Saturday, 7 August 2010

الديك مبطل كوكو


الحلوة دي قامت تعجن مالقتش دقيق

و الديك مبطل كوكو من نشف الريق



غناء مأمون المليجي

Monday, 2 August 2010

الرجالة المضروبين

الاولى

فى ظهر أحد الأيام سمعت أصوات عالية جدا و متداخلة ثم صراخ قادم من الشارع فخرجت على الفور الي البلكونة

فلاحة رشيقة و برغم الفقر الواضح لكن جميلة .....فى غاية العصبية و الضجر و واضح انها لسه نازلة من تاكسى متوقف امام العمارة المجاورة اللى اتضح بعد كده ان جوزها بيشتغل فيها بواب لكن اجوز عليها دون علمها امرأة من المدينة و سابها هى تربى الاولاد فى القرية و كان بيبعتلها الفتات و احيانا لا يرسل اى شىء بحجة انه مش معاه فلوس

لما الزوجة خرجت من التاكسى كانت بتزعق و تشتم و طبعا خرج البواب و مراته الجديدة و استقبلتهم الريفية بوصله ردح  و اندفعت كالسهم ناحية جوزها البواب و قلعت الشبشب و فضلت تضرب فيه بكل ما فيها من عزم و قوة و يبدوا ان المفاجأه شلته فحتى لم يحاول المقاومة و طبعا العروسة الجديدة فضلت تصوووووت و الشارع اتلم لكن لم يجرؤ أحد على تخليصه من أيديها لان الالفاظ كانت تنطلق زى الرشاش يعنى مش بس ضرب فيه..لا شتيمة كمان و جامدة جدا اغلبها سمعته لأول مرة

برغم انى رافضة فكرة الضرب بديلا عن لغة الحوار بس لم اتعاطف مع البواب المضروب المفضوح فى المنطقة و حسيت انه كان يستاهل ضرب الرصاص مش الشبشب


الثانية

في حوالي الخامسة مساءا ركبت الأسانسير من الدور الاربعتاشر و كان بداخله شابة جميلة شعرها أسود ناعم طويل و معها شاب اعتقد انه زوجها و ما ان دخلت الاسانسير حتى نظر إلى نظرة سريعة فلم ابالي...عادى... و لكن الشابة ضربته كوع فى بطنه و هى ترفع حاجبها محذرة فنظر للأرض......و على ما هبط الاسانسير و كنا فى حوالى الدور الخامس يبدوا انه نظر اليه مرة أخرى فلم اشعر الا و هى تقول له عينك و تصفعه بالقلم على وجهة!!

هنا تعاطفت مع هذا الرجل بقدر ما استاءت منه.....تعاطفى كان نتيجة قناعتى انه لم يفعل شىء يستحق الالتفات فمجرد النظر ليس جريمة و ان كانت فلا تستحق هذه الاهانة البشعة اما الاستياء فكان منبعه ان هناك رجل قبل على نفسه ان يهان بهذه الطريقة و امام الناس

الضرب شىء مرفوض من اى انسان تجاه اى انسان و نفسيا حتى لا اتحمل ان اراه تجاه حيوان...لقد حان الوقت الذى يجب ان يحترم فيه البشر آدميتهم و يكفوا عن التشبه بالحيوانات التى لا تملك لغه حوار و لا تجد وسيلة للتعبير عن الرفض سوى العنف


كتير جدا بنسمع عن الزوجات اللى بيضربوا من أزواجهم و بندين و نشجب لان ده عار و بينتقص من رجوله الرجل نفسه قبل ان يكون اهانه للمرأة لكن الجديد و اللى شفته بعينى هو ان كمان فيه ستات مفترية و متوحشة بتضرب الرجالة 

شفت بنفسى أكثر من واقعة فى الشارع لكن اخترت منها الاتنين دول خاصة ان المستوى الاجتماعى و التعليمي و المادى فى الاتنين مختلف تماما و لا اعرف الى اين نحن ذاهبون؟

Sunday, 25 July 2010

فرحانة بالموت

على مدار أعوام عانت طويلا من الآلام لم تكن تعرف سببها أو حتى تستطيع تحديد مكانها بدقة فتارة تشعر أنها بالمعدة و تارة تعتقده القولون أو الكلي أو ربما الكبد

سامية مازالت في العشرينات من عمرها...و لكنها دارت على دكاترة كتير و كل واحد يعمل تحاليل و يقول سليمة و يديها مسكنات أو يتفلسف بأي كلام لكن في النهاية ما أن تتحسن قليلا حتى تعود لها الآلام حتى تعودت عليها و صارت جزء من حياتها اليومية

