Sunday, 31 January 2010

مجنون فى الطريق اليك

المتسلطون قادمون
بقلم:لبنى حسن- صحيفة وطن
إن من يتأمل الخلق و طريقة تكون الأجنة, و يتابع مراحل النمو و يرى التعقيد في الجسم البشرى, و كم الأعضاء به و دقتها و تناغمها في العمل, بل و استمرارها سنوات طويلة, ثم يتأمل الكون بكل ما فيه من تنوع, و مخلوقات, و نبات و ليل و نهار, و برودة و حرارة و أمطار و رياح, و ماء و صحراء, و يظل غير معتقد في وجود الله فهو حالة تستحق الدراسة و البحث و التحليل بل و الـتأمل الدقيق, خاصة و أن وجود هذا الشخص نفسه يعتبر معجزة إلهية.

و لكن الانسان الذي يعتقد انه هو نفسه الله ليحكم على البشر و يحدد بكل بثقة أن هذا يدخل الجنة و ذاك له النار, و هذا مؤمن و هذا غير مؤمن, و هذا دينه كامل أو صحيح بينما هذا إيمانه ناقص و في ضلال مبين فهو مجنون رسمي. و جنونه هذا يدفعه للتسلط على البشر و التعالي في عصبية وتطفل فهو لا يعتقد انه مجرد إنسان مثل الآخرين عليه أن يعتقد أو يفعل ما يراه و يترك للآخرين نفس المساحة دون أن ينصب نفسه قاضيا, و لا مفتشا في ضمائرهم و نواياهم لأن هذا ليس دوره, و هو ليس أعلى شئننا من الآخرين فللجميع رب يحكم بينهم و إليه يرجعون.

تلك شخصيات دائما متشنجة و متسرعة في ردود أفعالها تتصف بالعنف و العصبية, وطولة اللسان و تميل للثورية و هو ما يتنافي تماما مع ما يتظاهرون أنهم يدعون الية من هداية. أنها شخصيات تدمن التسلط و تسعي لفرض وصاية على الآخرين و تطاردهم حيث تدعى في عناد أنها تحتكر الحقيقة المطلقة, و الطريق الأوحد للهداية فهي الوكيل الحصري للإيمان, و قررت أنها الوحيدة التي تعرف الدين كما يجب أن يكون, و من يتفق معها من السابقين أو الحاليين أو اللاحقين هم فقط المؤمنون و تبا للآخرين حتى و إن كانوا من نفس الملة أو الدين فما بالنا بالمختلفين؟!

أنها شخصيات تظن أنها فوق البشر, بل تنصب نفسها بدلا من خالق هذا الكون أو على الأقل تدعي أنها مفوضة ألهيا بصك صريح و موثق, فتتبنى من تلقاء نفسها فرض رؤيتها و وصايتها, و تمارس تسلطها على الجميع فإما يتبعوها طواعية أو إجبارا و إلا فلا مكان لهم على أرض الله الواسعة.هكذا تفكر تلك الشخصيات و تقرر و تنفذ أيضا, فهي الخصم و الحكم و الجلاد. و قد لا تشعر تلك الشخصيات أنها بهذا السلوك بمثابة من يدعي الألوهية و يصدر نفسه على انه المانح و المانع فيما يعد تعدي صارخ على صفة من صفات الخالق الحكم العدل, وتلك غالبا هي بداية كل متطرف يسيء للأديان بل و للبشرية جمعاء بسلوكه التسلطي سواء كان لفظي أو مادي.

لقد انتشرت تلك الأنماط البشرية فأينما وليتم وجوهكم تصطدموا بمتسلط لا شاغل له في الحياة سوى توجيه البشر عنوه و فرض ما يريد بالقوة المتاحة له, و التي تتنوع حسب إمكانياته و درجة تسلطه و قد تصل لحمل السلاح ضد المجتمع. تلك النماذج هي المحرك الأساسي للاحتقانات الطائفية فهي فغالبا شخصيات تحاول فرض نفسها على الأخر الذي تروج لاختلافها معه بينما تتباعه عن كسب و تصر على التسلط عليه فتنشغل به أكثر من انشغالها بنفسها, تماما كما تجد بعض مدعي التدين يصفون لك مشاهد الفيديو كليبات العارية بدقة متناهية و يسردوا حتى التفاصيل البسيطة في صورة مهاجمه, و لكنها تنم عن متابعه دقيقة مستمرة و شاملة بل و متكررة لما يدعون أنه يثير حفيظتهم.

