كتبها Last Resort
لا أرتدي نظارة سوداء ، و في نفس الوقت لا يمكن أن أرتدي نظارة وردية عند محاولة الإجابة على هذا التساؤل المنطقي جدا حاليا. منطقية هذا التساؤل نابعة من قيام الكثيرين بالرهان على الشعب كعامل ضغط رئيسي لتغيير الدستور.
و لكن القاريء لتاريخ مصر يجد أن الشعب لم يكن له أي دور حيوي في تغيير أنظمة الحكم في مصر، الشعب لم يستطيع يوما أن يرفع أي ظلم عنه، بل على العكس الشعب دائما عامل مساعد في تفشي الفساد و رفع شأن المنحطين و التهليل لأي كلمة تقال له دون التروي و التفكير بها.
و لكن القاريء لتاريخ مصر يجد أن الشعب لم يكن له أي دور حيوي في تغيير أنظمة الحكم في مصر، الشعب لم يستطيع يوما أن يرفع أي ظلم عنه، بل على العكس الشعب دائما عامل مساعد في تفشي الفساد و رفع شأن المنحطين و التهليل لأي كلمة تقال له دون التروي و التفكير بها.
الشعب يمتلك ثقافة التصفيق و اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش و ربنا يخليلنا الريس و أشياء كثيرة من هذا القبيل.قبل أن يصادر أحد على هذا الكلام يجب أن أوضح عدة نقاط
أولا: من هو الشعب؟
الشعب ليس أيمن نور، أو محمد البرادعي، أو أسامة الغزالي حرب، أو يحيي الجمل، أو سكينة فؤاد،أو طارق حجي، مع خفظ الألقاب و الإحترام للجميع ... الشعب هم من يقفون في طوابير العيش، و يطحنون و يرهقون في المواصلات، الشعب هم من حدث لهم غسيل مخ من الإخوان و الوهابية، الشعب هم من يتحرشون بالنساء، الشعب ملهي في جدو و ح يروح الزمالك أم سينتقل للأهلي؟
الشعب هم من يضيعون نصف عمرهم في البحث عن مدرس خصوصي لتعبئة رؤوس ابناءهم بمعلومات فارغة من وزارة التعمية و التجهيل، الشعب هم سكان العشوائيات، الشعب هم الفلاحين الغلابة الذين صدقوا أكذوبة الإصلاح الزراعي، الشعب هم العمال الذين لا يعلمون شيء عن الإنتاج و الصناعة و الميكنة الحديثة، الشعب هم البلطجية الذين يترعرعون في كنف الشرطة لإستخدامهم في الإنتخابات
الشعب ليس أيمن نور، أو محمد البرادعي، أو أسامة الغزالي حرب، أو يحيي الجمل، أو سكينة فؤاد،أو طارق حجي، مع خفظ الألقاب و الإحترام للجميع ... الشعب هم من يقفون في طوابير العيش، و يطحنون و يرهقون في المواصلات، الشعب هم من حدث لهم غسيل مخ من الإخوان و الوهابية، الشعب هم من يتحرشون بالنساء، الشعب ملهي في جدو و ح يروح الزمالك أم سينتقل للأهلي؟
الشعب هم من يضيعون نصف عمرهم في البحث عن مدرس خصوصي لتعبئة رؤوس ابناءهم بمعلومات فارغة من وزارة التعمية و التجهيل، الشعب هم سكان العشوائيات، الشعب هم الفلاحين الغلابة الذين صدقوا أكذوبة الإصلاح الزراعي، الشعب هم العمال الذين لا يعلمون شيء عن الإنتاج و الصناعة و الميكنة الحديثة، الشعب هم البلطجية الذين يترعرعون في كنف الشرطة لإستخدامهم في الإنتخابات
هؤلاء هم الشعب الحقيقي و ليسوا النخبة النادرة من المثقفين، و ليسوا مئات المليارديرات و لا الكام ألف مالكي شاليهات و فيلات مرينا و بورتو غالب و دريم لاند و غيرها
هل هذا الشعب قادر على إحداث تغيير؟
ثانيا: هل قام الشعب بأي تغيير عبر التاريخ؟
التاريخ خير شاهد و خير دليل على الإجابة على هذا السؤال
الشعب سلم لجنود شبه الجزيرة العربية عام 641، و لم يكن له أي دور
الشعب بايع الخلفاء واحد تلو الآخر دون أن يبايع فعليا، فحاكم الدولة هو الذي كان يبايع من يبقيه على كرسيه و لم يكن للشعب أي دورالشعب قام بثورة القاهرة الأولى و الثانية أيام الإحتلال الفرتسي بتحريك من الأزهر و لم يكن من خلال منظومة فكرية أو منهجية واضحة.
