كنت فى الدوحة منذ أيام فى إطار احتفالاتها بكونها عاصمة للثقافة العربية لعام ٢٠١٠ وضمن وفد وزارة الثقافة المصريـة والأسبـوع المصـرى هنـاك، وصـادف وجـودى يـوم الجمعـة، وانتظرت مظاهر خليجية دينيــة مكثفــة فــى هـــذا اليــوم كتلـك التــى نــراها عندنـا لكننـى فـوجئت بالعكس تماماً، أذان هادئ يُرفع، لا ميكروفونات ولا أصواتاً متداخلة لا يوم الجمعة ولا أيام الأسبوع الأخرى لا غلق لمحال أو سد لطرق ولا انصراف لعاملين، السيدات والفتيات القطريات لهن وجود مكثف ومشاركة ظاهرة، زوجات وبنات المسؤولين معنا فى الاحتفالات أنيقات وكاشفات الوجه وكثيرات منهن فى مراكز مرموقة فى الدولة تساءلت: كيف؟ قلن: حاربنا مظاهر السعودة (من السعودية) وتصدينا لها وبدأت المواجهة والتغيير من أمير البلاد وقرينته فتبعهم الجميع، أعجبنى التعبير، بلد خليجى يتصدى لمظاهر خليجية سعودية متأصلة وشبيهة وقريبة جداً منهم والناتج مظاهر هادئة ووقورة لأداء الشعائر الدينية، ومتحضرة وأنيقة للسلوك العام فى الأماكن والشوارع، السائحات والسائحون يجوبون الطرقات والمحال كل له زيه وطريقته فلا يتعرضون لمضايقة أو مزاحمة أو لفظ غير لائق، ومثلُ قطر أصبحت الإمارات التى طبقت كذلك منذ زمن فكرة توحيد الأذان وفشلنا نحن فيها حتى الآن، وهكذا أصبحت الكويت، والبحرين.. وغيرهما.
هناك عدت بذهنى إلى مصر، إلى عاصمتها ومدنها وقراها التى اكتسحتها المظاهر الدينية، طقوس واجبة النفاذ عالية الصوت والنبرة قاسية الملامح كارهة ورافضة ومعادية ومتسلطة أيضاً على الجميع، طقوس غزت الشوارع والحوارى والبيوت والزوايا اغتالت معانى سامية وروحاً محبة كانت بيننا ثم تراجعت فى النفوس والقلوب، لم يعد الدين المعاملة ولم يعد حسن الخلق كما قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، أصبح مواجهة وإجباراً ومحاولات استبداد بالجميع وإرهاباً نفسياً حقيقياً وإعلاناً للجهاد فى غير محله ودولة خائفة مترددة صارت أضعف من المتشددين الذين يجروننا جميعاً إلى غياهب العصور الوسطى.
من مقال د.درية شرف الدين- نقلا عن المصرى اليوم

السلام عليكم
ReplyDeleteتييرز المشكلة في الدولة التي سمحت لمظاهر السعودة وغيرها في الانتشار وضعف الازهر ادى الي خروج التيارات المتشددة وتحكمها علي قلوب الناس وعقولهم الي جانب ان دي سياسة دولة اغراق الناس في الدين علي اساس ان الدين افيون الشعوب ولكن اي دين انه التدين القشرى ولو فهم الناس دينهم الوسطي الصحيح الذى انزله الله الي جانب اجتهادات العلماء الافاضل اقطاب الوسطية سيكون ضحية ذلك النظام نفسه وستنهار اركان الظلم
تحياتي
احنا اختصرنا الدين فى زى وكلام
ReplyDeleteمع ان دينا بيحرضنا على العمل والسلوك
وانا اعتقد ان خير تطبيق للدين هو العملوالتقدم العلمى فى كل المجالات صناعى وزراعى وبنيه تحتيه
لكن احنا مشغولين بارضاع الكبير
تحياتى
صباح الخير
ReplyDeleteاهو اللى ان قولتيه دا كله هو مشكلتى
هو دا اللى بحاول افهمه للى حوليا
شوفتى الفرق بنفسك
اللى هناك دا الاسلام اللى قريت عنه وموجود فى السنه الشريفه تعبير عن الراى مابيقابلهوش عنف يبقى مالوش رد فعل همجى احترمو ادميتهم وبالتالى هما احتراموهم احترام النساء واحترام الافكار كله بادب
اما عن سياسه الفشلا انت شوفتيها ونزلتيها هنا
سياسه الناس اللى الهمج المتجبرين
وللاسف على الجانب الاخر تشوفى ايه
المناظر اللى بنشوفها عندنا دى بقى محاوله للحكم باسم الدين مش بالدين زى مابشوفتى بنفسك
فاتلاقى بقى خدى عندك
الست الله ماهو ياناس رسولنا الكريم اشرف الخلق
تعامل مع النساء وكان بيشوفهم وبيطلعو معه غزوات غزوات ياعنى حرب لايف وجه لوجه
مالكم فيه ايه بترجعونا لعصر ماقبل الاسلام ليه