إن تلك الممارسات التسلطية على البشر تدل على نكرانهم لقدرات الله فهم لا يعتقدون أن لو شاء ربك لجعل العالم أمه واحدة من نفس الدين و الجنسية و اللون و الشكل و لكن لله -جلا علاه -حكمه في الاختلاف و لكنهم لا يعقلون و لا يتدبرون فكيف نتوقع منهم أن يفكرون؟

تلك الشخصيات التسلطية لا تدرك أن الحل لحالة الصراع الدائمة التي تعيشها مع الآخر في غاية البساطة تتمثل في أن تترك الملك للمالك و أن تكرس جهودها في أن تضرب هي بسلوكها المثل, فالفعل يغنى عن الكلام ألف عام.

إن هؤلاء هم الخطر الحقيقي على الدين و البشرية بما يمثلوا من اعتداء على حق الله في الحكم على البشر, و بما تسببوا فيه من أساءه و مشكلات و خسائر للآخرين, و تشويه لصورة الدين السمحة. لذا فعلينا أن ننتبه لأن المتسلطون قادمون و يتكاثرون, و إن لم يتدارك المجتمع بمثقفيه و رجال الدين و يبادروا بترويج ثقافة التعددية الفكرية و قبول الآخر فإننا مقبلين على كارثة لا محال.

المؤمن الحقيقي بمعتقده هو من يشعر بالثقة و الرضي و السلام و التصالح مع نفسه و مع الآخرين, و من يضرب بخلقه و عمله المثل, و يكرس طاقاته و وقته لتطوير ذاته و خدمة مجتمعه, لا لتدميره أو التسلط على المختلف بدعوى احتكار نشر الفضيلة لان رب العالمين قادر على حماية كلمته و نشرها و هداية من يريد, و قادر على محاسبه الجميع و هو الحكم العادل و حاشا لله أن يكون في حاجة لمساعدة من بشر ضعيف.هؤلاء البشر الذين يثيروا الفتن و الأحقاد الطائفية أو يسببوا الضرر المادي أو المعنوي للآخرين هم من يتسببوا في أبلغ أساءه لكلمة الله و انتشارهم أدى إلى ازدياد العنف المجتمعي و ليس فقط الطائفي. لقد أدى إلى حدوث انقسامات بين أبناء الشعب الواحد و ربما الدين الواحد حيث تنتقل عدوى التسلط على الآخر المختلف في الدين إلى الأخر المختلف في الرؤية الدينية و هو ما تسبب في سلسلة من الاغتيالات و العمليات الإرهابية كما التي تحدث في العراق.

تلك الشخصيات في الغالب متناقضة فهي ضعيفة جدا من الداخل, و هشة مسطحة الفكر, ضعيفة المنطق تثور و تتشنج سريعا. أنها أنماط سريعة الاشتعال لا تنظر للأمور سوى من زاوية واحدة ضيقة و غرورها الأحمق يصور لها أنها الحق نفسه, و لكن عنادها دائما مدفوع بإحساس قاتل بالدونية و النقص. و كلما زاد شعورها بتضاؤل حجمها و منطقها و قلة تأثيرها كلما ازداد تشنجها و عنفها تجاه الآخر في محاولة لإثبات الذات المفقودة و بالتالي تلك نماذج لا تستحق منا الهجوم, و لا حتى الحوار بل الردع بالقانون, و ربما العلاج لدى أهل التخصص من الأطباء النفسيين ربما من الله عليهم بالراحة و الرضي بكونهم بشر و ليسوا آلهة.

Saturday, 30 January 2010

و ماذا فعلت يا ريس؟

إننا نواجه أحداثا وظواهر غريبة على مجتمعنا .. ويدفعها الجهل والتعصب .. ويغذيها غياب الخطاب الدينى المستنير .. من رجال الأزهر والكنسية.

