Monday, 20 September 2010

الجمعية الأمريكية لدعم جمال

مؤتمر بالدقهلية للجمعية الوطنية الأمريكية لدعم جمال مبارك


عقدت الجمعية الوطنية للاستقرار والتطوير بالولايات المتحدة مؤتمراً مساء أمس الأحد، لإعلان مساندة جمال مبارك رئيسا للجمهورية بقاعة المؤتمرات بنادى الحوار بالمنصورة، وذلك بحضور طلاب من جامعة المنصورة وحامد البيومى عضو الحزب الديمقراط الأمريكى مؤسس ورئيس مجلس إدارة الجمعية، والذى هاجم البرادعى والبدوى وأيمن نور.





طبيعي ان الغرب لا يريد ديمقراطية فى مصر لانها ستجلب الكرامة و النهضة فى شتى المجالات و  لكن المطلوب ان نبقى فى حالة احتضار دائم و ذل و هوان لضمان بقاء العرب أجمعين فى القاع

طبيعي ان تدعم امريكا التوريث لانه يضمن الاستقرار ليس لمصر و لكن لاسرائيل و لتصدير غازنا اللى ح يخلص كمان خمس سنوات لها باقل من ثمنه العالمى...اى ناخذ من جيب دافع الضرائب المصرى لدعم المواطن الاسرائيلى...و مش مهم لو ده  سيؤدى لقطع الكهرباء فى محافظات مصر او يخلى الحكومة  تستورد غاز طبيعي بالسعر العالمى عشان تنور البلد اكتر ما هى منوراها

طبيعي ان تخرج صحف النظام لتصف المعارضة وعلى رأسها  الدكتور البرادعى و الدكتور أيمن نور بالعمالة للغرب و بأنهم هم المدعومين من أمريكا لان ال******  تجيب اللى فيها فيك

طبيعي ان يحدث هذا بعد ان سافر جيمي للولايات المتحدة و قابل اوباما مع الوفد المصرى دون اى صفة رسمية فليس من المتبع ان يسافر رئيس لجنه فى حزب لمقابلة زعيم أكبر دولة فى العالم و بشكل غير مرتب له مسبقا

Friday, 17 September 2010

صرخة مصرية في كندا

وصلتنى الرسالة اسفل و وجدت انه من الافضل عرضها عليكم بعد ان استئذنت صاحبتها


تيرز العزيزة

الرسالة دي بكتبها وأنا في حالة غير عادية وممكن أكون مشتتة وكلامي مش واضح. أنا حزينة جدا لدرجة مرعبة. حزينة على بلدي اللي بحبها قوي. حزينة على الكره بين أهل البلد الواحد. أنا خايفة قوي على مصر يا تيرز. مصر اللي عرفتها وانا صغيرة. اتربيت في بيت مسيحي عادي. دلوقت بس ادركت ان معظم أصحابنا مسلمين. عمري ماسمعت أي تعليق عن الحكاية دي في بيتنا. لما أبويا مات معظم اللي وقفوا جنبنا كانوا مسلمين أصحاب وجيران وقفوا جنبنا بكل حب.

بأفتكر صاحبتي في المدرسة اللي اكلت عندها أحلى طبق فول وخيار مخلل. كنت في بيتها وهم بيصلوا وراحت معايا الكنيسة علشان كانت بتحب وعظة كاهن مليانة حب وسلام. كنت باستغرب لما كانت بتعيط وهي بتسمع الوعظة. لا أنا بقيت مسلمة ولا هي بقت مسيحية بس أكيد بقينا ناس أحسن.

بأفتكر اليوم المنيل لما قلت تعليق عن سلوكيات واحدة جارتنا كانت راقصة ويومها سمعت من أمي المتحفظة ما لم يسرني وإزاي كانت مصدومة من حكمي على الناس وإزاي قالتلي إن جارتنا دي دايما بتصبح علينا لما تشوفنا وإزاي كانت مشغولة على اخويا في أيام حرب أكتوبر. وده برده فكرني بالجواب الصغير الوحيد اللي بعته اخويا ومحتفظة به من أيام الحرب وكان بيقول فيه بكتب لكم من قطعة عزيزة من أرض مصر. كان طبعا بيقصد سيناء. بافكر ممكن كنت أحس بايه دلوقت لو كان استشهد وانا باسمع إننا مش مصريين وضيوف على البلد دي.

