أكثر ما يخيف الجاهل هو العلم
ج1
نبدأ اليوم مع المفكر المسلم المستنير د.فرج فودة
أثارت كتابات د.فرج فودة عن روح الاسلام السمحه جدلا, و اختلفت حولها الأراء و لكن كعادة من ليسوا لديهم عقل لمواجهة الفكر بالفكر و تكفير كل من يختلف معهم منكرين بذلك أن الله وحده هو الحكم الوحيد فقد اغتالته فى القاهرة جماعه إرهابية أطلقت على نفسها اسم الجماعة الإسلامية عام 1992 ليقينهم من منطقة الإسلامي المخالف لما يروجوه و بالتالي تيقنوا انه يهدد مكاسبهم و قدرتهم على فرض السيطرة و غسل العقول بالتطرف.. لقد حاول د.فودة العودة بفهم الإسلام للسماحة والعدل و المساواة و احترام الاخر المختلف وفصل الدين عن السياسة حتى لا تدنسه بكذبها فقتلوه.
أثناء المحاكمة سئل قاتل د. فرج فودة :
لماذا اغتلت فرج فودة ؟
القاتل : لأنه كافر.
و من أي من كتبه عرفت أنه كافر؟
القاتل : أنا لم أقرأ كتبه.
كيف ؟
القاتل :أنا لا أقرأ ولا أكتب
فلنستمع للجزء الاول من سلسلة حلقات برنامج بثه التلفزيون التونسي, و نفكر و نحتفظ لأنفسنا بما نراه لانى كما سبق و اوضحت فى أهداف مبادرة التنوير لا أسعي لاقناع أحد بشىء و لا أسعى للنقاش لان اعتقاد كل شخص لا يعني سواه و لكن روح الاسلام المعتدل الذى ابتعد عنه المجتمع تستحق منى محاولة لاستعادة الحوارات الشيقة لمفكرينا المصريين المستنيرين.
في الجزء الاول
هناك فرق بين جوهر الاسلام و تطبيقات المسلمين
الحضارة تعتمد على الاخذ بالاسباب و الاسلام لا يتصادم مع الحضارة
الله الله الله يا تيرز
ReplyDeleteاشكرك بجد على الموضوع و الفكرة الجميلة دي
انا استمتعت اوي بكلام الدكتور فرج فودة
بجد شخصية مثقفة جدا و كلامه مقنع فوق الحد
رحمه الله و قبله من اهل الجنة
بجد يا تيرز فكرة حلوة اوي انا سمعت الفيديو اكتر من مرة من اقتناعي بيه
شكرا ليكي يا قمر
و دمتي مبدعة
Dear Tears,
ReplyDeleteتعرفي؟ بجد وضعت يدك على لب المشكلة نحن المصريين عامة والعرب خاصة لدينا ثقافة التصديق دون احتمال عناء القراءة أو محاولة تكوين رأي خاص بنا ...ومن حوار قاتل د. فودة يتبين لنا كم نحن مغيبيين فكرا ونبني مقدراتنا على من يقومون بغشيل أدمغتنا وتعميتنا عن رؤية حقيقية ...لذا لما لا نقترح زاوية جماعية نسميها قرات لك وكل منا ياخذ مهمة تنوير وان كان المجال ليس بكاف فدعنا نعمم سياستهم فيسمعون منا وينشرون عنا لمن يشق عليهم قراءة كتاب أو من يجهل القراءة ...أو لكل متردي في ظلمات ارهاب فكري مبني على قناعات مجرمين يخطئون في قتل أرواح دونما ادنى تفكير ان القتل في حد ذاته كبيرة من الكبائر وتكفير مسلم جريمة واثم.....تحياتي لقلم واع في فوضى غزو فكري
رائعة تيرز
ReplyDeleteعندى امل كبير اوى فى التغيير للأفضل ك لما بشوف شباب زى الورد كدا بيعدى على اى شوك للوصول ببلدن لبر الأمان
تحياتى ومودتى يا جميله
Dear Last Resort
ReplyDeleteانت دايما جابر خاطرى و مطمنى لانك بتحسسنى ان فيه أمل فى البلد دى مادام فيها لسه رجال و كمان مستنيرين
كل خميس ح يكون فيه فيديو و ح اعرض حلقات اكتر للدكتور فرج فودة
متفقة مع كلامك جدا و نورت المدونة
شكرا لك
قاتل فرج فوده أمي , كارثة حقا ما يفعله بعقول البشر من تشويه الى حد ان يحمل سلاح و يقتل انسان لا يعلم عنه شئ حقا
ReplyDeleteشكرا على الحلقات و سوف اتابع مشاهدتها
تحياتي لك
Tears,
ReplyDeleteقدسية البحث في هدفه واروع الهداف تلك التي تبذل في سبيل الله أي أنك ببحثك تنشدين رضى ربك مهما كانت النتائج فعلى قدر اهل العزم تؤتى الشدائد ....فلن تصلي لرضى مطلق وابعدي عن ذاتية البحث....فقط التزمي بعرض الحقائق وثقي ان رسالتك ستصل....لايفزعك قصارى القمم ...ولا أقزام الهامة ...فالكلاب تعوي والقافلة تسير ...والا لو كان الأمر كذلك لما رايت رسالة لنبي ولا وجد صاحب رسالة مشقة في رسالته....(التنوير) سمو واهدائك البصيرة لمن لمن فقدها تستحق المحاولة.......لاتهتمي لهؤلاء واعلمي أنك على الطريق الصحيح طالما ان هناك من يرجمك.....تحياتي لك