خطاب دينى .. يدعمه نظامنا التعليمى وإعلامنا وكتابنا ومثقفونا .. يؤكد قيم المواطنة .. وأن الدين لله والوطن للجميع . ينشر الوعى بأن الدين هو أمر بين الإنسان وربه .. وأن المصريين بمسلميهم وأقباطهم شركاء وطن واحد .. تواجههم ذات المشكلات .. ويحدوهم ذات الطموح للمستقبل الأفضل .. لهم .. وللأبناء والأحفاد

دور ضرورى ومطلوب .. ينهض به عقلاء الأمة وحكماؤها من الجانبين .. يتصدى للتحريض الطائفى ويحاصر التطرف .. ويعمل من أجل مجتمع مصرى متطور لدولة مدنية حديثة .. ويدعو المسلمين والأقباط للتسابق فى بناء المدارس والمستشفيات ومساعدة الفقراء .. وللعطاء من أجل الوطن.

الكلمات أعلى من خطبة الرئيس الاخيرة فى عيد الشرطة و التى أكد فيها على ما قاله فى خطبة عيد العلم و لكن السؤال ماذا فعل الرئيس للقضاء على الطائفيه طيلة سنوات حكمة الثلاثين مادام يقول هذا الكلام العظيم اليوم؟

ما الذى فعله الرئيس مبارك للقضاء على التطرف والطائفية فى مصر؟

بقلم:صبحى فؤاد- الحوار المتمدن

نعم كلنا نحلم بمجتمع لا يميز بين المسلم او المسيحى او اليهودى او حتى غير مؤمن لاننا جميعا مصريين .. وقد كتبنا الوف المرات مناشدين سيادته وبقية القيادة السياسية فى مصر بالعمل على تغير الدستور المصرى الذى يقنن رسميا التعصب والتميز ضد المصرى غير المسلم من خلال مادتة الثانية التى تنص صراحة ان الاسلام دين الدولة والشريعة المصدر الاساسى للقانون المصرى .

وكم من مرة طالب عقلاء وحكماء المصريين الرئيس مبارك وجميع المسئولين بفصل مؤسسات الدولة عن الدين وتنقية التعليم والاعلام والخطاب الدينى الذى يحتقر دين الاقلية المسيحية ويكفرهم علانية .. وكم من مرات طالبنا بوضع حد لمظاهر التطرف والهوس الدينى فى مصر الذى يجعلك اذا زرتها اليوم او غدا تتصور انك فى افغانستان ايام الطالبان او فى ايران تحت حكم اية اللة الخمينى او ربما فى السعودية !!

وكم من مرة طالب العقلاء بترسيخ قيم المواطنة واطلاق حرية العبادة والغاء الخط الهمايونى الذى يحول بين بناء كنائس للمصريين المسيحين ويجعل امر ترميم كنيسة على وشك الانهيار او حتى اصلاح تواليت فيها يتطلب قرار جمهورى من رئيس الجمهورية شخصيا او من ينوب عنة بصفة رسمية !!

وكم من مرة طالب العقلاء الدولة بعدم التميز ضد ابناءها غير المسلمين فى الوظائف العليا سواء فى الجيش او البوليس او الجامعات او الاعلام او البرلمان ..

وكم من مرة طالب الحكماء والعقلاء القيادة السياسة بمعالجة مشاكل الاقباط بطريقة سياسية وعن طريق الحوار والوفاق وليس عن طريق الامن ورجال حبيب العادلى والامن المركزى وجلسات النفاق والرياء بين رجال الدين الاسلامى والمسيحى والتى تنتهى دائما بضياع حقوق المعتدى عليهم وهروب الجناة من العقاب القانونى.

وكم من مرات ومرات بح صوت العقلاء والحكماء مناشدين ومحذرين الدولة من مغبة عدم الفصل بين الدولة والدين ووضع نهاية عاجلة للطائفية فى مصر ولكن للاسف لم يستمع اليهم احدا او يعيرهم ادنى اهتمام كما لو ان المسئولين وعلى راسهم الرئيس مبارك يريدون لمصر ان يكون حالها هكذا من تخلف وتمزق ودروشة وجهل وصراعات طائفية وفقر وجوع وتراجع فى كافة المجالات.