بأفتكر مرة واحد صاحبنا بعد مناقشة معايا قاللي إنه ماكانش يفتكر إن المسيحيين بيحبوا مصر بالشكل ده. كان فاكر إني حافرح وماكانش عارف اد إيه جرحني لما خلاني اواجه الواقع المر إن الناس شايفانا مش مصريين كفاية.

بأفتكر الكوافير اللي كان لازم يقوللي وانا باديله الفلوس (إنشالله تسلمي) وانا اقوله (ده بعدك) وواحدة تقولي اسلمي وانا اجوزك ابني ونضحك وكل الستات المسلمين في المحل يضحكوا بدون حساسيات.

بأفتكر أيام المدرسة لما ماكانش فيه مدرس دين مسيحي لفترة وسابوني اتواجد في حصص الدين الإسلامي. كنت بحفظ كويس وابويا قاللي القران حيخليكي كويسة في اللغة. لما كان حد من الطلبة ميعرفش يقول السورة كان المدرس يطلب مني اقولها ويبهدل الطالب ويقوله المسيحية حافظة أحسن منك.

بأفتكر لما طلب منا نكتب موضوع انشاء عن اختلاف الاديان والاجناس. كتبت موضوع وفي اخره قلت إن صحبة الورد اللي فيها أكتر من لون متجانس أجمل من الصحبة اللي كلها لون واحد. كنت لسة في ابتدائي والمدرس عجبه الموضوع واتكلم عنه كتير.

أنا حزينة قوي علشان مقلتش للمدرسين دول اد إيه هم كويسين وعمري ما حانسى فضلهم عليَّ. كنت فاكراهم عاديين. أستاذ طلعت وأستاذ منصور وابلة همت ومسز داود. أنا آسفة بجد إني ماادركتيش اد إيه أنتم مميزين.

أنا ليا أخت مش من أمي وابويا بس هي متربية معانا طول عمرها. كانت بتساعد في شغل البيت. كانت صاحبتي ومن سني علمتها القراءة والكتابه وفضلنا وراها لحد ماخدت الإعدادية. كان نفسي تكمل بس هي حبّت تشتغل وصممت تفضل تساعدنا علشان بتحبنا. اطمنا عليها وجوزناها. في يوم قالتلي إن في الشغل بتاعها اكلوا وشها علشان اتربت في بيت مسيحى وإزاي هي مستمرة في وصل الود وده ضد الدين. أنا اتجرحت رغم إني عارفة تفكيرها وحبها. بس اخيرا سمعت كلام مشابه من ناس كتير. هو فيه إيه؟

إيه اللي بيحصل في البلد دي؟ الكره ده جاي منين؟

وبعدين الطامة الكبرى تيجي لما أسمع عن حملة لمقاطعة كل ماهو مسيحي في مصر. أنا عارفة إن الغلط حصل من الناحيتين بس الحل فين؟

فوق يا مصري واعرف إن محدش حيحبك ويخاف عليك اد المصري مهما كانت ديانته.

أنا عارفة إن كلامي ملخبط وملهوش أي سياق منطقي بس بجد أنا أصْلي قلبي وجعني قوي ومش عارفة اقول إيه. آسفة إني رميت عليكي همي بس اسمحيلي اطلب منك تستخدمي قلمك المحترم من الكل في مواجهة هذه الظاهرة المخجلة. إنتي بالذات ممكن يكون ليكي تأثير قوي لان فكرك محترم من الجميع حتى معارضيك.

فكرك المتزن يستحق مساحة أكبر بكثير من مدونتك وأنا سعيدة إني اتعرفت عليكي بالصدفة البحتة. ساعديني يا تيرز في نشر رسالة حب لكل المصريين.

هو أنا ساذجة قوي لما بأحلم إن كل ده حيروح لو واحد فينا حضن التاني وقاله متزعلش أنا ممكن اكون غلطت فيك بس أنا برضه اخوك؟

مصرية من كندا

Wednesday, 15 September 2010

برعي موت نفسه

برعي اتولد في بيت جدتي و أتولدت بعده بأيام بوسي

و للحق جدتي عندها صبر و موهبة في التعامل مع القطط لدرجة مذهلة... كانت بتعاملهم على أنهم بشر مش قطط!

