والرِّجالُ مَطايا الدَّولة
والدَّولة بغِيُّ المَلِك
والمَلِكُ والي أمريكا على رقعةِ شَطرَنج
وحين تعثرُ على رجلٍ أنذلَ منه ستقولُ له : كِشْ ملكْ
في وطنِي ديمُقرَاطِيّة وانتخاباتٌ وأمواتٌ يأتونَ من المقابِرِ يُدلون بأصواتِهم ثم يمُوتونَ من جَدِيدٍ ما أجملَ أن تموتَ ويبقى الوطنُ حيّاً فيك !
بقلم ادهم الشرقاوى نقلا عن مجلة رؤية
باقى القصيدة هنا

الله ادهم الشرقاوى ده بجد عبقريه مفيش زيها
ReplyDeleteوانتى جبتى قصيده من اجمل القصائد الى كان يستهزأ بها استاذ ادهم على الحكم المنطوى سلمت يداكى
جااااااااااااااااااااااامده لدرجه انها وجعتنى اوى
ReplyDeleteهاقول ايه فى مثل فى دماغى بس مايتقلش خليه فيها نايم
تحياتى يا تييرز
جميله جدا تيريز
ReplyDeleteعلشان كدة بحب اقرأ اى كلمه من زمن
كان فيه الانسان مدركا للحقيقه
زمن الانسان الحقيقى
سلم اختيارك
تحياتى
قصيده جميله جدا رغم انها موجعه
ReplyDeleteاختار موفق
عارفة يا تيرز الصورة كفاية معبرة جدا
ReplyDeleteفى وطنى كل العبر
ReplyDeleteعمرو يسرى
ReplyDeleteشكرا يا عمرو
القصيدة رائعة بجد يا تيرز
ReplyDeleteوالصورة معبرة جدا
Ms Venus
ReplyDeleteشكرا ليكى فينوس