لقد مضى حوالى 30 عاما منذ تولى الرئيس مبارك مسئولية الحكم فما الذى منعة طيلة هذة السنوات الطويلة من اتخاذ الاجراءات الدستورية والقانونية الازمة للقضاء على الطائفية فى مصر ؟؟ لماذا غير الدستور المصرى لتسهيل عملية توريث الحكم لابنة اما فيما يتعلق بالطائفية والمادة الثانية فكان رفضة قاطعا ؟؟

ولماذا سمح للاخوان المسلمين رغم الادعاء بانهم محظورين ب 88 مقعد من مقاعد مجلس الشعب المصرى بينما لم يسمح بنجاح سوى قبطى واحد فى نفس الانتخابات ؟؟ ولماذا لم يشارك الاقباط ولو مرة واحدة منذ تولية السلطة حتى الان فى اعيادهم اومناسباتهم الدينية فى نفس الوقت نراه يهدى بنفسة سنويا الجوائز المالية لحفظة القران ويشارك المسلمين فى كافة اعيادهم ومناسباتهم الدينية رغم ادعاءة بانة رئيس كل المصريين ولا يفرق بين مسيحى او مسلم ؟؟

اننى اقولها بكل صراحة لقد كان عهد الرئيس مبارك الاكثر دموية وعنفا واضطهادا ضد الاقباط والمعتدلين المصريين المسلمين .. والاكثر تطرفا دينيا ليس فقط ضد الاقباط وانما ضد كل ما هو مصرى اصيل.

اننى امل واتمنى ان اسمع من الرئيس مبارك او احد مساعدية مالذى فعلة من اجل القضاء على كابوس الطائفية فى مصر ؟؟ وما الذى يمنعة حاليا من اتخاذ قوانين اصلاحية وتغيرات دستورية تحقق العدل والمساواة لجميع المصريين من اقباط ومسلمين ؟؟ والى متى يستمر فى انكار حقوق الاقباط والادعاء بعدم وجود مشاكل او تميز او تعصب من قبل الدولة ضدهم ؟؟

اننى ارى انة ليس من الحكمة او العقل او المنطق ان يطالبنا الرئيس مبارك بالانتظار 30 سنة اخرى لكى توصلنا مساعية لتحقيق مجتمع مدنى عادل متطور غير متعصب فى مصر ... كما انة ليس من المعقول ان يقوم بغسل يدية بهذة البساطة - بمجرد ان يقول خطبة فى احتفال للمعلمين - من مسئولية ما حدث فى مصر من مجازر واعتداءات ضد الاقباط وعدد من المسلمين المعتدلين منذ ان جلس على مقعد الحكم والى الان والاكتفاء بالقاء اللوم والمسئولية على عاتق الاخرين وبصفة خاصة المفكرين والاعلاميين والمثقفين !!

Wednesday, 27 January 2010

مبادرة تنويرية:فيديو د.فرج فودة ج2

أكثر ما يخيف الجاهل هو العلم
ج2 المفكر المستنير د.فرج فودة

الاسبوع الماضى استعرضنا نبذه عن حياته و كيفية اغتياله على يد المجرمين مدعي الدين و شاهدنا بعض من حواره مع التلفزيون التونسي و اليوم نشاهد الجزء الثاني
الاسلام لا يتصادم مع الحضارة
يرد على من ينادى بتطبيق الشريعة و يؤكد على مرونة النص القرآني 
علينا التفريق بين تراث الفكر الاسلامى و مقاصد الشريعة
بل هناك اجتهاد مع النص و هذا هو الدليل





Tuesday, 26 January 2010

اقضوا على ارهاب الشرطة للمواطن أولا


بمناسبة تهليل القنوات المصرية المبالغ فيه لعيد الشرطة و كأن على راسهم بطحه!!