يعنى بتكلمهم من صغرهم و تحاول تفهمهم كل حاجة و تعرفهم على الناس و تجيب لهم لعب و تعلمهم يختاروا من بين الأشياء و بتفرجهم على التلفزيون و تعلمهم يولعوا الراديو

و الغريب إن مع الوقت بوسي و برعي استجابوا جدا لدرجة أن لو جدتي وجهت كلامها لبوسي و طلبت منها تفتح باب غرفه معينه دون أن يتبع ده اى أشارت باليد فكانت بوسي تجرى تنط على الباب و تعلق جسمها في المقبض لغاية ما يتفتح


كنت يستعجب ازاى بوسي عرفت إن الكلام لها مش لبرعى و ازاى فتحت باب الغرفة الصح

كتير كانت جدتي تطلب من برعي يدخل غرفتها و يجيب لها حاجة..المقص مثلا و عمره ما اخطىء أو تأخر

كمان لو جدتي احتاجت تصحي حد كانت بتطلب من برعي أو بوسي... و العجيب أنهم كانوا بيصحوا الشخص المطلوب حتى لو فيه اكتر من شخص نايم في نفس الغرفة

بوسي كانت ذكية و واعية أما برعي فكان ذكى جدا لكن عنيد

في مرة كان بيلعب مع بوسي و بينطوا من شباك الحمام لشباك المطبخ و لان المسافة كبيرة فجدتي منعتهم بعد ما فهمتهم خطورة ده و فعلا بوسي استجابت و بقت تخاف تنط لكن برعي كان بينط من وراها و ده تسبب في وقوعه و كسر ذراعه

وتبع ده مشهد مثير بينه و بين جدتي بعد ما الدكتور جبس دراعه لأنها عنفت برعي بينما هو كان موطى رأسه في الأرض و بيعمل حركات غريبة بديله

جدتي قالت أنها تعبير عن إحساسه بالندم!
مع الوقت بدأ برعي و بوسي يكبروا و كمان جدتي بدأت تتعب, فكانت كل يوم الصبح بتحضر التلت وجبات اليومية في تلت أطباق لكل واحد فيهم و تحطهم في المكان المخصص

بوسي كانت الصبح تأكل من طبق واحد و تأكل التانى على العصر و التالت بالليل

أما برعي فكان يصحى يأكل كل أطباقه مرة واحده و بعدها يروح على أطباق بوسي و لو أتحط قدامه اى أكل زيادة كان بياكله على طول بدون تفكير و النتيجة انه كان بيقضى اليوم بطنه منفوخة و نايم على ضهره من التعب


برعي كان بيأكل لان فيه أكل مش لأنه محتاج أكل

ماكانش بيستجيب لاى نصيحة من جدتي و لا لمحاولات بوسي لمنعه من الأكل فوق طاقته

برعي صحته أدهورت بسرعة و مع الوقت بوسي تعبت و انصرفت عنه

الله يرحم برعي

Monday, 13 September 2010

مسلسل الجماعة ناقص

مسلسل «الجماعة» عرض لجماعة الإخوان المسلمين خالية من الأخوات المسلمات! كان المسلسل خالياً من تاء التأنيث فى تنظيم الإخوان، لأن حسن البنا كان له رأى سلبى فى مشاركة المرأة السياسية ودورها الاجتماعى. رأى البنا لم يكن يتناسب إطلاقاً مع حرية المرأة التى كانت قد اكتسبتها بعد ثورة ١٩١٩ واقتحامها مجالات التعليم والعمل بعد الثورة الاجتماعية التى واكبت ثورة ١٩ السياسية، كان استقلال الوطن حينذاك يسير متوازياً مع استقلال المرأة، لكن الإخوان كان لهم رأى آخر استمدوه من الفكر السلفى والوهابى ملخصه أن المرأة نصف إنسان.

تعالوا نتعرف على رأى المرشد العام حسن البنا فى دور المرأة الاجتماعى والسياسى من خلال كتاباته. رأى الشيخ حسن البنا فى دخول المرأة للبرلمان «يعتبر منح المرأة حق الانتخاب ثورة على الإسلام وثورة على الإنسانية، وكذلك يعتبر انتخاب المرأة ثورة على الإنسانية بنوعيها لمناقضته لما يجب أن تكون عليه المرأة بحسب تكوينها ومرتبتها فى الوجود، فانتخاب المرأة سبة فى النساء ونقص ترمى به الأنوثة» مجلة «الإخوان المسلمون» ٥ يوليو ١٩٤٧، ويقول أيضاً: «ما يريده دعاة التفرنج وأصحاب الهوى من حقوق الانتخاب والاشتغال بالمحاماة مردود عليهم بأن الرجال، وهم أكمل عقلاً من النساء، لم يحسنوا أداء هذا الحق، فكيف بالنساء وهن ناقصات عقل ودين» حسن البنا فى «حديث الثلاثاء» ص ٣٧٠.

