اعتقد إن الفارق بين السجن و المعتقل هو أن الإنسان يذهب إلي السجن عادة بأفعاله و بالتالي فهو غالبا يرتكب بكامل إرادته جريمة و يكون على علم مسبق أن احد النتائج قد يكون السجن...هناك يعرف لماذا و كيف دخل كما يعرف بشكل محدد متى ستنتهي مدة العقوبة و يخرجأما في المعتقل فالإنسان يجد نفسه مجرورا إليه قهرا و لا يدرى متى يفك آسره و هذا هو حال الدنيا تماما فالإنسان لم يخير إن كان يريد أن يأتي أو لا... بل يجد نفسه مجبورا على الوجود بل و الاستمرار( بموجب الأديان) و لا يعرف متى تنتهى مدته...الإنسان الذي لم يختار أن يأتي للدنيا لا يختار أيضا الوطن الذي يولد فيه أو لغته أو جنسه أو أهله أو شكله أو لونه أو الطبقة التي ينتمي لها و تظل حريته في الاختيار مخنوقة و محدودة في الأشياء الأبسط في الحياة فلدية حرية -و إن كانت نسبية قياسا بظروفه- في اختيار شريك الحياة أو العمل و التعليم و الأصدقاء و لكنها تظل حياة مفروضة عليه من بدايتها و عليه أن يقضى مدته فيها شاء أم لم يشاء ... من هذا المنطلق أقول انه لا معنى أطلاقا للتحدث عن الحرية المطلقة لان الإنسان بطبعه كائن وجد أصلا بالإجبار!

الأستاذة الفاضلة / Tears
ReplyDeleteأهلا بك فى مدونتى وشكرا على تعليقك الراقى وسماحة فكرك
تعليقك شجعنى أفتح المدونة وأنزل سينفونية من تأليف شخص عزيز ومن إنتاجى أتمنى أن تحوذ على إعجابك
تحياتى وإحترامى
سيدتى الفاضلة
ReplyDeleteعلمنا حضرة بهاء الله رسول هذا العصر أن الدين هو سبب الألفة والمحبة والتسامح والرحمة بين البشر على إختلاف ألوانهم وثقافتهم ومعتقداتهم وذلك لسبب بسيط وهو أن مصدر كل الديانات واحد وهو الخالق العظيم العادل
تحياتى وإحترامى
تحياتى وكل سنة وانت طيب وأشكرك جدآ على التهنئة وان شالله يجعل كل ايام البشر أعياد وسعادة وفرح وسلام .. الف شكر
ReplyDeletehttp://poetryandhumanity.wordpress.com/
http://amalbaghdady.maktoobblog.com/