تلقيت اتصال من صديقتى لأجدها فى حالة ذعر و ذهول و هى تحكى عن خادمتها التى تعرضت للخطف من قبل سائق مايكروباص حاول الأعتداء عليها على طريق أسكندرية الصحراوى فقاومت و صرخت و استغاثت حتى سمع صوتها ضابط مرور و قام بأبلاغ دورية الشرطة التى أتت على الفور و لكن لتأخذ الضحية - الفتاة - للقسم و تحتفى بها بكل انواع الضرب و الأهانة و التعذيب و استخدام اساليب غير آدمية لمجرد اشتباههم انها قد تكون حرضته!!

هكذا مجرد اشتباه دون دليل او تحقيق او تدقيق, فاذا كانت الضحية تحولت الى جانية و تعرضت لأبشع صور التعذيب فما بالنا بمواطن عادى يذهب بأرجله لمقر اجهزة الأمن؟؟

هذه ليست اول حادثة فهناك جفاء واضح بين المواطن المصري و الشرطة و لن يجدى معه الاغانى و تنويهات الفنانين عن دور الشرطة و لا اعلان عيد الشرطة اجازة رسمية و لا القرار الهزلى بتاع الامتناع عن تحرير مخالفات مرورية تلت ايام بمناسبه الاحتفال!

نحن فى حاجة لأعادة صياغة علاقة الشعب بأجهزة الأمن التى تمارس الأرهاب ضد المواطن المصرى بدلا من القيام بدورها الرئيسى المتمثل فى نصرة المظلوم و القضاء على المجرمين و حماية الضعفاء.

يجب اعادة النظر فى علاقة الأجهزة الأمنية بالمواطن على الأقل لأذابة جبال العداء و مساعدة المواطن على النظر للشرطة كمصدر أمن له لا ارهاب ضده و عدوان عليه, فمناخ الذل و القهر و التعذيب الذى صنعته أجهزة الأمن على مر عقود جعل من المستحيل على مواطن بسيط التعاون مع الشرطة او الأدلاء باى معلومات لديه مهما كانت اهميتها و قيمتها لانه ببساطة على يقين من كونه سيتحول الى متهم و مدان و ان مصيره سيكون الشك فى نواياه والأعتقال و التعذيب و ربما الموت!

Monday, 25 January 2010

عقبال ما يتفك باقى النحس

زغروووووودددددة

يا الف نهار ابيض ..يا الف نهار مبروووووك ......اخيرا يا أولاد اتضح فعلا ان لا يأس مع الحياة و لا حياه مع اليأس و ان زمن المعجزات لسه ما انتهاش و لا حاجة زى ما كنا فاهمين و موهومين سنين

اخيرا و بعد طول انتظار و معاناه و شقا و كفاح و صبر و جلد من الفين و سبعه... فيه "حد" اعرفه خلاص ربنا كرمه من وسع اوى اوى اوى و فك النحس عنه و اخد ..............رخصة العربية.....اه و الله....اخيرا

ايه ده ...خلاص انا كنت قربت اتعقد و ماكانش ح ينفع معايا لا دكاترة و لا مشعوذين...كنت بدأت اتعقد من منظر العربيات و احقد على الاسفلت و اغير من الكاوتش و بقيت مش طايقة حد يقولى ما تتعلمى سواقه و كنت بفكر اقدم على رخصة المحمول الرابعه أسهل

لا مش بهزر بجد تلت سنين معاناه مع الرخصة لدرجة ان الحد ده خد ماجستير و دخل على الدكتوراه و بقى نابغة و برضة نحس الرخصة ماكانش عايز يتفك

ايه ده باين كان فيه حد عامله عمل على ضفر قرد دايخ و مخ ضفدعه مطلقة من فيل مجوز تلاته منهم واحدة مش على بعضها

الف الف مبروك و عقبال يااااا رب...... رخصة الأتوبيس السياحي اللى يخبط باقى النحس

Sunday, 24 January 2010

نادرا ما يحدث و لكنه حدث

 الدولة المدنية

الرئيس مبارك فى كلمة القاها بمناسبة الاحتفال السنوي بعيد العلم قال:

"نتطلع إلى مجتمع متطور لدولة مدنية حديثة، لا مجال فيه لفكر منحرف يخلط الدين بالسياسة، والسياسة بالدين، لا مكان فيه للجهل والتعصب والتحريض الطائفي، يرسّخ قيم المواطنة بين أبنائه قولاً وعملاً، ولا يفرق بين مسلميه وأقباطه"

نقلا عن جريدة الاهرام 21\1\10

مبدئيا و قبل أن أعلق اؤكد أننى لم أكن يوما من مؤيدي التمديد أو التوريث انطلاقا من إيماني من أن بمصر مازال هناك رجال و أنها ليست ملك لفرد بل لشعب من حقه تداول السلطة و التمتع بالديمقراطية كسائر شعوب العالم المتحضر.

و لكن هذا لا يمنعنى من الاشادة بخطاب الرئيس فى عيد العلم يوم الخميس الماضي فتلك من المرات القليلة التي تثير اعجابى خطب الرئيس خاصة و هى دائما تعد إشارات و مؤشرات لسياسات قادمة فهي بمثابة توجيهات للأجهزة المعنية و قد تناولتها بالتحليل أول أمس عدة صحف و أقلام و أجمعت على إنها ناقوس خطر قصد الرئيس دقه فى ذلك الوقت بالتحديد حتى يتكاتف المثقفون من أجل الحفاظ على قيم الدولة المدنية التي أرادت بعض القوى الظلامية التلاعب بها لحصد المزيد من المكاسب السياسية بالترويج لما وصفه الرئيس بالفكر المنحرف.

و لأكون منصفة فالرئيس مبارك ليس اول رئيس مصري يؤكد مدنية الدولة و لكن أيضا كان للرئيس السادات جملة شهيرة " لا سياسة في الدين و لا دين في السياسة"

السياسة خدعة و لعبه تقوم على الحيلة احيانا و الكذب فى احيان كثير و ادخال الدين بها يعد تدنيس للمقدس و اساءه لصورة رجل الدين فالمفترض ان لا نتوقع منه الكذب او الخداع من أجل المصالح.

كما يعد افساد للديمقراطية لان ان يتحدث احدهم ويقول انا ممثل الله على الارض فكيف لنا ان نحتج او نعارض ما يقدمه لنا من سياسات؟ و من اعطاه فى الاصل تلك الرخصة ليتحكم؟

فى الدولة المدنية الدين لله و الوطن للجميع و حقوق الكل يجب ان تتساوي امام القانون.

و بالتأكيد هناك مأخذ كثيرة تحديدا تتعلق بماذا فعل الرئيس للقضاء على الطائفية و التطرف طيلة ثلاثين عام و لكن لهذا حديث اخر انشره لاحقا

و هنا أنقل لكم أهم ما جاء فى افتتاحية صحيفة سوريا الحرة بشأن الدولة المدنية

"الدولة المدنية الحديثة هي التي تمارس الحيادية تجاه اثنيات ومذاهب وأيديولوجيات مواطنيها و تؤسس للمواطنة الحقيقية التي تحترم التنوع وتسعى للإفادة منه في سبيل تقوية الوحدة الوطنية.

وعليه فالمواطنة لا تتحقق إلا في الدولة المدنية دولة الحق والقانون والتي تعمل على حماية حقوق كل أعضاء المجتمع بدون تمييز قومي أو ديني أو فكري, لذا فالمواطنة لا تتحقق إلا في الدولة المدنية التي تصون كرامة مواطنيها وتعمل على قاعدة المساواة بينهم في الحقوق والواجبات.