و في يوم اشتدت الآلام فلم تكن تتحملها و قررت تجربة الذهاب لطبيب مختلف للمرة الألف فلعل اشتداد الألم يكون قد سهل من تشخيص المرض و بعد الكشف و التحاليل رأت وجه الطبيب شاحب... يحاول أن يتفادى النظر إليها و كأنه يستعد لإعلان خبر مجبر عليه فبادرته هي بمنتهى الهدوء و الثقة قائلة:

السرطان في اي مرحلة الآن؟

اخبرها أنها في المرحلة قبل الأخيرة و لكن هناك دائما أمل و علاج

ارتسمت ابتسامة هادئة على وجهها و أخبرته أنها لا تبحث عن علاج أكثر من المسكنات و غير منزعجة, بالعكس هي سعيدة و كل ما تريد معرفته كم بقى من الزمن تقريبا طبقا لخبرته مع مثل تلك الحالات

صمت الدكتور و نظر إليها نظرة شفقه و تعجب ظنا منه أنها تعانى من لوثة من الصدمة جابت لها تأثير معاكس لرد الفعل المعتاد في مثل تلك المواقف

الدكتور لم يستوعب ان سامية بجد سعيدة بالخبر بل أنها كانت تنتظره بفارغ الصبر فهي من كانت تدعو الله ليل نهار بأن ينهى حياتها لأنه وحده صاحب هذا الحق و بالتالي مهما كان يبلغ بها الإحساس بالزهد في متع الدنيا و الرغبة في الموت لم تكن تجرؤ على التفكير في إنهاء حياتها بيدها بل دائما كانت ترجو الله أن يعجل لقائها به

لأول مرة منذ زمن طويل تشعر سامية براحة و هدوء و أمان... الان فقط تشعر ان أملها تحقق فقد ملت الدنيا و لم تعد تطمع او تطمح فى اى شىء و ماعدش شىء ممكن يسعدها و لا بتتمناه

سامية مش خايفة من الموت لاسباب عده فمن ناحية عمرها كان اقصر من ان تفعل أشياء كبيرة تخشى عقابها و من ناحية أخرى مهما كانت اقترفت من ذنوب بسيطة فالظلم و الحزن اللى شافته فى حياتها كافى لتخليصها و زيادة و الاهم من كل ده ان اذا كان الانسان فرحان بالدنيا فمن باب أولى ان يفرح أكثر بلقاء خالقها فان كانت الدنيا جميلة كما يدعون فبالتأكيد مبدعها أجمل و أحن على الانسان منها.

Sunday, 18 July 2010

أمة العجائب

بقلم: د. أحمد البغدادي
كاتب وأستاذ جامعي كويتي

عجائب الدنيا سبع كما نعلم، ولكن هناك " عجيبة العجائب" التي لا تحتسب ضمن عجائب الدنيا، ألا وهي الأمة المسلمة، ولا أقول الإسلامية، ففي هذه الأمة المسلمة من عجائب الأمور ما لم تشهده أمة من الأمم منذ أن خلق الله سبحانه آدم عليه السلام، وإليكم بعضا من هذه العجائب:

1- الأمة الوحيدة التي ترى أنها الوحيدة بين الأمم على حق وفي كل شيء، وأن الآخرين على باطل.

2- الأمة الوحيدة التي تطلق سراح أو تخفف العقوبة الجنائية للمجرم إذا كان مسلما وتمكن من حفظ بعض سور القرآن الكريم.

3- الأمة الوحيدة التي يمكن لرجل الدين فيها الإفلات من عقوبة التحريض على القتل إذا وصف أحد الخصوم بالمرتد.

4- الأمة الوحيدة التي لا تقتل القاتل إذا أثبت أنه قتل مرتدا.

5- الأمة الوحيدة التي تعامل القاتل بالحسنى بالعقوبة المخففة إذا قتل أخته أو زوجته من أجل الشرف.

6- الأمة الوحيدة التي ورد في كتابها المقدس كلمة " أقرأ"، ومع ذلك تعد من أقل أمم الأرض قراءة للكتب. أو بالأصح لا تقرأ.

7- الأمة الوحيدة التي لا تزال تستخدم كلمة التكفير ضد خصومها المعارضين لرجال الدين والجماعات الدينية.

8- الأمة الوحيدة التي تضع حكم الفتوى فوق حكم القانون، وتدعي بكل صفاقة أنها دولة قانون لا بصنع فرشاة أسنان في العصر الحديث، ومع ذلك تتشدق بحضارتها البائدة.