المرأة عند الإخوان هى نصف إنسان تحمل جسدها عاراً متحركاً، والمفروض ألا تعمل لأنها تحرك الغرائز والجنس فى أى مكان توجد فيه، فحين طلب عميد كلية التجارة حمدى بك تعيين أربع طالبات فى وظائف الدولة، استنكرت مجلتهم «النذير» واستعملت الإيحاءات الجنسية فى ردها فقالت فى العدد ٢٠ بتاريخ ١٥ جمادى الأولى ١٣٥٨ ص ٢٣: «إن كل واحدة من هؤلاء المتخرجات إذا لم تعثر على الجليل فهى فى وظيفتها لن تعدم الخليل»!!

أما بالنسبة للملابس فرأى الإمام حسن البنا يؤكد أن النقاب هو الأساس فى الإسلام وهاجم شيخ الأزهر الذى أباح كشف الوجه والكفين فقال: «كشف وجه المرأة ويديها حرام إلا إذا أمنت الفتنة» «حديث الثلاثاء» ص ٣٦٩، وفى مجلة «الإخوان المسلمون» العدد ١٣ لسنة ١٩٤٤ يقدم مبرراً مدهشاً وعجيباً لتعدد الزوجات فيقول: «إن خيراً للمرأة وأقرب إلى العدالة الاجتماعية والإنصاف فى المجتمع أن تستمتع كل زوجة بربع رجل أو ثلثه أو نصفه من أن تستمتع زوجة واحدة برجل كامل وإلى جانبها واحدة أو اثنتان أو ثلاث لا يجدن شيئاً»!!

من مقال د.خالد منتصر الأخوات المسلمات فى جماعة الإخوان- المصرى اليوم

**********************************
المسلسل فعلا كان حنين اوى و بردا و سلاما و المكتوب أعلى عينه متناهية الصغر مما لم يسرده المسلسل...الاسلام برىء من الجماعات السياسية التى تستغله و تدعي انها المتحدث باسمه بينما ما هم الا افراد ابناء بيئتهم و ثقافتهم و زمانهم لهم مالهم و عليهم ما عليهم و أن كان الواقع الملموس اثبت أنهم دائما كالسرطان فى جسد الوطن و الذى اتخذ كذريعه لمزيد من الاستبداد  

Thursday, 9 September 2010

التلفزيون قام بالسلامه

حاسة ان التلفزيون نفسه يعيط من كتر المسلسلات و البرامج و الاعلانات و المجهود اللى بذله فى رمضان 

اسوأ شىء بلا منافس

هو اعلانات التسول المنتشرة على قنواتنا المصرية و اللى كلها متاجرة بأوجاع مرضى و اطفال كأننا بنشحت عليهم زى المتسوليين فى الشوارع بالضبط و كأن مافيش حكومة و لا نظام و وزارات و مجتمع مدنى يحفظ كرامتهم و آدميتهم و يحترم اوجاعهم و يوفر لهم الرعاية و العلاج كحق اصيل لهم فى وطنهم مش حسنه من اصحاب القلوب الرحيمة اللى قلبهم لازم يتقطع لما يشوفوا مرضى القلب و السرطان و العمى و الفشل الكلوى و الكبد الوبائى الخ......

مافيش اى دولة فى الدنيا قنواتها بتجيب اعلانات بالفجاجة و الالحاح ده و بتهين المرضى و تشهر بيهم و تشحت عليهم كده

 
أفضل مسلسلات


مسلسل العار: بيخلى المشاهد يفكر و المخرجة شيرين عادل مش بتخلى المشاهد يمل و بتنقل الاحداث سريعا