أما دولة الجماعة أيا كانت تلك الجماعة قومية أو دينية أو إيديولوجية فان معيار المواطنة فيها يبنى على التبعية لتلك القومية أو الدين أو الفكر المنغلق على ذاته وكدولة فئوية فإنها سرعان ما تعمل على تقريب الموالين ونبذ المختلفين وإقصائهم فتتحول إلى نظام استبدادي يلغي مفهوم الدولة, ويعمل على إقصاء الآخر المختلف أو إلغائه ويتحول مفهوم الشعب فيه إلى جماهير "الغوغاء" التي تعلن الولاء لتلك الجماعة وليس للوطن وتستبدل قيم الجدارة والاستحقاق بمقدار الولاء والتبعية فتقوى الانتهازية ويرتقي الوصوليون إلى أعلى المناصب وُتهدر القيم الاجتماعية والإنسانية ويتحول البلد إلى ما يشبه المزرعة في ظل سلطة استبدادية ُتلغي مفهوم المواطنة التي تعني المواطن الإنسان السيد كامل الحقوق بغض النظر عن انتمائه الثقافي أو الفكري, وحين ُتهدر سيادة الإنسان وكرامته وتصبح الدولة رهينة لدى تلك السلطة ُتهدر كرامتها أيضا.

لذا فالمقارنة عكسية بين الدولة المدنية الدستورية الديمقراطية والإنسان المواطن والمجتمع المدني من جهة والدولة أو النظام الاستبدادي والمجتمع الجماهيري "الرعايا" من جهة أخرى.

Friday, 22 January 2010

ماحدش يقولى صدفة

ماحدش يقولى صدفة!!

حصل موقف شكله كوميدي للمستمع لكن للشخص اللي يعيشه يبقى اقل ما يقال عنه انه عجيب

تعرفت على زوجة لأحد أقاربنا مهتمة جدا بالخرز الازرق و البخور و بتخاف اوى من الحسد و مش بتكلم غير عنه تقريبا... و فعلا بيتها كان كل جدرانه صور لعيون زرقا و رقم خمسه فى كل مكان... و هى نفسها لابسه عين فى رقبتها و يغلب على لبسها و مجوهراتها اللون الازرق...كانت سيدة جميلة أنيقة تشبه جدا الفنانة صفية العمري

المهم مافيش كام يوم و جت هى تزورنا الصبح في بيتنا الجديد و لاحظت أنها مهتمة جدا بماكياج عيونها بشكل لافت خاصة اننا كنا وقت الظهر..... كانت لطيفة واصرت تتفرج على كل غرف الشقة و هى بتمر سألتنا

هو هنا مافيش حشرات ؟

فقلتلها بقالنا تلت شهور هنا و ماشفناش حاجة من دى

قالت غريبه جدا ان بيت محاط بحدائق بالشكل ده ما فيش فيه حشرات!

بعدها استقر بينا الحال فى غرفة الجلوس و كان التلفزيون شغال و  ابدت اعجابها الشديد بلون طلاء الحائط الاصفر و قالت انه مميز و متناسق اوى مع مروحة السقف الخشبية اللى بنجفة اربع لمبات و ان ده اللى مخلى شكل المكان جميل

و بعدها دردشنا كتير لغاية ما انتهى اللقاء و الجميع كمان خرجوا و بقيت أنا لوحدى بتفرج على التلفزيون

و فجأه رن جرس التليفون الموجود خارج الغرفة....و يادوب خرجت بره و برفع سماعه التليفون و اسمع صوت انفجار فى الغرفة!!

المشهد فى الغرفة كان كالاتى:

احد لمبات النجفة الملحقة بالمروحة انفجرت و يبدو ان سرعه تطاير الشظايا و قوتها بسبب ان المروحة كانت شغاله تركت علامات واضحة على الحوائط...ده غير ان ريشة خشب من المروحة لقيتها مطوحة بعيد و واقعه على الارض بالاربع مسامير اللى المفروض كانوا مثبتينها

....على فكرة ما حدش كان على الخط لما ذهبت للرد على التليفون

المهم انهكت من تنظيف آثار الحرب و دخلت انام

تانى يوم الصبح و انا يادوب لسه بفتح عينيه لمحت خط اسود كثيف ممتد من باب الغرفة المغلق...فبحلقت اكتر

اتضح انه طابووووور نمل............ و بينتهى فين؟

عندى فوق السرير!!!

طبعا مش عايزة احكى على منظر ذراعى المحمر و كم قرصات النمل

صرخت انادى مامتى و اول ما شوفتها...قلتها

طنط فلانه دى ما تدخلش البيت عندنا تانى انا بقالى اربعه و عشرين ساعه بتبهدل

ماحدش يقولى صدفة!!