10- الأمة الوحيدة التي تشتم الغرب وتعيش عالة عليه في كل شيء.

11- الأمة الوحيدة التي تضع المثقف في السجن بسبب ممارسته حرية التعبير.

12- الأمة الوحيدة التي تدعي التدين وتحرص على مظاهره رسميا وشعبيا ومع ذلك لا يوجد بها أمر صالح.

13- الأمة الوحيدة التي تعطي طلابها درجة الدكتوراه في الدين.

14- الأمة الوحيدة التي لا تزال محكومة بكتب الموتى من ألف عام.

15- الأمة الوحيدة التي يداهن فيها رجال الدين الحكام ويسكتون عن أخطائهم حتى ولو كانت شرعية وضد الدين.

16- الأمة الوحيدة التي لا تعترف بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

17- الأمة الوحيدة التي تحرم جميع الفنون الإنسانية، ولا تعترف سوى بفن الخط .

18- الأمة الوحيدة التي تشترك في دين واحد ومع ذلك لا تتفق الجماعات الدينية فيها على رؤية واحدة لأحكام هذا الدين.

19- الأمة الوحيدة التي يهذر فيها رجل الدين كما يشاء ثم يختم كلامه ب " والله أعلم"، وكأن الناس لا تعلم ذلك.

20- الأمة الوحيدة التي لا تزال تؤمن بإخراج الجن من جسد الآدمي حتى ولو كان ذلك عن طريق القتل.

21- الأمة الوحيدة التي لديها جيوش وأرضها محتلة وتخشى القتال.

22- الأمة الوحيدة التي ينطبق عليها وصف الخالق سبحانه " تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى".

23- الأمة الوحيدة التي تسأل في قضايا الدين وتبحث عن إجابات ترضيها منذ لا يقل عن ألف عام.

24- الأمة الوحيدة التي لديها شهر صيام واحد في العام تتكرر فيه أسئلة الجنس أكثر من أسئلة العبادة.

25- الأمة الوحيدة التي تصدق كل ما يقوله رجل الدين دون تحقيق علمي.. هذه الأمة وبكل هذه الصفات الفريدة ، ألا تستحق أن توصف بأنها


......." عجيبة العجائب"؟

Tuesday, 29 June 2010

آه يا عيني

فى جلسة ضمت حوالى تسع أفراد اقترحوا ان كل واحد يحكى أصعب موقف فى حياته او اسعد لحظة أو الأكثر طرافة و تعددت الروايات لكن أكثر ما لفت نظرى كان كلام ناديا (18 سنه)

قالت ان أسوا لحظات حياتها كانت الثلاثاء الماضى لان اعصابها كانت مضغوطة عشان الامتحانات و كان يوم مرهق جدا و لم تنتهى من المذاكرة غير فى الثالثة فجر الاربعاء و كعادتها قبل النوم لازم تشيل عدسات النظر الشفافة.

و لكن المفاجأه ان العدسات كانت لاصقة جامد و مش راضية تطلع ابدا من عينها حتى بعد ما خلصت زجاجة محلول كاملة داخل عينها عشان تخفف من حدة تشبث العدسة.

ما كانش فيه غير والدها (المحامى ) فى البيت و كانت عارفه ان عنده تانى يوم قضية مهمة الصبح بدرى لكن لم تجد حل بعد ما فشلت كل محاولاتها غير انها تصحيه من النوم و طبعا اتفزع و اخدها فورا على الطوارىء فى حوالى الرابعة فجرا و هناك حاول الدكتور يشيل العدسات لكن بدون جدوى فاعطاها حقنه و دواء المفروض ان نتيجتهم ان عينيها تدمع بغزارة فتخرج العدسات مع انها اساسا كانت رايحة مفلوقة من العياط !

قالت ان ما كانش فيه اى شىء محدد بيوجعها لكن كانت مرعوبة من الفكرة فى حد ذاتها

لما فشلت محاولات الدكتور تم استدعاء اخصائى عيون و فعلا وصل المستشفي سريعا و كشف عليها لمده نص ساعه و حاول مع العدسات و فى النهاية اعلن ان مافيش حل غير عملية لكن لازم يستنوا استشاري جراحة العيون وانه تقديرا منه لظروف البنت ح يدخلها اول عملية الساعة تسعة صباحا و طلب من الاب الامضاء على اقرار بانه موافق على العملية و يعلم ان نتيجتها ان البنت مش ح تشوف لمدة تلت ايام تقريبا لانهم ح يخرجوا القرنية و يطلعوا منها العدسات و يدخلوها تانى!!!

