ليس لى أدنى اعتراض على آراء دكتورة «سعاد» أو تفسيراتها للقرآن الكريم لو كانت تقول ذلك فى محفل دينى، فالأديان تتصادم أحيانا، والمذاهب تتصارع داخل الدين الواحد دائما.
لكن الاعتراض على أنها وضعت «برنامجاً حزبياً» فى مواجهة «نص دينى».. وهنا لابد من عودة إلى حالة الزحف العشوائى إلى حزب الوفد، بعد معركة انتخابات رئاسته، وهى حالة غير مفهومة!.
الدكتور «السيد البدوى» رئيس الحزب، صرح بأن: (الوفد ليس حزباً بالمعنى المعروف للأحزاب، لكنه عباءة تجمع كل التيارات السياسية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار). ومع احترامى الكامل، فهذا تصريح يستحيل تطبيقه لأنه ينسف التعددية السياسية من جذورها، ويختزل الجماهير – على تنوعها- فى أيديولوجية واحدة قد تناقض توجهات الكثيرين. لكن البعض اعتبر حزب الوفد ملجأً للمشردين سياسيا، وخلط بين وجود الدكتور «السيد البدوى» على رأس الحزب وبين كونه مالك قنوات «الحياة»، فخلع قناعاته الفكرية على عتبة الحزب للتقرب من «رجل الأعمال»!.
وهكذا خرجت علينا «سعاد صالح» بتصريح سياسى رغم وقوفها على أرضية دينية، فهى غير ملمة قطعا بالقواعد السياسية، ولم تقرأ برنامج حزب «الوفد»!. كل ما تعرفه الدكتورة «سعاد» أن المسيحى «كافر» لأنه ينكر نبوة سيدنا محمد (ص)..
ولعلها تعلم أن المسلم أيضا «كافر» فى نظر الأقباط لأنه لا يؤمن بالتثليث!. الحياة الحزبية الخربة لم تكن تنقصها فتاوى ملغمة بالفتنة ونفى الآخر، وعلى الدكتورة «سعاد» أن تبحث عن مفهوم «الجزية».. عن دولتها الدينية على أجندة «المحظورة».
بقلم سحر الجعارة نقلا عن المصري اليوم

tears
ReplyDeleteعارفة مشكلتنا فى مصر أية الحشرية
يعنى اية
هقولك يعنى عندنا مينفعش كل واحد يكون فى نفسة دة كافر دة ملعون
و أنا مالى أن شا الله يكون يكون تييييت
انا مالى مادام لا يؤثر على بالسلب و لا بلأيجاب حتى
لاما نكون انا وصحابى بنتكلم ويقولوا مش عارف اية المسلمين فية اية
وانا مالى يا جماعة كل واحد حر مادام لا يؤذى غيره خلاص
كلنا احرار أن شااللله يكون مبيعبدش ربنا
دة احنا هنا فى مصر بنحترم اليابانين و هما مبيعبدوش ربنا يبقى نعمل كدة فى بعض
على فكرة شعار انا مالى لا يعنى السلبية
و لكن اعنى نترك كل واحد فى حاله
أةةةةةةةة
معلش دوشتك و صدعتك بس وانا مالى انت السبب (:
ههههههههههه
بهرج طبعا
وبعدين انتى مش سمعتى ماهر زين عندى تقولى عند شارم اول مرة
وياة بوستاه (:(:(:
سلام بقى لتضربينى (:(:
تصبحى على خير
كله بيلعب على كله، و السيرك منصوب و هيلا هوب
ReplyDeleteهي اصلا منفرة جدا فرغم انها ترفض النقاب و هذا يتفق مع ما اؤمن به الا ان طريقة رفضها جاءت غير منطقية و صادمة للكثير و عندما اتكلم انا او انت و غيرنا عن النقاب فهذه حريتنا و تفكيرنا لكن عندما تأتي ( سيدة دين ) اذا جاز التعبير فيجب ان يكون كلامها موزونا غير صادما و بالادلة و بالبراهين
ReplyDeleteHaytham Alsayes
ReplyDeleteالموضوع باختصار ان حزب الوفد بدأ يشتغل بشكل عشوائى لان اى حزب له افكار ومبادىء محددة يجب ان يشترك فيه من يؤمن بها و ليس بعكسها او من هو مختلف معها و الحزب الان يضم نجوى ابراهيم و فؤاد نجم و سعاد صالح و دى عينه افكارها متباينه تماما و سعاد الصالح مسيطر عليها فكر الدين السايسي و هذا متنافى مع مبادىء الوفد
شوفي ياتيرز بالنسبة ل سحر الجعارة هي زودتها شوية ..أمابالنسبة ل سعاد صالح فكنت أظنها سيدة تهتم بالدين وأموره فقط ولكني وجدتها منافقه وأقسم بالله لاأتجني عليهامطلقآبل ثبتت ذلك بنفسهاوفي غفلة منهاوعلي الهواء مباشرة لذلك لاأحترمها أمابالنسبة لانتماءتهاالسياسيه فالأمركله متروك لهاليتهم يتفكروا الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه الذي رفض مناصب عديدة في هذا البلدالذي يشهرالفاسدون.تحياتي لكي
ReplyDeleteMona
ReplyDeleteفكرة اقتراح يوم السكوت العالمى ده بس برضة مافيش شىء ح يتحل كده
اللى بيحكم بلدك دلوقتى من الناحية الدينية يا دكتورة سعاد مسلم !!!