الشعب شاهد محمد كريم يعدم لنضاله في الأسكندرية و لم يحرك ساكنا
الشعب أعتقد بأن أحمد عرابي قام بثورة من أجله، رغم أن مطالب الثورة العرابية كانت من أجل حصول ضباط الجيش المصريين على نفس إمتيازات الأتراك، فهي ثورة من أجل التمييز و ليست من أجل الشعب كما يزعمون.
الشعب هلل لإنقلاب 1952، و لم يحاسب من وعدوه بالعدل و المساواة، الشعب هلل لمن سرق بإسمه و أمم بأسمه، الفلاح تآمر على أصحاب الأراضي و تحول القطن المصري في ظل الإتلاف الزراعي أو ما أطلق عليه الإصلاح الزراعي من قطن طويل التيلة لقطن قليل الحيلة
الشعب ترك الظلم و الفساد يستشري في العصر المبارك و لم يحرك ساكنا و هو يهان و يمسح به البلاط في أقسام الشرطة و الشارع و المدرسة و الجامعة
العجب كل العجب، أن الشعب لم يقم بدور حقيقي إلا في توكيلات سعد زغلول باشا، و العجب أنه لم يستطيع القيام بذلك إلا في ظل إحتلال بريطاني ترك الحرية للناس أن يوقعوا!!!
المشكلة الأكبر أنني كمصري أشعر بالغربة وسط الناس، لا أستطيع التعامل أو التكيف مع شعب اللمبي و خالتي فرنسا، لا أستطيع التحاور مع شعب عمرو خالد و يوسف البدري.....
شعب إيه اللي إنت جاي تقول عليه ... إنت عارف قبله معنى الشعب إيه؟؟
مع خالص التقدير لكوكب الشرق أم كلثوم

تتصورى معنديش تعليق أرد به عليه وأشتريت كتاب علاء الاسوانى من اسبوع لماذا لا يثور المصريين؟ علشان يمكن أعرف وألاقى رد - بس لسة مقريتوش - بس ممكن ترسلى له أحترامى للقلم فأنا لا أعرف أن كان رجل أم أمرأة أى كان تحياتى للفكر المطروح
ReplyDeleteعزيزتى تيرز
ReplyDeleteانا كنت فعلا شايفة الموضوع بنفس النظرة
لكن فى أراء جديدة عرفتها عن الحكاية دى اللى كشفها لى كانوا أوروبيين أصلا و عجبنى جدا رد صديقى المصرى عليهم
و انا هارسلها فى بوست قريبا جدا
تحياتى
يعني هي ناقصه كآبة
ReplyDeleteيا ستي يمكن ... احتمال.... قد يكون بكره احسن
خلينا احنا نغير
اهو البرادعي جه
يا رب المرة دي بقه
Love,
MishMish
من قوة ما كتبتى اقولك " لا تعليق "
ReplyDeleteMona
ReplyDeleteطيب ياريت يا منى لو عرفتنى من الكتاب ليه الشعب عامل كده تبلغينى
اكيد ح ابغ تحياتك لكاتب التدوينة
أشكرك جدا
Kontiki
ReplyDeleteبصراحة الموضوع بتاعك خسارة اوى انك مسحتيه لانه تعبير كان واضح انه صادق و من قلبك بس انا حسيت انك تخوفتى بعد النشر
ما تخافيش فيه اكتر من كده كتييير اوى منشور
تحياتي
بجد مش لاقية حاجة اقولها
ReplyDeleteانت بتقول كلام زي الفل ياLast Resort
انا كمان رأي ان مهما كان الرئيس كويس لازم احنا نتغير الاول
لان الرئيس لوحده مش هيقدر يعمل حاجة
لا يغير الله مابقوم حتى يغيرو ما بانفسهم
Just waiting
ReplyDeleteبضم صوتى لصوتك
الشعب المصرى التاريخ يشهد انه مراهق سياسيا ولا يملك حق القرار لنفسه ولازم له قائد حتى تعالوا نشوف التاريخ من اول حكم محمد على لحد النهارده
ReplyDeleteDesert cat
ReplyDeleteصح بس الى متى ستستمر حالة المراهقة دى؟