الست عار وغطوها علشان ماتفتنش الرجاله قال ياعنى المتغطيه مابتفتنش والناس اللى فى قلوبهم مرض راحت فين
اما عن الاذان مش عارفه والله جنبى عشروميت مسجد
ولا تعرفى ترددى اذان ورا واحد منهم تنسى انت كنت بتقولى وراى اى مسجد ولو حد تعبان سيب ويلعن ماهو حرام المكروفنات متعلقه فى البلكونات واللى مش عجبه يبقى كافر بالله غير الاصوات المنفره حاجه صعب والله بيسئو للاذان
وتتكلمى عن توحيد الاذان يطلعلك مليون عفريت اعععععععع
لالالالالالالالالالالالالالالا
ياكفره عايزين تنهو الاذان من مصر
الله فيه ايه ياعمنا ماهو سيدنا بلال كان مؤذن واحد
للمسلمين كلهم يقولى لاء يا جهله دا كان فى مدينه واحد ياعم ماهو ربنا فتح علينا واخترعو المذيااااااااااع علشان ننشر الاذان بصوت طيب يليق بينا
لالالالالالالالالالالا المذيع دا ريجس
رجس ؟ ليهامشاء الله مانتو مالين الفضائيات وهرينا
لا دى قنوات معموللنا ماخصوص اما الاذان لما يتعرض فى اى حتى تانيه هايتعرض وسط الاغانى والكلام دا
ياربببببببببببى استغفر الله العظيم حاجه عذاب والله
ومتخلصيش وعلى كده كل حاجه كده
ياعذاب معاهم ياعذاب مع الحكومه
دى محاولات للحكم باسم الدين مابالنا بقى لو حكمو ياخرابى
المخاخ هنافى الموضوع دا مش نضيفه للاسف
نفسى فى حاجه وسطيه تتطمن الناس وتحترمها وتلمها بحق رببنا
الله المستعان يارب
معلش اسفه للاطاله بس عجبنى الكلام وجه على التعويره وتخيلت المظاهره وجمالها يارتنى كنت معاكم
هههههههههه
تقبلى مرورى
ماهو لو فى نظام محترم قلبهعلى البلد فعلا مش كل همه هو التوريث كان زمان مصر لسه المنارة لكن دلوقتى مصر والمصريين حالهم بقى يرثى له
ReplyDeleterichardCatheart
ReplyDeleteاولا لا تعتذرى عن الاطالة لانى كنت مبسوطة بكل كلمة و ما بصدق الاقى حد مخه نظيف لان فيه ندرة فى تلك العقول فياريت دايما تكتبى كل اللى انتى عايزاه باى مساحة
شوفى اللى موجود الان الوهابية مش الاسلام السمح اللى كان موجود فى مصر للستينيات و على يمين المدونة تجدى اول موضوع موجود عن الاسلام كما افهمه بس طبعا الفهم ده تسبب فى سيل شتائم كانت بتيجى فى تعليقات مش بنشرها لانها مجرد سباب او دعوات ان ربنا يهدينى لانهم قرروا انى مرتدة كده و كأن هم كلهم اله بيحددوا و يحكموا و ينفذوا
ده برضة سبب شعار المدونة أعلى لانى بجد قرفت من المناقشة معاهم فهم لا يقرأوا بالرغم انهم من أمه اقرأ
اما موضوع غطوا المرأة عشان لا تفتفتن فانا لى رايى مش بيعجب اغلب الناس لكنه منشور هنا
http://tears-demo3.blogspot.com/2009/12/blog-post_8989.html
و مقتنعه بيه تماما بعد دراسة استمرت عدة سنوات حتى اصبح لدى ملف كامل
بشكل عام التجهم و الكراهية و التعصب و التحريمات التى لا اخر لها مع ان التحريم لا يجوز سوى بنص صريح و المحرمات فى الاسلام لا تتجاوز نصف صفحة طبقا للدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الازهر الا ان كل يوم بيضيفوا محرم جديد ولو اختلفتى معاهم يبقى انتى قطعا كافرة لان من غير المفترض ان يكونوا هم خطأ او ان يقبلوا ان يكون لكى راى مختلف دون طردك من حظيرة الاسلام التى فرضوا الوصاية عليها و اعلنوا احتكارها و تلك هى الوهابية
هنا تعليق لابراهيم عيسى يفضح تخلفهم
http://dostor.org/editorial/10/april/29/14741
فخورة بعقلك
رحله البحث
ReplyDeleteمرحبا بك
فعلا اتفق معك و لكننا فى طريقنا للهاوية بسرعه الصاروخ فالنظام لا رؤية و لا فكر له و الهوية المصرية تآكلت و تم تشويهها
من الافضل بدلاً من رصد السلبيات .نحاول التفكير فى اننا نعمل شئ ايجابي . طيب طالما نحن الشعب نفسنا نعمل اشياء كتيرة صح من وجهة نظرنا ومحدش بيسمع لنا صوت من المسؤليين لكن اكيد احنا نقدر نعمل شئ
ReplyDelete