كانت الساعه بقت سته الصبح و البنت انهارت و الأب ارهق جدا فالدكتور اقترح انها تروح تنام ساعتين قبل العملية

عادت للمنزل و عند دخولها غرفة نومها وجدت علبه العدسات فتحتها و فوجدت ان العدستين بداخلها اساسا و انها كانت بتذاكر طول اليوم من غيرهم فاغمى عليها!

Friday, 25 June 2010

فقهاء السياسة


قبل أن نلوم الدكتورة «سعاد صالح» أستاذ الفقه المقارن على تصريحاتها الصادمة ببرنامج «مانشيت»، لابد أن نسأل: لماذا هرولت الداعية الوقور للانضمام لحزب الوفد؟. إنها لا تنقصها «شهرة» ولا تبحث عن منصب، فلماذا تقحم نفسها فى عالم السياسة؟.

مأساة هذا البلد هى خلط أوراق الدين بالسياسة، والسلطة بالثروة وبالفساد وبالبلطجة. حزب «الوفد» ليس مشروعا لدولة الخلافة الإسلامية، ولا يصح أن يكون لأنه حزب علمانى قائم على المساواة بين المواطنين، دون تمييز على أساس النوع أو الدين.

الغريب أن الدكتورة «سعاد» التى تطالب بمساواة المرأة بالرجل فى المناصب القيادية العليا، (حتى رئاسة الجمهورية)، ترفض تولى القبطى نفس المكانة، لأنه من «دين أدنى»(!!). كلام عنصرى مقيت ما كان ليخرج من داعية محسوبة على تيار الاستنارة (أنا شخصيا لا أؤمن بوجود هذا التيار)، ومأزق ما كانت لتقع فيه دكتورة «سعاد» لولا شهوة العمل العام التى جذبتها.

لقد استشهدت «صالح»، خلال لقائها بالإعلامى «جابر القرموطى»، بالآية القرآنية: «ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا» فى قياس لا يجوز تطبيق الآية عليه (الآية تتحدث عن المنافقين والكافرين فى الحروب والغزوات الإسلامية)، وخصت الأقباط –ضمنيا- بوصف «الكافرين».. ليشتعل غضب الأقباط وتبدأ حرب البلاغات إلى النائب العام. ليس لى أدنى اعتراض على آراء دكتورة «سعاد» أو تفسيراتها للقرآن الكريم لو كانت تقول ذلك فى محفل دينى، فالأديان تتصادم أحيانا، والمذاهب تتصارع داخل الدين الواحد دائما.

لكن الاعتراض على أنها وضعت «برنامجاً حزبياً» فى مواجهة «نص دينى».. وهنا لابد من عودة إلى حالة الزحف العشوائى إلى حزب الوفد، بعد معركة انتخابات رئاسته، وهى حالة غير مفهومة!.

الدكتور «السيد البدوى» رئيس الحزب، صرح بأن: (الوفد ليس حزباً بالمعنى المعروف للأحزاب، لكنه عباءة تجمع كل التيارات السياسية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار). ومع احترامى الكامل، فهذا تصريح يستحيل تطبيقه لأنه ينسف التعددية السياسية من جذورها، ويختزل الجماهير – على تنوعها- فى أيديولوجية واحدة قد تناقض توجهات الكثيرين. لكن البعض اعتبر حزب الوفد ملجأً للمشردين سياسيا، وخلط بين وجود الدكتور «السيد البدوى» على رأس الحزب وبين كونه مالك قنوات «الحياة»، فخلع قناعاته الفكرية على عتبة الحزب للتقرب من «رجل الأعمال»!.

وهكذا خرجت علينا «سعاد صالح» بتصريح سياسى رغم وقوفها على أرضية دينية، فهى غير ملمة قطعا بالقواعد السياسية، ولم تقرأ برنامج حزب «الوفد»!. كل ما تعرفه الدكتورة «سعاد» أن المسيحى «كافر» لأنه ينكر نبوة سيدنا محمد (ص)..

ولعلها تعلم أن المسلم أيضا «كافر» فى نظر الأقباط لأنه لا يؤمن بالتثليث!. الحياة الحزبية الخربة لم تكن تنقصها فتاوى ملغمة بالفتنة ونفى الآخر، وعلى الدكتورة «سعاد» أن تبحث عن مفهوم «الجزية».. عن دولتها الدينية على أجندة «المحظورة».


بقلم سحر الجعارة  نقلا عن المصري اليوم