ReplyDeleteيا ترى عامل فيها ايه ؟؟
بصى يا تيرز انا هسكت احسن
no comment
Shaimaa
ReplyDeleteربنا يديم عليكى عقلك المحترم ده
انا اللى كنت مستنية نوعيه الكلام اللى قلتيه ده و سعيدة ان بعض من زاروا المدونه قالوه
سعيدة بعقلك المتفتح ده و ياريت تزورينى دايما هنا عشان احنا بحاجة اننا نلتقى فى مكان عشان نتنفس هوا نظيف
انا لا يهمنى دين اصدقائى و لا اقيم الناس على اساس دينى
اصدقائى هندوس و بوذيين و مسيحيين و مسلمين شيعه و سنه و بهائيين و ناس لا تعتقد فى دين
كل انسان حر فى علاقته مع ربنا
تيرز ياريت توضحي تعليقك الأخيرعلي ميس فينوس ...أراكي تقولي لهاأقري ردودي ع المعلقين هنا الشعب مخه عفن ..أرجوالتوضيح بماأنك لم تخصي احدبعينه /وعامة أذا كنتي قد حكمتي علي البعض بأن مخه عفن فلاينبغي التعميم أبدآ..أكتب هذا لاني أحدالمعلقين ع هذا الموضوع.سلام
ReplyDeleteمساء الورد تيرز
ReplyDeleteبقالي كتير مزورتش مدونتك لكن غصب عني اعزريني انا اصلا تعبانه كتير وبحضر دلوقت اوراق امتحاناتي وكمان يعني زي ما تقولي كدة هعمل عملية جراحية ويمكن اتنين ربنا اعلم ...ادعيلي ...
بالنسبة للبوست اصلا الدكتور سعاد مثيرة للجدل وبأقصي حد هي ابعد ما تكون عن الداعية الاسلامية وهي من الممكن ان تكون مثل كثيرون عندنا من شيوخ يقحمون انفسهم في كل شيء وعلي حسب اهوائهم فما لها هي والسياسة وحزب الوفد او غيره في السياسة واذا حدث فالمفروض رأيها الشخصي فقط , ولكن ليست د. سعاد وحدها من تفعل هذا فغيرها كثيرون واكثر المصريين يفسرون ايات القرأن علي هواهم فقط ....بالنسبة للأحزاب المصرية فكل حزب يقول انه الافضل والاقوي ويريد مصلحة البلد ...ولكن ظاهريا فقط وهذا من وجهه نظري المتواضعة ...ولكن قد يكون هناك فعلا احزاب تريد فعلا مصلحة البلد...جائز جدا
شكراً جزيلاً على المقال
ReplyDeleteتحياتي لمدونتك المستنيرة
Last Resort
ReplyDeleteبالتأكيد تساؤلاتك مشروعة و منطقية جدا
و انضم لك فى جميع تلك التساؤلات
شكرا لاثرائك المدونة بمساهماتك القيمة و فكرك المستنير
!!! عارفة ... مش عارف ليه
ReplyDeleteشكرا لك و مرحبا بك
Even though we all know that a Christian president for Egypt in the near future is out of the question, I still reserve the right for any Egyptian to run for presidency regardless of religion. And for those comments asking if for example it is possible to have a muslim president for a western country, my answer is yes. Religion is not the issue in the free world.
ReplyDeleteHowever, it is shocking to see how the mainstream is leaning towards looking at Christians as "infidels" and "different". I learned of new terms that I've never heard of like "superior religion". Honestly, I didn't think it was that bad, but during my last visit to Egypt, I felt it in how I was generally treated in the streets of Cairo, taking a cab or getting my passport renewed. There were looks and comments that bothered me a lot and made me feel uncomfortable. It was the first time I feel like a stranger in my own country.
As much as how painful Shaimaa's comment was, it was also an eye opener. So, it is that bad "ri7ethom we7sha, maba7ebesh at3amel ma3ahom", actually I'm shaking right now as I'm writing. It hurts so much, especially being from a generation that experienced a beautiful relationship between all religions in Egypt.
I was just thinking how ironic that my current job "outside Egypt" sent me for training on "diversity". We were taught how to avoid judging based on race, religion, age, sexual orientation, etc. We learned that during a job interview, it is illegal to ask any questions about religion, age, marital status, etc. even in a casual friendly manner.
The crack is huge and deep down to the core and it will take a lot to repair it. The real danger is in the new generation that is growing with those deformed learnings of the "other". I can't see any serious steps towards correcting this painful situation in our education system or the media. On the contrary, there's more verbal attacks from both sides. Just watching some of the TV programs in religious channels makes me feel that this country is heading to a disaster.
Who is going to win in this madness? Nobody, we are all losers. I can't believe that the British occupation tried to divide us for so long and failed, but we managed to do it ourselves.
I'm sorry for the long depressing message and I promise to get an Arabic keyboard soon.
Masreya men Canada.