مسلسل اهل كايرو: فكرة جديدة و اخراج مختلف و اغنية تتر مميزة بصوت حسين الجاسمي


مسلسل قصة حب: رسالة مهمة من جمال العدل ...ايمان حداد مخرجة موهوبه و مكسب حقيقي

مسلسل الجماعة: برضة وحيد حامد كان حنين

 
البرنامج

كله مكرر و معاد و نفس الضيوف و الاسئلة و الاجوبة و الافكار

اجمل بسمة
مسلسل الكبير اوى لاحمد مكي


أحلى اعلان
ماجد الكدوانى فى اعلان اتصالات


احلى تعبير سمعته
 ان الحب عامل زى الحادثة....قالها باسم سمرة فى مسلسل فتاة ليل

Saturday, 7 August 2010

الديك مبطل كوكو


الحلوة دي قامت تعجن مالقتش دقيق

و الديك مبطل كوكو من نشف الريق



غناء مأمون المليجي

Monday, 2 August 2010

الرجالة المضروبين

الاولى

فى ظهر أحد الأيام سمعت أصوات عالية جدا و متداخلة ثم صراخ قادم من الشارع فخرجت على الفور الي البلكونة

فلاحة رشيقة و برغم الفقر الواضح لكن جميلة .....فى غاية العصبية و الضجر و واضح انها لسه نازلة من تاكسى متوقف امام العمارة المجاورة اللى اتضح بعد كده ان جوزها بيشتغل فيها بواب لكن اجوز عليها دون علمها امرأة من المدينة و سابها هى تربى الاولاد فى القرية و كان بيبعتلها الفتات و احيانا لا يرسل اى شىء بحجة انه مش معاه فلوس

لما الزوجة خرجت من التاكسى كانت بتزعق و تشتم و طبعا خرج البواب و مراته الجديدة و استقبلتهم الريفية بوصله ردح  و اندفعت كالسهم ناحية جوزها البواب و قلعت الشبشب و فضلت تضرب فيه بكل ما فيها من عزم و قوة و يبدوا ان المفاجأه شلته فحتى لم يحاول المقاومة و طبعا العروسة الجديدة فضلت تصوووووت و الشارع اتلم لكن لم يجرؤ أحد على تخليصه من أيديها لان الالفاظ كانت تنطلق زى الرشاش يعنى مش بس ضرب فيه..لا شتيمة كمان و جامدة جدا اغلبها سمعته لأول مرة

برغم انى رافضة فكرة الضرب بديلا عن لغة الحوار بس لم اتعاطف مع البواب المضروب المفضوح فى المنطقة و حسيت انه كان يستاهل ضرب الرصاص مش الشبشب


الثانية

في حوالي الخامسة مساءا ركبت الأسانسير من الدور الاربعتاشر و كان بداخله شابة جميلة شعرها أسود ناعم طويل و معها شاب اعتقد انه زوجها و ما ان دخلت الاسانسير حتى نظر إلى نظرة سريعة فلم ابالي...عادى... و لكن الشابة ضربته كوع فى بطنه و هى ترفع حاجبها محذرة فنظر للأرض......و على ما هبط الاسانسير و كنا فى حوالى الدور الخامس يبدوا انه نظر اليه مرة أخرى فلم اشعر الا و هى تقول له عينك و تصفعه بالقلم على وجهة!!

هنا تعاطفت مع هذا الرجل بقدر ما استاءت منه.....تعاطفى كان نتيجة قناعتى انه لم يفعل شىء يستحق الالتفات فمجرد النظر ليس جريمة و ان كانت فلا تستحق هذه الاهانة البشعة اما الاستياء فكان منبعه ان هناك رجل قبل على نفسه ان يهان بهذه الطريقة و امام الناس

الضرب شىء مرفوض من اى انسان تجاه اى انسان و نفسيا حتى لا اتحمل ان اراه تجاه حيوان...لقد حان الوقت الذى يجب ان يحترم فيه البشر آدميتهم و يكفوا عن التشبه بالحيوانات التى لا تملك لغه حوار و لا تجد وسيلة للتعبير عن الرفض سوى العنف


كتير جدا بنسمع عن الزوجات اللى بيضربوا من أزواجهم و بندين و نشجب لان ده عار و بينتقص من رجوله الرجل نفسه قبل ان يكون اهانه للمرأة لكن الجديد و اللى شفته بعينى هو ان كمان فيه ستات مفترية و متوحشة بتضرب الرجالة 

شفت بنفسى أكثر من واقعة فى الشارع لكن اخترت منها الاتنين دول خاصة ان المستوى الاجتماعى و التعليمي و المادى فى الاتنين مختلف تماما و لا اعرف الى اين نحن ذاهبون؟