ذكر الكاتب الإسرائيلى، ألوف بن، فى مقاله يوم الأربعاء، بصحيفة هآرتس الإسرائيلية بعنوان "الصلاة من أجل صحة الرئيس" أن الرئيس مبارك هو أكثر قادة العالم قربا و صداقة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتينياهو .
وقال بن إنه خلافا للرئيس الأمريكى باراك أوباما، التى أصبحت العلاقات بينهما أكثر توترا إلا أن مبارك يتمتع بعلاقة أقوى لدى رئيس الوزراء الإسرائيلى ويظهر ذلك من خلال المصافحة العلنية والساخنة بينهما، مضيفا بأن الصداقة الرائعة بينهما نبعت من القلق المشترك من إيران، حيث إن نتانياهو قلق من البرنامج النووى الإيرانى، بينما مبارك قلق على نظامه من الجمهورية الاسلامية، و ذكر أن كلا من إسرائيل ومصر يعملان سويا لفرض الحصار على غزة، وذلك لإضعاف حكم حماس هناك وإحباط عمليات تهريب الأسلحة إلى غزة.
***************************************************
المقال كامل موجود على موقع الجريدة الاسرائيلية بالانجليزية هنا و توجد ترجمة عربية غير دقيقة منتشرة على المواقع المصرية من أجل تخفيف حدة المدح و لكن أفضلهم نسبيا على موقع جريدة الدستور
أترككم مع كليب انتشر مؤخرا للشاعر مصطفي الجوهري

نوكومنت <_<
ReplyDeleteوده في صالح الوطن بالطبع
ReplyDeleteياكش يولعوا هما الاتنين...
ReplyDeleteودى محتاجة تقارير ولا مقالات
ReplyDeleteماهما رايحين جايين وكاننا بقينا من بقية اهاليهم
انا مش شايفه فيها اى مشكلة
ReplyDeleteبدون تعليق
ReplyDeleteولد تحت الصفر
ReplyDeleteح نضحك على ايه؟ مافيش غير خيبتنا و دى تبكى مش تضحك
تيرز/انا علقت لان واضح من كلامك انك محترمه وعندك وعي ماشاء الله.. وفعلآ هومش محتاج حديعمل دعايه سيئه هوسمعته سبقاه دامجرد التطبيع مع الصهاينه مرفوض تمامآفمابالك بعلاقات حميمه وود مثلماظهرفي سلامه علي الحقير..حسبناالله ونعم الوكيل
ReplyDeleteمهموهة
ReplyDeleteيا اهلا بمها المشرقة
:)
الدعوة الاخيرة بتاعتك دى رائعة جدا
آمييييييييييييييييين ياااااااارب العالمين
فارس عبد الفتاح
ReplyDelete"
شايف ان حضرتك منفعله وده الاسلوب الذي تكرهي ان يناقشك به احد
"
اعتقد انك فاهم غلط لان كما هو واضح فى شعار المدونة...الذى وضع خصيصا لنوعية معينه..فهى ليست ساحة حوار و بالتالى لم ارحب بالمناقشة من الاساس حتى يكون هناك اسلوب مفضل فانا لا اسعى لاقناع احد و لا اريد من أحد اقناعى
التدوينة مجرد نقل للخبر و ليس بها رأي لاكون منفعله او غير ذلك و بالتالى وصفك فى غير موضعه
"
خارج عن الليبرالية التي تقولين انك من الذين تؤمنين بها
"
سبق و قلت ان الليبرالية التى انتهجها تقبل التعددية و لكن ليس معنى هذا قبول كل شىء و لكن الاهم انه لم يطلب منك أحد مناقشة ذلك او حتى تقيم فهمى لليبرالية
انت حر تماما فى دفاعك عن اسرائيل فهذا رأيك الذى احترمه و لكن احتفظ به فى مملكتك
منذ اول زيارة و اسلوبك فى الحوار لا يتناسب و الرقى الذى اتوقعه من اصدقاء المدونة
سعدت بالهواء النقي الذى اجده هنا من حس وطنى و فكر مستنير و دين معتدل يعيدنا لمصر الأصيلة الغير المشوهة بترودولار الوهابية و غوغائية البدو
ReplyDeleteاعجبت بقوة شخصيتك فى ردودك فبالتأكيد ورائها امرأة عاملة و قوية بعقلها و اعتقد ان هذا الاسلوب ضرورى من أجل المحافظة على نقاء المدونة
جميل ان نجد مثل تلك النماذج المصرية
سميح عبد النبي
معنديش تعليق ازيد من اللى اتكتب يا تيرز
ReplyDeleteشوفى الكليب ده كده
يمكن ده تعليقى
http://www.youtube.com/watch?v=_iGLXEU3vow
الغالية العزيزة تييرز Tears
ReplyDeleteأروع ماسمعت شعرا وفيديو كليب والله لقد إقشعر بدنى ,انا أتابع شعر الشاعر / مصطفى الجوهرى
كلمات النهاية التى تنبئ بقرب إنتهاء الطاغية إن شاء الله عندى أيضا قصيدة منذ أمس تحكى بالضبط نفس الحال وشكرا لك لقد أزعجتينى أن صار حسنى الغير مبارك وبالتالى مصر حليف إسرائيل الأول أكثر من باراك أوباما والله لن يكون هذا أبدا ولن أكون ظهيرا للمجرمين الصهاينة ضد حماس أو أى فصيل فلسطينى أو غزة مهما كان لو ضاعت فلسطين والقدس فقد ضاعت كرامتنا كما ضاع غازنا وشكرا لك
يا عيني على جمالك يا مصر
ReplyDeleteKontiki
ReplyDeleteاللهم آميييين يا رب العالمين
خايفة ما يكونش حيلتنا الا الدعاء و بس
يا عيني على حالنا
ReplyDelete